Buch 64
كتاب المغازى

Die Feldzüge (Maghazi)

488 Überlieferungen · Nr. 3949 – 4473

حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ ضُرِبَتْ يَوْمَ بَدْرٍ لِلْمُهَاجِرِينَ بِمِائَةِ سَهْمٍ.

Überliefert von Az-Zubair: Am Tag von Badr erhielten die (Quraishi) Auswanderer 100 Anteile an der Kriegsbeute.

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ حَارَبَتِ النَّضِيرُ وَقُرَيْظَةُ، فَأَجْلَى بَنِي النَّضِيرِ، وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ، حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلاَدَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَّ بَعْضَهُمْ لَحِقُوا بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَآمَنَهُمْ وَأَسْلَمُوا، وَأَجْلَى يَهُودَ الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ بَنِي قَيْنُقَاعَ وَهُمْ رَهْطُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍ وَيَهُودَ بَنِي حَارِثَةَ، وَكُلَّ يَهُودِ الْمَدِينَةِ.

Überliefert von Ibn 'Umar: Bani An-Nadir und Bani Quraiza kämpften (gegen den Propheten (ﷺ) und verletzten ihren Friedensvertrag), woraufhin der Prophet Bani An-Nadir verbannte und Bani Quraiza erlaubte, an ihren Orten (in Medina) zu bleiben, ohne ihnen etwas wegzunehmen, bis sie erneut gegen den Propheten (ﷺ) kämpften. Daraufhin tötete er ihre Männer und verteilte ihre Frauen, Kinder und ihr Eigentum unter den Muslimen, doch einige von ihnen kamen zum Propheten (ﷺ) und er gewährte ihnen Sicherheit, und sie nahmen den Islam an. Er verbannte alle Juden aus Medina. Es waren die Juden von Bani Qainuqa', der Stamm von 'Abdullah bin Salam, und die Juden von Bani Haritha und alle anderen Juden von Medina.

حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ سُورَةُ الْحَشْرِ. قَالَ قُلْ سُورَةُ النَّضِيرِ. تَابَعَهُ هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بِشْرٍ.

Überliefert von Sa'id bin Jubair: Ich erwähnte gegenüber Ibn 'Abbas die Sure Al-Haschr. Er sagte: „Nenne sie Sure An-Nadir.“

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه قَالَ كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم النَّخَلاَتِ حَتَّى افْتَتَحَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرَ، فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ.

Überliefert von Anas bin Malik: Einige Leute pflegten dem Propheten (ﷺ) einige Dattelpalmen als Geschenk zuzuteilen, bis er Banu Quraiza und Bani An-Nadir besiegte, woraufhin er begann, ihnen ihre Dattelpalmen zurückzugeben.

حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ حَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ وَهْىَ الْبُوَيْرَةُ فَنَزَلَتْ {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ}

Überliefert von Ibn 'Umar: Der Gesandte Allahs (ﷺ) ließ die Dattelpalmen von Bani An-Nadir an einem Ort namens Al-Buwaira verbrennen und fällen. Daraufhin offenbarte Allah: „Was ihr von den Dattelpalmen (der Feinde) abgeschnitten oder auf ihren Stämmen stehen gelassen habt, geschah mit Allahs Erlaubnis.“ (59:5)

حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا حَبَّانُ، أَخْبَرَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ قَالَ وَلَهَا يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَىٍّ حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ قَالَ فَأَجَابَهُ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ أَدَامَ اللَّهُ ذَلِكَ مِنْ صَنِيعٍ وَحَرَّقَ فِي نَوَاحِيهَا السَّعِيرُ سَتَعْلَمُ أَيُّنَا مِنْهَا بِنُزْهٍ وَتَعْلَمُ أَىَّ أَرْضَيْنَا تَضِيرُ

Überliefert von Ibn 'Umar: Der Prophet (ﷺ) verbrannte die Dattelpalmen von Bani An-Nadir. Hassan bin Thabit sagte die folgenden poetischen Verse über dieses Ereignis: „Das schreckliche Brennen von Al-Buwaira wurde gleichgültig aufgenommen von den Edlen von Bani Luai (den Herren und Edlen von Quraisch).“ Abu Sufyan bin Al-Harith (d. h. der Cousin des Propheten, der damals noch ein Ungläubiger war) erwiderte Hassan und sagte in poetischen Versen: „Möge Allah dieses Brennen segnen und alle seine (d. h. Medinas) Teile in Brand setzen. Du wirst sehen, wer weit davon entfernt ist (d. h. von Al-Buwaira) und welches unserer Länder dadurch (d. h. durch das Brennen von Al-Buwaira) geschädigt wird.“

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ دَعَاهُ إِذْ جَاءَهُ حَاجِبُهُ يَرْفَا فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ فَقَالَ نَعَمْ، فَأَدْخِلْهُمْ. فَلَبِثَ قَلِيلاً، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عَبَّاسٍ وَعَلِيٍّ يَسْتَأْذِنَانِ قَالَ نَعَمْ. فَلَمَّا دَخَلاَ قَالَ عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا، وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِي الَّذِي أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ بَنِي النَّضِيرِ، فَاسْتَبَّ عَلِيٌّ وَعَبَّاسٌ، فَقَالَ الرَّهْطُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنَهُمَا وَأَرِحْ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ. فَقَالَ عُمَرُ اتَّئِدُوا، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ «لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ». يُرِيدُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ. قَالُوا قَدْ قَالَ ذَلِكَ. فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَبَّاسٍ وَعَلِيٍّ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ ذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ. قَالَ فَإِنِّي أُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَذَا الأَمْرِ، إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ كَانَ خَصَّ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْفَىْءِ بِشَىْءٍ لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا غَيْرَهُ فَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ} إِلَى قَوْلِهِ {قَدِيرٌ} فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ وَاللَّهِ مَا احْتَازَهَا دُونَكُمْ، وَلاَ اسْتَأْثَرَهَا عَلَيْكُمْ، لَقَدْ أَعْطَاكُمُوهَا وَقَسَمَهَا فِيكُمْ، حَتَّى بَقِيَ هَذَا الْمَالُ مِنْهَا، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِنْ هَذَا الْمَالِ، ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ، فَعَمِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَيَاتَهُ، ثُمَّ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَأَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَبَضَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَعَمِلَ فِيهِ بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ. فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ وَقَالَ تَذْكُرَانِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ عَمِلَ فِيهِ كَمَا تَقُولاَنِ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ فِيهِ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ. فَقَبَضْتُهُ سَنَتَيْنِ مِنْ إِمَارَتِي أَعْمَلُ فِيهِ بِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي فِيهِ صَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ جِئْتُمَانِي كِلاَكُمَا وَكَلِمَتُكُمَا وَاحِدَةٌ وَأَمْرُكُمَا جَمِيعٌ، فَجِئْتَنِي ـ يَعْنِي عَبَّاسًا ـ فَقُلْتُ لَكُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ «لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ». فَلَمَّا بَدَا لِي أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمَا قُلْتُ إِنْ شِئْتُمَا دَفَعْتُهُ إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَتَعْمَلاَنِ فِيهِ بِمَا عَمِلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ، وَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مُذْ وَلِيتُ، وَإِلاَّ فَلاَ تُكَلِّمَانِي، فَقُلْتُمَا ادْفَعْهُ إِلَيْنَا بِذَلِكَ. فَدَفَعْتُهُ إِلَيْكُمَا، أَفَتَلْتَمِسَانِ مِنِّي قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ فَوَاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ أَقْضِي فِيهِ بِقَضَاءٍ غَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهُ، فَادْفَعَا إِلَىَّ فَأَنَا أَكْفِيكُمَاهُ. قَالَ فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ، عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَقَالَ صَدَقَ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ، أَنَا سَمِعْتُ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَقُولُ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عُثْمَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَسْأَلْنَهُ ثُمُنَهُنَّ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، فَكُنْتُ أَنَا أَرُدُّهُنَّ، فَقُلْتُ لَهُنَّ أَلاَ تَتَّقِينَ اللَّهَ، أَلَمْ تَعْلَمْنَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ «لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ـ يُرِيدُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ ـ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْمَالِ». فَانْتَهَى أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَا أَخْبَرَتْهُنَّ. قَالَ فَكَانَتْ هَذِهِ الصَّدَقَةُ بِيَدِ عَلِيٍّ، مَنَعَهَا عَلِيٌّ عَبَّاسًا فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ كَانَ بِيَدِ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثُمَّ بِيَدِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثُمَّ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ وَحَسَنِ بْنِ حَسَنٍ، كِلاَهُمَا كَانَا يَتَدَاوَلاَنِهَا، ثُمَّ بِيَدِ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ، وَهْىَ صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَقًّا.

Überliefert von Malik bin Aus Al-Hadathan An-Nasri: Dass 'Umar bin Al-Khattab ihn einst rief, und während er bei ihm saß, kam sein Torwächter Yarfa und sagte: „Wirst du 'Uthman, 'Abdur-Rahman bin 'Auf, Az-Zubair und Sa'd (bin Abi Waqqas) einlassen, die auf deine Erlaubnis warten?“ 'Umar sagte: „Ja, lasst sie hereinkommen.“ Nach einer Weile kam Yarfa wieder und sagte: „Wirst du 'Ali und 'Abbas einlassen, die um deine Erlaubnis bitten?“ 'Umar sagte: „Ja.“ Als die beiden eintraten, sagte 'Abbas: „O Befehlshaber der Gläubigen! Richte zwischen mir und diesem (d. h. 'Ali).“ Beide hatten einen Streit über das Eigentum von Bani An-Nadir, das Allah Seinem Gesandten als Fai (d. h. Beute, die ohne Kampf erlangt wurde) gegeben hatte. 'Ali und 'Abbas begannen, einander Vorwürfe zu machen. Die (anwesenden) Leute (d. h. 'Uthman und seine Gefährten) sagten: „O Befehlshaber der Gläubigen! Fälle dein Urteil in ihrem Fall und befreie jeden von dem anderen.“ 'Umar sagte: „Wartet, ich beschwöre euch bei Allah, durch Dessen Erlaubnis sowohl der Himmel als auch die Erde fest stehen! Wisst ihr, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: ‚Wir (Propheten), unser Eigentum wird nicht vererbt, und was wir hinterlassen, ist für wohltätige Zwecke auszugeben‘, und er sagte es über sich selbst?“ Sie (d. h. 'Uthman und seine Gesellschaft) sagten: „Er hat es gesagt.“ 'Umar wandte sich dann an 'Ali und 'Abbas und sagte: „Ich beschwöre euch beide bei Allah! Wisst ihr, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) dies sagte?“ Sie antworteten bejahend. Er sagte: „Jetzt spreche ich zu euch über diese Angelegenheit. Allah, der Gepriesene, begünstigte Seinen Gesandten mit etwas von diesem Fai (d. h. Beute, die ohne Kampf erlangt wurde), das Er niemandem sonst gab. Allah sagte: – ‚Und was Allah Seinem Gesandten („Fai“ Beute) von ihnen gab – für das ihr weder mit Reiterei noch mit Kamelreiterei einen Feldzug unternommen habt. Aber Allah gibt Macht Seinen Gesandten über wen Er will, und Allah ist zu allen Dingen fähig.‘ (59:6) So wurde dieses Eigentum speziell dem Gesandten Allahs (ﷺ) gewährt. Aber bei Allah, der Prophet (ﷺ) nahm es weder ganz für sich allein, noch beraubte er euch dessen, sondern er gab es euch allen und verteilte es unter euch, bis nur dies davon übrig blieb. Und von diesem pflegte der Gesandte Allahs (ﷺ) den jährlichen Unterhalt für seine Familie auszugeben, und was übrig blieb, gab er dort aus, wo Allahs Eigentum ausgegeben wird (d. h. für wohltätige Zwecke). Der Gesandte Allahs (ﷺ) handelte so während seines ganzen Lebens. Dann starb er, und Abu Bakr sagte: ‚Ich bin der Nachfolger des Gesandten Allahs (ﷺ).‘ So übernahm er (d. h. Abu Bakr) dieses Eigentum und verfügte darüber in derselben Weise, wie der Gesandte Allahs (ﷺ) es zu tun pflegte, und ihr alle (zu jener Zeit) wusstet alles darüber.“ Dann wandte sich 'Umar an 'Ali und 'Abbas und sagte: „Ihr beide erinnert euch, dass Abu Bakr darüber in der Weise verfügte, die ihr beschrieben habt, und Allah weiß, dass er in dieser Angelegenheit aufrichtig, fromm, rechtgeleitet und ein Befolger des Rechten war. Dann ließ Allah Abu Bakr sterben, und ich sagte: ‚Ich bin der Nachfolger des Gesandten Allahs (ﷺ) und Abu Bakrs.‘ So behielt ich dieses Eigentum in meinem Besitz für die ersten zwei Jahre meiner Herrschaft (d. h. Kalifat) und pflegte darüber in derselben Weise zu verfügen, wie der Gesandte Allahs (ﷺ) und Abu Bakr es zu tun pflegten; und Allah weiß, dass ich aufrichtig, fromm, rechtgeleitet und ein Befolger des Rechten war (in dieser Angelegenheit). Später kamen beide von euch (d. h. 'Ali und 'Abbas) zu mir, und die Forderung von euch beiden war ein und dieselbe. O 'Abbas! Auch du kamst zu mir. So sagte ich euch beiden, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: ‚Unser Eigentum wird nicht vererbt, sondern was wir hinterlassen, ist für wohltätige Zwecke zu geben.‘ Dann, als ich dachte, dass ich dieses Eigentum besser euch beiden übergeben sollte unter der Bedingung, dass ihr vor Allah versprecht und gelobt, dass ihr darüber in derselben Weise verfügen werdet, wie der Gesandte Allahs (ﷺ) und Abu Bakr es taten und wie ich es seit Beginn meines Kalifats getan habe, oder andernfalls sollt ihr nicht mit mir (darüber) sprechen. So sagtet ihr beide zu mir: ‚Übergib es uns unter dieser Bedingung.‘ Und unter dieser Bedingung übergab ich es euch. Wollt ihr nun, dass ich eine andere Entscheidung als diese (Entscheidung) fälle? Bei Allah, durch Dessen Erlaubnis sowohl der Himmel als auch die Erde fest stehen, ich werde niemals eine andere Entscheidung als diese (Entscheidung) fällen, bis die letzte Stunde errichtet ist. Aber wenn ihr nicht in der Lage seid, es (d. h. dieses Eigentum) zu verwalten, dann gebt es mir zurück, und ich werde es für euch verwalten.“ Der Unterüberlieferer sagte: „Ich erzählte 'Urwa bin Az-Zubair diesen Hadith und er sagte: ‚Malik bin Aus hat die Wahrheit gesagt.‘ Ich hörte 'Aisha, die Frau des Propheten (ﷺ), sagen: ‚Die Frauen des Propheten (ﷺ) sandten 'Uthman zu Abu Bakr und forderten von ihm ihren 1/8 des Fai, den Allah Seinem Gesandten gewährt hatte. Aber ich pflegte ihnen zu widersprechen und zu ihnen zu sagen: Fürchtet ihr nicht Allah? Wisst ihr nicht, dass der Prophet zu sagen pflegte: Unser Eigentum wird nicht vererbt, sondern was wir hinterlassen, ist für wohltätige Zwecke zu geben? Der Prophet (ﷺ) erwähnte das über sich selbst. Er fügte hinzu: ‚Die Familie Muhammads kann ihren Unterhalt von diesem Eigentum nehmen.‘ So hörten die Frauen des Propheten (ﷺ) auf, es zu fordern, als ich ihnen das sagte.‘ So war dieses Eigentum (der Sadaqa) in den Händen von 'Ali, der es von 'Abbas zurückhielt und ihn überwältigte. Dann kam es in die Hände von Hasan bin 'Ali, dann in die Hände von Husain bin 'Ali, und dann in die Hände von 'Ali bin Husain und Hasan bin Hasan, und jeder der letzten beiden pflegte es abwechselnd zu verwalten, dann kam es in die Hände von Zaid bin Hasan, und es war wahrlich die Sadaqa des Gesandten Allahs.“

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا، أَرْضَهُ مِنْ فَدَكٍ، وَسَهْمَهُ مِنْ خَيْبَرَ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ». وَاللَّهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَىَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي.

Überliefert von 'Aisha: Fatima und Al-'Abbas kamen zu Abu Bakr und beanspruchten ihr Erbe des Landes Fadak des Propheten und seinen Anteil von Khaibar. Abu Bakr sagte: „Ich hörte den Propheten (ﷺ) sagen: ‚Unser Eigentum wird nicht vererbt, und was wir hinterlassen, ist für wohltätige Zwecke zu geben. Aber die Familie Muhammads kann ihren Unterhalt von diesem Eigentum nehmen.‘ Bei Allah, ich würde lieber den Verwandten des Gesandten Allahs Gutes tun als meinen eigenen Verwandten.“

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ». فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ «نَعَمْ». قَالَ فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ شَيْئًا. قَالَ «قُلْ». فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا صَدَقَةً، وَإِنَّهُ قَدْ عَنَّانَا، وَإِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ أَسْتَسْلِفُكَ. قَالَ وَأَيْضًا وَاللَّهِ لَتَمَلُّنَّهُ قَالَ إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ فَلاَ نُحِبُّ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَىِّ شَىْءٍ يَصِيرُ شَأْنُهُ، وَقَدْ أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقًا، أَوْ وَسْقَيْنِ ـ وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو غَيْرَ مَرَّةٍ، فَلَمْ يَذْكُرْ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ أَوْ فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ فَقَالَ أُرَى فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ ـ فَقَالَ نَعَمِ ارْهَنُونِي. قَالُوا أَىَّ شَىْءٍ تُرِيدُ قَالَ فَارْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ. قَالُوا كَيْفَ نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ قَالَ فَارْهَنُونِي أَبْنَاءَكُمْ. قَالُوا كَيْفَ نَرْهَنُكَ أَبْنَاءَنَا فَيُسَبُّ أَحَدُهُمْ، فَيُقَالُ رُهِنَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ. هَذَا عَارٌ عَلَيْنَا، وَلَكِنَّا نَرْهَنُكَ اللأْمَةَ ـ قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِي السِّلاَحَ ـ فَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ، فَجَاءَهُ لَيْلاً وَمَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ وَهْوَ أَخُو كَعْبٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْحِصْنِ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ أَيْنَ تَخْرُجُ هَذِهِ السَّاعَةَ فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَأَخِي أَبُو نَائِلَةَ ـ وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو قَالَتْ أَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ يَقْطُرُ مِنْهُ الدَّمُ. قَالَ إِنَّمَا هُوَ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَرَضِيعِي أَبُو نَائِلَةَ ـ إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ بِلَيْلٍ لأَجَابَ قَالَ وَيُدْخِلُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ مَعَهُ رَجُلَيْنِ ـ قِيلَ لِسُفْيَانَ سَمَّاهُمْ عَمْرٌو قَالَ سَمَّى بَعْضَهُمْ قَالَ عَمْرٌو جَاءَ مَعَهُ بِرَجُلَيْنِ وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو أَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ عَمْرٌو وَجَاءَ مَعَهُ بِرَجُلَيْنِ ـ فَقَالَ إِذَا مَا جَاءَ فَإِنِّي قَائِلٌ بِشَعَرِهِ فَأَشَمُّهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمُونِي اسْتَمْكَنْتُ مِنْ رَأْسِهِ فَدُونَكُمْ فَاضْرِبُوهُ. وَقَالَ مَرَّةً ثُمَّ أُشِمُّكُمْ. فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ مُتَوَشِّحًا وَهْوَ يَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ، فَقَالَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ رِيحًا ـ أَىْ أَطْيَبَ ـ وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو قَالَ عِنْدِي أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ وَأَكْمَلُ الْعَرَبِ قَالَ عَمْرٌو فَقَالَ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشَمَّ رَأْسَكَ قَالَ نَعَمْ، فَشَمَّهُ، ثُمَّ أَشَمَّ أَصْحَابَهُ ثُمَّ قَالَ أَتَأْذَنُ لِي قَالَ نَعَمْ. فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْهُ قَالَ دُونَكُمْ. فَقَتَلُوهُ ثُمَّ أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ.

Überliefert von Jabir bin 'Abdullah: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Wer ist bereit, Ka'b bin Al-Ashraf zu töten, der Allah und Seinen Gesandten verletzt hat?“ Daraufhin stand Muhammad bin Maslama auf und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Möchtest du, dass ich ihn töte?“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Ja.“ Muhammad bin Maslama sagte: „Dann erlaube mir, eine (falsche) Sache zu sagen (d. h. Ka'b zu täuschen).“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Du darfst es sagen.“ Dann ging Muhammad bin Maslama zu Ka'b und sagte: „Jener Mann (d. h. Muhammad) verlangt Sadaqa (d. h. Zakat) von uns, und er hat uns belästigt, und ich bin gekommen, um etwas von dir zu leihen.“ Darauf sagte Ka'b: „Bei Allah, du wirst seiner überdrüssig werden!“ Muhammad bin Maslama sagte: „Nun, da wir ihm gefolgt sind, wollen wir ihn nicht verlassen, es sei denn, wir sehen, wie sein Ende sein wird. Jetzt wollen wir, dass du uns eine Kamelladung oder zwei Nahrung leihst.“ (Einige Unterschiede zwischen den Überlieferern über eine Kamelladung oder zwei.) Ka'b sagte: „Ja, (ich werde euch leihen), aber ihr solltet mir etwas verpfänden.“ Muhammad bin Maslama und seine Gefährten sagten: „Was willst du?“ Ka'b antwortete: „Verpfändet mir eure Frauen.“ Sie sagten: „Wie können wir unsere Frauen dir verpfänden, wo du der schönste der Araber bist?“ Ka'b sagte: „Dann verpfändet mir eure Söhne.“ Sie sagten: „Wie können wir unsere Söhne dir verpfänden? Später würden sie von den Leuten beschimpft werden mit der Aussage, dass der und der für eine Kamelladung Nahrung verpfändet wurde. Das würde uns große Schande bereiten, aber wir werden dir unsere Waffen verpfänden.“ Muhammad bin Maslama und seine Gefährten versprachen Ka'b, dass Muhammad zu ihm zurückkehren würde. Er kam nachts zu Ka'b zusammen mit Ka'bs Milchbruder Abu Na'ila. Ka'b lud sie ein, in seine Festung zu kommen, und dann kam er zu ihnen herunter. Seine Frau fragte ihn: „Wohin gehst du zu dieser Zeit?“ Ka'b antwortete: „Nur Muhammad bin Maslama und mein (Milch-)Bruder Abu Na'ila sind gekommen.“ Seine Frau sagte: „Ich höre eine Stimme, als ob Blut von ihm tropft.“ Ka'b sagte: „Es sind nur mein Bruder Muhammad bin Maslama und mein Milchbruder Abu Naila. Ein großzügiger Mann sollte auf einen Ruf in der Nacht reagieren, selbst wenn er eingeladen wird, getötet zu werden.“ Muhammad bin Maslama ging mit zwei Männern. (Einige Überlieferer erwähnen die Männer als Abu bin Jabr, Al-Harith bin Aus und 'Abbad bin Bishr.) So ging Muhammad bin Maslama zusammen mit zwei Männern hinein und sagte zu ihnen: „Wenn Ka'b kommt, werde ich sein Haar berühren und daran riechen, und wenn ihr seht, dass ich seinen Kopf ergriffen habe, zieht ihn aus. Ich werde euch seinen Kopf riechen lassen.“ Ka'b bin Al-Ashraf kam zu ihnen herunter, in seine Kleider gehüllt und Parfüm verbreitend. Muhammad bin Maslama sagte: „Ich habe noch nie einen besseren Duft gerochen als diesen.“ Ka'b antwortete: „Ich habe die besten arabischen Frauen, die wissen, wie man die hochwertigste Klasse von Parfüm verwendet.“ Muhammad bin Maslama bat Ka'b: „Wirst du mir erlauben, an deinem Kopf zu riechen?“ Ka'b sagte: „Ja.“ Muhammad roch daran und ließ seine Gefährten ebenfalls daran riechen. Dann bat er Ka'b erneut: „Wirst du mich (an deinem Kopf riechen) lassen?“ Ka'b sagte: „Ja.“ Als Muhammad ihn fest packte, sagte er (zu seinen Gefährten): „Greift ihn!“ So töteten sie ihn und gingen zum Propheten (ﷺ) und informierten ihn. (Abu Rafi') wurde nach Ka'b bin Al-Ashraf getötet.

حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَهْطًا إِلَى أَبِي رَافِعٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ بَيْتَهُ لَيْلاً وَهْوَ نَائِمٌ فَقَتَلَهُ.

Überliefert von Al-Bara bin Azib: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sandte eine Gruppe von Personen zu Abu Rafi'. 'Abdullah bin Atik betrat sein Haus nachts, während er schlief, und tötete ihn.

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَبِي رَافِعٍ الْيَهُودِيِّ رِجَالاً مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَتِيكٍ، وَكَانَ أَبُو رَافِعٍ يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَيُعِينُ عَلَيْهِ، وَكَانَ فِي حِصْنٍ لَهُ بِأَرْضِ الْحِجَازِ، فَلَمَّا دَنَوْا مِنْهُ، وَقَدْ غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَرَاحَ النَّاسُ بِسَرْحِهِمْ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لأَصْحَابِهِ اجْلِسُوا مَكَانَكُمْ، فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ، وَمُتَلَطِّفٌ لِلْبَوَّابِ، لَعَلِّي أَنْ أَدْخُلَ. فَأَقْبَلَ حَتَّى دَنَا مِنَ الْبَابِ ثُمَّ تَقَنَّعَ بِثَوْبِهِ كَأَنَّهُ يَقْضِي حَاجَةً، وَقَدْ دَخَلَ النَّاسُ، فَهَتَفَ بِهِ الْبَوَّابُ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَدْخُلَ فَادْخُلْ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُغْلِقَ الْبَابَ. فَدَخَلْتُ فَكَمَنْتُ، فَلَمَّا دَخَلَ النَّاسُ أَغْلَقَ الْبَابَ، ثُمَّ عَلَّقَ الأَغَالِيقَ عَلَى وَتَدٍ قَالَ فَقُمْتُ إِلَى الأَقَالِيدِ، فَأَخَذْتُهَا فَفَتَحْتُ الْبَابَ، وَكَانَ أَبُو رَافِعٍ يُسْمَرُ عِنْدَهُ، وَكَانَ فِي عَلاَلِيَّ لَهُ، فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْهُ أَهْلُ سَمَرِهِ صَعِدْتُ إِلَيْهِ، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا فَتَحْتُ بَابًا أَغْلَقْتُ عَلَىَّ مِنْ دَاخِلٍ، قُلْتُ إِنِ الْقَوْمُ نَذِرُوا بِي لَمْ يَخْلُصُوا إِلَىَّ حَتَّى أَقْتُلَهُ. فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ وَسْطَ عِيَالِهِ، لاَ أَدْرِي أَيْنَ هُوَ مِنَ الْبَيْتِ فَقُلْتُ يَا أَبَا رَافِعٍ. قَالَ مَنْ هَذَا فَأَهْوَيْتُ نَحْوَ الصَّوْتِ، فَأَضْرِبُهُ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ، وَأَنَا دَهِشٌ فَمَا أَغْنَيْتُ شَيْئًا، وَصَاحَ فَخَرَجْتُ مِنَ الْبَيْتِ، فَأَمْكُثُ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ دَخَلْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ مَا هَذَا الصَّوْتُ يَا أَبَا رَافِعٍ. فَقَالَ لأُمِّكَ الْوَيْلُ، إِنَّ رَجُلاً فِي الْبَيْتِ ضَرَبَنِي قَبْلُ بِالسَّيْفِ، قَالَ فَأَضْرِبُهُ ضَرْبَةً أَثْخَنَتْهُ وَلَمْ أَقْتُلْهُ، ثُمَّ وَضَعْتُ ظُبَةَ السَّيْفِ فِي بَطْنِهِ حَتَّى أَخَذَ فِي ظَهْرِهِ، فَعَرَفْتُ أَنِّي قَتَلْتُهُ، فَجَعَلْتُ أَفْتَحُ الأَبْوَابَ بَابًا بَابًا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى دَرَجَةٍ لَهُ، فَوَضَعْتُ رِجْلِي وَأَنَا أُرَى أَنِّي قَدِ انْتَهَيْتُ إِلَى الأَرْضِ فَوَقَعْتُ فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ، فَانْكَسَرَتْ سَاقِي، فَعَصَبْتُهَا بِعِمَامَةٍ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ حَتَّى جَلَسْتُ عَلَى الْبَابِ فَقُلْتُ لاَ أَخْرُجُ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَعْلَمَ أَقَتَلْتُهُ فَلَمَّا صَاحَ الدِّيكُ قَامَ النَّاعِي عَلَى السُّورِ فَقَالَ أَنْعَى أَبَا رَافِعٍ تَاجِرَ أَهْلِ الْحِجَازِ. فَانْطَلَقْتُ إِلَى أَصْحَابِي فَقُلْتُ النَّجَاءَ، فَقَدْ قَتَلَ اللَّهُ أَبَا رَافِعٍ. فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ «ابْسُطْ رِجْلَكَ». فَبَسَطْتُ رِجْلِي، فَمَسَحَهَا، فَكَأَنَّهَا لَمْ أَشْتَكِهَا قَطُّ.

Überliefert von Al-Bara bin Azib: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sandte einige Männer von den Ansar zu ((töten) Abu Rafi', den Juden, und ernannte 'Abdullah bin Atik zu ihrem Anführer. Abu Rafi' pflegte den Gesandten Allahs (ﷺ) zu verletzen und half seinen Feinden gegen ihn. Er lebte in seiner Burg im Land Hijaz. Als diese Männer sich (der Burg) näherten, nachdem die Sonne untergegangen war und die Leute ihr Vieh zu ihren Häusern zurückgebracht hatten, sagte 'Abdullah (bin Atik) zu seinen Gefährten: „Setzt euch an eure Plätze. Ich gehe, und ich werde versuchen, den Torwächter zu täuschen, damit ich (die Burg) betreten kann.“ So ging 'Abdullah zur Burg, und als er sich dem Tor näherte, bedeckte er sich mit seinen Kleidern und tat so, als ob er dem Ruf der Natur folgte. Die Leute waren hineingegangen, und der Torwächter (betrachtete 'Abdullah als einen der Diener der Burg) sprach ihn an und sagte: „O Diener Allahs! Tritt ein, wenn du willst, denn ich möchte das Tor schließen.“ 'Abdullah fügte in seiner Geschichte hinzu: „So ging ich (in die Burg) hinein und versteckte mich. Als die Leute hineingingen, schloss der Torwächter das Tor und hängte die Schlüssel an einen festen Holzpflock. Ich stand auf, nahm die Schlüssel und öffnete das Tor. Einige Leute blieben spät in der Nacht bei Abu Rafi' für ein angenehmes Nachtgespräch in einem Raum von ihm. Als seine Gefährten der nächtlichen Unterhaltung weggingen, stieg ich zu ihm hinauf, und wann immer ich eine Tür öffnete, schloss ich sie von innen. Ich sagte zu mir: ‚Sollten diese Leute meine Anwesenheit entdecken, werden sie mich nicht fangen können, bis ich ihn getötet habe.‘ So erreichte ich ihn und fand ihn schlafend in einem dunklen Haus inmitten seiner Familie. Ich konnte seinen Standort im Haus nicht erkennen. So rief ich: ‚O Abu Rafi'!‘ Abu Rafi' sagte: ‚Wer ist es?‘ Ich ging zur Quelle der Stimme und schlug ihn mit dem Schwert, und wegen meiner Verwirrung konnte ich ihn nicht töten. Er schrie laut, und ich kam aus dem Haus und wartete eine Weile, dann ging ich wieder zu ihm und sagte: ‚Was ist das für eine Stimme, o Abu Rafi'?‘ Er sagte: ‚Wehe deiner Mutter! Ein Mann in meinem Haus hat mich mit einem Schwert geschlagen!‘ Ich schlug ihn wieder heftig, aber ich tötete ihn nicht. Dann trieb ich die Spitze des Schwertes in seinen Bauch (und drückte es durch), bis es seinen Rücken berührte, und ich erkannte, dass ich ihn getötet hatte. Ich öffnete dann die Türen eine nach der anderen, bis ich die Treppe erreichte, und in der Annahme, dass ich den Boden erreicht hatte, trat ich hinaus und fiel hinunter und brach mir das Bein in einer mondhellen Nacht. Ich band mein Bein mit einem Turban und ging weiter, bis ich am Tor saß und sagte: ‚Ich werde heute Nacht nicht hinausgehen, bis ich weiß, dass ich ihn getötet habe.‘ Als (früh am Morgen) der Hahn krähte, stand der Ausrufer des Todesfalls auf der Mauer und sagte: ‚Ich verkünde den Tod von Abu Rafi', dem Kaufmann von Hijaz.‘ Daraufhin ging ich zu meinen Gefährten und sagte: ‚Lasst uns uns retten, denn Allah hat Abu Rafi' getötet.‘ So ging ich (zusammen mit meinen Gefährten) zum Propheten (ﷺ) und beschrieb ihm die ganze Geschichte. Er sagte: ‚Strecke dein (gebrochenes) Bein aus.‘ Ich streckte es aus und er rieb es und es wurde in Ordnung, als hätte ich nie irgendein Leiden gehabt.

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا شُرَيْحٌ ـ هُوَ ابْنُ مَسْلَمَةَ ـ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَبِي رَافِعٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَتِيكٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُتْبَةَ فِي نَاسٍ مَعَهُمْ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى دَنَوْا مِنَ الْحِصْنِ، فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ امْكُثُوا أَنْتُمْ حَتَّى أَنْطَلِقَ أَنَا فَأَنْظُرَ. قَالَ فَتَلَطَّفْتُ أَنْ أَدْخُلَ الْحِصْنَ، فَفَقَدُوا حِمَارًا لَهُمْ ـ قَالَ ـ فَخَرَجُوا بِقَبَسٍ يَطْلُبُونَهُ ـ قَالَ ـ فَخَشِيتُ أَنْ أُعْرَفَ ـ قَالَ ـ فَغَطَّيْتُ رَأْسِي كَأَنِّي أَقْضِي حَاجَةً، ثُمَّ نَادَى صَاحِبُ الْبَابِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَدْخُلْ قَبْلَ أَنْ أُغْلِقَهُ. فَدَخَلْتُ ثُمَّ اخْتَبَأْتُ فِي مَرْبِطِ حِمَارٍ عِنْدَ باب الْحِصْنِ، فَتَعَشَّوْا عِنْدَ أَبِي رَافِعٍ وَتَحَدَّثُوا حَتَّى ذَهَبَتْ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى بُيُوتِهِمْ، فَلَمَّا هَدَأَتِ الأَصْوَاتُ وَلاَ أَسْمَعُ حَرَكَةً خَرَجْتُ ـ قَالَ ـ وَرَأَيْتُ صَاحِبَ الْبَابِ حَيْثُ وَضَعَ مِفْتَاحَ الْحِصْنِ، فِي كَوَّةٍ فَأَخَذْتُهُ فَفَتَحْتُ بِهِ باب الْحِصْنِ. قَالَ قُلْتُ إِنْ نَذِرَ بِي الْقَوْمُ انْطَلَقْتُ عَلَى مَهَلٍ، ثُمَّ عَمَدْتُ إِلَى أَبْوَابِ بُيُوتِهِمْ، فَغَلَّقْتُهَا عَلَيْهِمْ مِنْ ظَاهِرٍ، ثُمَّ صَعِدْتُ إِلَى أَبِي رَافِعٍ فِي سُلَّمٍ، فَإِذَا الْبَيْتُ مُظْلِمٌ قَدْ طَفِئَ سِرَاجُهُ، فَلَمْ أَدْرِ أَيْنَ الرَّجُلُ، فَقُلْتُ يَا أَبَا رَافِعٍ. قَالَ مَنْ هَذَا قَالَ فَعَمَدْتُ نَحْوَ الصَّوْتِ فَأَضْرِبُهُ، وَصَاحَ فَلَمْ تُغْنِ شَيْئًا ـ قَالَ ـ ثُمَّ جِئْتُ كَأَنِّي أُغِيثُهُ فَقُلْتُ مَا لَكَ يَا أَبَا رَافِعٍ وَغَيَّرْتُ صَوْتِي. فَقَالَ أَلاَ أُعْجِبُكَ لأُمِّكَ الْوَيْلُ، دَخَلَ عَلَىَّ رَجُلٌ فَضَرَبَنِي بِالسَّيْفِ. قَالَ فَعَمَدْتُ لَهُ أَيْضًا فَأَضْرِبُهُ أُخْرَى فَلَمْ تُغْنِ شَيْئًا، فَصَاحَ وَقَامَ أَهْلُهُ، قَالَ ثُمَّ جِئْتُ وَغَيَّرْتُ صَوْتِي كَهَيْئَةِ الْمُغِيثِ، فَإِذَا هُوَ مُسْتَلْقٍ عَلَى ظَهْرِهِ، فَأَضَعُ السَّيْفَ فِي بَطْنِهِ ثُمَّ أَنْكَفِئُ عَلَيْهِ حَتَّى سَمِعْتُ صَوْتَ الْعَظْمِ، ثُمَّ خَرَجْتُ دَهِشًا حَتَّى أَتَيْتُ السُّلَّمَ أُرِيدُ أَنْ أَنْزِلَ، فَأَسْقُطُ مِنْهُ فَانْخَلَعَتْ رِجْلِي فَعَصَبْتُهَا، ثُمَّ أَتَيْتُ أَصْحَابِي أَحْجُلُ فَقُلْتُ انْطَلِقُوا فَبَشِّرُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنِّي لاَ أَبْرَحُ حَتَّى أَسْمَعَ النَّاعِيَةَ، فَلَمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ صَعِدَ النَّاعِيَةُ فَقَالَ أَنْعَى أَبَا رَافِعٍ. قَالَ فَقُمْتُ أَمْشِي مَا بِي قَلَبَةٌ، فَأَدْرَكْتُ أَصْحَابِي قَبْلَ أَنْ يَأْتُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَشَّرْتُهُ.

Überliefert von Al-Bara: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sandte 'Abdullah bin 'Atik und 'Abdullah bin 'Utba mit einer Gruppe von Männern zu Abu Rafi' (um ihn zu töten). Sie zogen weiter, bis sie sich seiner Burg näherten, woraufhin 'Abdullah bin Atik zu ihnen sagte: „Wartet (hier), und in der Zwischenzeit werde ich gehen und nachsehen.“ 'Abdullah sagte später: „Ich wandte eine List an, um in die Burg zu gelangen. Zufällig verloren sie einen Esel von ihnen und kamen mit einem flammenden Licht heraus, um ihn zu suchen. Ich fürchtete, dass sie mich erkennen würden, so bedeckte ich meinen Kopf und meine Beine und tat, als ob ich dem Ruf der Natur folgte. Der Torwächter rief: ‚Wer hinein will, soll hineingehen, bevor ich das Tor schließe.‘ So ging ich hinein und versteckte mich in einem Eselstall nahe dem Tor der Burg. Sie nahmen ihr Abendessen mit Abu Rafi' ein und plauderten bis spät in die Nacht. Dann kehrten sie in ihre Häuser zurück. Als die Stimmen verschwanden und ich keine Bewegung mehr wahrnahm, kam ich heraus. Ich hatte gesehen, wo der Torwächter den Schlüssel der Burg in einem Loch in der Wand aufbewahrte. Ich nahm ihn und schloss das Tor der Burg auf, wobei ich zu mir selbst sagte: ‚Wenn diese Leute mich bemerken sollten, werde ich leicht entkommen.‘ Dann schloss ich alle Türen ihrer Häuser von außen ab, während sie drinnen waren, und stieg über eine Treppe zu Abu Rafi' hinauf. Ich sah das Haus in völliger Dunkelheit mit ausgeschaltetem Licht, und ich konnte nicht wissen, wo der Mann war. So rief ich: ‚O Abu Rafi'!‘ Er antwortete: ‚Wer ist da?‘ Ich ging auf die Stimme zu und schlug ihn. Er schrie laut, aber mein Schlag war vergeblich. Dann kam ich zu ihm, tat, als ob ich ihm helfen würde, und sagte mit einer anderen Tonlage meiner Stimme: ‚Was ist mit dir los, o Abu Rafi'?‘ Er sagte: ‚Bist du nicht überrascht? Wehe deiner Mutter! Ein Mann ist zu mir gekommen und hat mich mit einem Schwert geschlagen!‘ So zielte ich erneut auf ihn und schlug ihn, aber der Schlag erwies sich wieder als vergeblich, und daraufhin schrie Abu Rafi' laut und seine Frau stand auf. Ich kam wieder und änderte meine Stimme, als ob ich ein Helfer wäre, und fand Abu Rafi' flach auf seinem Rücken liegend, so stieß ich das Schwert in seinen Bauch und drückte darauf, bis ich das Geräusch eines brechenden Knochens hörte. Dann kam ich heraus, erfüllt von Erstaunen, und ging zur Treppe, um hinabzusteigen, aber ich fiel von ihr herunter und mein Bein wurde ausgerenkt. Ich verband es und ging humpelnd zu meinen Gefährten. Ich sagte (zu ihnen): ‚Geht und erzählt dem Gesandten Allahs (ﷺ) von dieser guten Nachricht, aber ich werde (diesen Ort) nicht verlassen, bis ich die Nachricht von seinem (d. h. Abu Rafi's) Tod höre.‘ Als die Morgendämmerung anbrach, stieg ein Verkünder des Todes über die Mauer und verkündete: ‚Ich überbringe euch die Nachricht von Abu Rafi's Tod.‘ Ich stand auf und ging weiter, ohne Schmerzen zu spüren, bis ich meine Gefährten einholte, bevor sie den Propheten (ﷺ) erreichten, dem ich die gute Nachricht überbrachte.

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ «هَذَا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ عَلَيْهِ أَدَاةُ الْحَرْبِ».

Überliefert von Ibn 'Abbas: Am Tag von Uhud sagte der Prophet (ﷺ): „Dies ist Gabriel, der den Kopf seines Pferdes hält und mit Kriegsmaterial ausgerüstet ist.“

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ عَدِيٍّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِي سِنِينَ، كَالْمُوَدِّعِ لِلأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ، ثُمَّ طَلَعَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ «إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ، وَإِنِّي لأَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَقَامِي هَذَا، وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا». قَالَ فَكَانَتْ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

Überliefert von 'Uqba bin Amir: Der Gesandte Allahs (ﷺ) verrichtete das Totengebet für die Märtyrer von Uhud acht Jahre nach (ihrem Tod), als ob er sich von den Lebenden und den Toten verabschiedete, dann stieg er auf die Kanzel und sagte: „Ich bin euer Vorgänger vor euch, und ich bin ein Zeuge über euch, und euer versprochener Ort, mich zu treffen, wird Al-Haud (d. h. der Teich) (am Tag der Auferstehung) sein, und ich schaue (jetzt) von diesem meinem Ort darauf. Ich fürchte nicht, dass ihr andere neben Allah anbeten werdet, aber ich fürchte, dass das diesseitige Leben euch versuchen und euch dazu bringen wird, miteinander darum zu wetteifern.“ Das war der letzte Blick, den ich auf den Gesandten Allahs (ﷺ) warf.

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ لَقِينَا الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ، وَأَجْلَسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم جَيْشًا مِنَ الرُّمَاةِ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ وَقَالَ «لاَ تَبْرَحُوا، إِنْ رَأَيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ فَلاَ تَبْرَحُوا وَإِنْ رَأَيْتُمُوهُمْ ظَهَرُوا عَلَيْنَا فَلاَ تُعِينُونَا». فَلَمَّا لَقِينَا هَرَبُوا حَتَّى رَأَيْتُ النِّسَاءَ يَشْتَدِدْنَ فِي الْجَبَلِ، رَفَعْنَ عَنْ سُوقِهِنَّ قَدْ بَدَتْ خَلاَخِلُهُنَّ، فَأَخَذُوا يَقُولُونَ الْغَنِيمَةَ الْغَنِيمَةَ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ عَهِدَ إِلَىَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ لاَ تَبْرَحُوا. فَأَبَوْا، فَلَمَّا أَبَوْا صُرِفَ وُجُوهُهُمْ، فَأُصِيبَ سَبْعُونَ قَتِيلاً، وَأَشْرَفَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ أَفِي الْقَوْمِ مُحَمَّدٌ فَقَالَ «لاَ تُجِيبُوهُ». فَقَالَ أَفِي الْقَوْمِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ قَالَ «لاَ تُجِيبُوهُ». فَقَالَ أَفِي الْقَوْمِ ابْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ إِنَّ هَؤُلاَءِ قُتِلُوا، فَلَوْ كَانُوا أَحْيَاءً لأَجَابُوا، فَلَمْ يَمْلِكْ عُمَرُ نَفْسَهُ فَقَالَ كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ، أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْكَ مَا يُخْزِيكَ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ أُعْلُ هُبَلْ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «أَجِيبُوهُ». قَالُوا مَا نَقُولُ قَالَ «قُولُوا اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ». قَالَ أَبُو سُفْيَانَ لَنَا الْعُزَّى وَلاَ عُزَّى لَكُمْ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «أَجِيبُوهُ». قَالُوا مَا نَقُولُ قَالَ «قُولُوا اللَّهُ مَوْلاَنَا وَلاَ مَوْلَى لَكُمْ». قَالَ أَبُو سُفْيَانَ يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ، وَالْحَرْبُ سِجَالٌ، وَتَجِدُونَ مُثْلَةً لَمْ آمُرْ بِهَا وَلَمْ تَسُؤْنِي. أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ اصْطَبَحَ الْخَمْرَ يَوْمَ أُحُدٍ نَاسٌ ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَ.

Überliefert von Al-Bara: Wir standen den Heiden an jenem Tag (der Schlacht von Uhud) gegenüber und der Prophet (ﷺ) stellte eine Gruppe von Bogenschützen (an einem besonderen Ort) auf und ernannte 'Abdullah (bin Jubair) zu ihrem Befehlshaber und sagte: „Verlasst diesen Ort nicht; wenn ihr uns den Feind besiegen seht, verlasst diesen Ort nicht, und wenn ihr sie uns besiegen seht, kommt uns nicht zu Hilfe.“ Als wir dem Feind gegenüberstanden, ergriffen sie die Flucht, bis ich ihre Frauen zum Berg rennen sah, ihre Kleider von ihren Beinen hebend, ihre Fußreifen enthüllend. Die Muslime begannen zu sagen: „Die Beute, die Beute!“ 'Abdullah bin Jubair sagte: „Der Prophet (ﷺ) hatte mir ein festes Versprechen abgenommen, diesen Ort nicht zu verlassen.“ Aber seine Gefährten weigerten sich (zu bleiben). Als sie sich (dort zu bleiben) weigerten, verwirrte (Allah) sie, so dass sie nicht wussten, wohin sie gehen sollten, und sie erlitten siebzig Verluste. Abu Sufyan stieg auf einen hohen Ort und sagte: „Ist Muhammad unter den Leuten anwesend?“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Antwortet ihm nicht.“ Abu Sufyan sagte: „Ist der Sohn von Abu Quhafa unter den Leuten anwesend?“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Antwortet ihm nicht.“ Abu Sufyan sagte: „Ist der Sohn von Al-Khattab unter den Leuten?“ Er fügte dann hinzu: „All diese Leute wurden getötet, denn wenn sie am Leben wären, hätten sie geantwortet.“ Daraufhin konnte 'Umar nicht umhin zu sagen: „Du bist ein Lügner, o Feind Allahs! Allah hat bewahrt, was dich unglücklich machen wird.“ Abu Sufyan sagte: „Erhaben sei Hubal!“ Daraufhin sagte der Prophet (zu seinen Gefährten): „Antwortet ihm.“ Sie fragten: „Was sollen wir sagen?“ Er sagte: „Sagt: Allah ist Erhabener und Majestätischer!“ Abu Sufyan sagte: „Wir haben (den Götzen) Al-'Uzza, während ihr keine 'Uzza habt!“ Der Prophet (ﷺ) sagte (zu seinen Gefährten): „Antwortet ihm.“ Sie sagten: „Was sollen wir sagen?“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Sagt: Allah ist unser Helfer und ihr habt keinen Helfer.“ Abu Sufyan sagte: „(Dieser) Tag gleicht unseren Verlust bei Badr aus und (im) Kampf (ist der Sieg) immer unentschieden und wechselt abwechselnd zwischen den Kriegführenden. Ihr werdet einige eurer Toten verstümmelt sehen, aber weder habe ich diese Handlung veranlasst, noch tut es mir leid.“ Überliefert von Jabir: Einige Leute tranken Wein am Morgen des Tages von Uhud und wurden dann als Märtyrer getötet.

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، أُتِيَ بِطَعَامٍ، وَكَانَ صَائِمًا فَقَالَ قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَهْوَ خَيْرٌ مِنِّي، كُفِّنَ فِي بُرْدَةٍ، إِنْ غُطِّيَ رَأْسُهُ بَدَتْ رِجْلاَهُ، وَإِنْ غُطِّيَ رِجْلاَهُ بَدَا رَأْسُهُ ـ وَأُرَاهُ قَالَ ـ وَقُتِلَ حَمْزَةُ وَهْوَ خَيْرٌ مِنِّي، ثُمَّ بُسِطَ لَنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا بُسِطَ، أَوْ قَالَ أُعْطِينَا مِنَ الدُّنْيَا مَا أُعْطِينَا، وَقَدْ خَشِينَا أَنْ تَكُونَ حَسَنَاتُنَا عُجِّلَتْ لَنَا. ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي حَتَّى تَرَكَ الطَّعَامَ.

Überliefert von Sa'd bin Ibrahim: Eine Mahlzeit wurde 'Abdur-Rahman bin 'Auf gebracht, während er fastete. Er sagte: „Mus'ab bin 'Umar wurde als Märtyrer getötet, und er war besser als ich, doch er wurde in eine Burda (d. h. ein Tuch) gehüllt, so dass, wenn sein Kopf bedeckt wurde, seine Füße nackt wurden, und wenn seine Füße bedeckt wurden, sein Kopf nackt wurde.“ 'Abdur-Rahman fügte hinzu: „Hamza wurde als Märtyrer getötet und er war besser als 1. Dann wurde uns weltlicher Reichtum verliehen und uns davon zu viel gegeben. Wir fürchten, dass der Lohn unserer Taten uns in diesem Leben gegeben wurde.“ 'Abdur-Rahman begann dann so sehr zu weinen, dass er das Essen ließ.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ أَنَا قَالَ «فِي الْجَنَّةِ» فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ.

Überliefert von Jabir bin 'Abdullah: Am Tag der Schlacht von Uhud kam ein Mann zum Propheten (ﷺ) und sagte: „Kannst du mir sagen, wo ich sein werde, wenn ich den Märtyrertod erleiden sollte?“ Der Prophet (ﷺ) antwortete: „Im Paradies (Dschannah).“ Der Mann warf einige Datteln, die er in seiner Hand trug, weg und kämpfte, bis er den Märtyrertod erlitt.

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ خَبَّابٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ، فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ، وَمِنَّا مَنْ مَضَى أَوْ ذَهَبَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا، كَانَ مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، لَمْ يَتْرُكْ إِلاَّ نَمِرَةً، كُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلاَهُ، وَإِذَا غُطِّيَ بِهَا رِجْلاَهُ خَرَجَ رَأْسُهُ، فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلِهِ الإِذْخِرَ ـ أَوْ قَالَ أَلْقُوا عَلَى رِجْلِهِ مِنَ الإِذْخِرِ». وَمِنَّا مَنْ قَدْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهْوَ يَهْدُبُهَا.

Überliefert von Khabbab bin Al-Art: Wir wanderten in der Gesellschaft des Gesandten Allahs (ﷺ) aus, um das Wohlgefallen Allahs zu suchen. So wurde unser Lohn bei Allah fällig und gewiss. Einige von uns sind gestorben, ohne etwas von ihrem Lohn (hier) genossen zu haben, und einer von ihnen war Mus'ab bin 'Umar, der am Tag der Schlacht von Uhud den Märtyrertod erlitt und nichts hinterließ außer einem Namira (d. h. einem Tuch, in das er gehüllt wurde). Wenn wir seinen Kopf damit bedeckten, wurden seine Füße nackt, und wenn wir seine Füße damit bedeckten, wurde sein Kopf nackt. Da sagte der Prophet (ﷺ) zu uns: „Bedeckt seinen Kopf damit und legt etwas Idhkhir (d. h. eine Art Gras) über seine Füße oder werft Idhkhir über seine Füße.“ Aber einige unter uns haben die Früchte ihrer Arbeit reifen lassen, und sie sammeln sie ein.

أَخْبَرَنَا حَسَّانُ بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ عَمَّهُ، غَابَ عَنْ بَدْرٍ فَقَالَ غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أُجِدُّ. فَلَقِيَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَهُزِمَ النَّاسُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاَءِ ـ يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ ـ وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ. فَتَقَدَّمَ بِسَيْفِهِ فَلَقِيَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فَقَالَ أَيْنَ يَا سَعْدُ إِنِّي أَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ. فَمَضَى فَقُتِلَ، فَمَا عُرِفَ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِشَامَةٍ أَوْ بِبَنَانِهِ، وَبِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ طَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ.

Überliefert von Anas: Sein Onkel (Anas bin An-Nadr) war bei der Schlacht von Badr abwesend, und er sagte: „Ich war bei der ersten Schlacht des Propheten (d. h. der Schlacht von Badr) abwesend, und wenn Allah mich an (einer Schlacht) mit dem Propheten teilnehmen lässt, wird Allah sehen, wie stark ich kämpfen werde.“ So erlebte er den Tag der Schlacht von Uhud. Die Muslime flohen, und er sagte: „O Allah! Ich bitte Dich, mich für das zu entschuldigen, was diese Leute (d. h. die Muslime) getan haben, und ich bin frei von dem, was die Polytheisten getan haben.“ Dann ging er mit seinem Schwert vorwärts und traf Sa'd bin Mu'adh (auf der Flucht) und fragte ihn: „Wohin gehst du, o Sa'd? Ich nehme einen Duft des Paradieses (Dschannah) vor Uhud wahr.“ Dann ging er weiter und erlitt den Märtyrertod. Niemand konnte ihn erkennen, bis seine Schwester ihn an einem Muttermal an seinem Körper oder an seinen Fingerspitzen erkannte. Er hatte über 80 Wunden, die durch Stiche, Schläge oder Pfeilschüsse verursacht wurden.

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ فَقَدْتُ آيَةً مِنَ الأَحْزَابِ حِينَ نَسَخْنَا الْمُصْحَفَ، كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ بِهَا، فَالْتَمَسْنَاهَا فَوَجَدْنَاهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ } فَأَلْحَقْنَاهَا فِي سُورَتِهَا فِي الْمُصْحَفِ.

Überliefert von Zaid bin Thabit: Als wir den Heiligen Qur'an niederschrieben, fehlte mir einer der Verse der Sure Al-Ahzab, den ich den Gesandten Allahs (ﷺ) rezitieren hörte. Dann suchten wir danach und fanden ihn bei Khuza'ima bin Thabit Al-Ansari. Der Vers war: „Unter den Gläubigen sind Männer, die wahrhaftig zu ihrem Bund mit Allah gestanden haben. Von ihnen haben einige ihre Verpflichtungen gegenüber Allah erfüllt (d. h. sie wurden auf dem Weg Allahs getötet), und einige von ihnen warten (noch).“ (33:23) So schrieben wir dies an seiner Stelle in den Qur'an.

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ،، يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى أُحُدٍ، رَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَهُ، وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِرْقَتَيْنِ، فِرْقَةً تَقُولُ نُقَاتِلُهُمْ. وَفِرْقَةً تَقُولُ لاَ نُقَاتِلُهُمْ. فَنَزَلَتْ {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} وَقَالَ «إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الذُّنُوبَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ».

Überliefert von Zaid bin Thabit: Als der Prophet (ﷺ) sich (zur Schlacht von) Uhud aufmachte, kehrten einige von denen, die mit ihm ausgezogen waren, zurück. Die Gefährten des Propheten (ﷺ) teilten sich in zwei Gruppen. Eine Gruppe sagte: „Wir werden gegen sie (d. h. den Feind) kämpfen“, und die andere Gruppe sagte: „Wir werden nicht gegen sie kämpfen.“ Da kam die göttliche Offenbarung: „(O Muslime!) Was ist mit euch, dass ihr euch in zwei Parteien bezüglich der Heuchler (Munafiqun) gespalten habt? Allah hat sie zurückgestoßen (in den Unglauben), wegen dem, was sie erworben haben.“ (4:88) Daraufhin sagte der Prophet (ﷺ): „Das ist Taiba (d. h. die Stadt Medina), die einen von seinen Sünden reinigt, wie das Feuer die Unreinheiten des Silbers austreibt.“

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلاَ} بَنِي سَلِمَةَ وَبَنِي حَارِثَةَ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّهَا لَمْ تَنْزِلْ، وَاللَّهُ يَقُولُ {وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا}

Überliefert von Jabir: Dieser Vers: "Als zwei eurer Gruppen fast beschlossen, abzufallen..." wurde in Bezug auf uns offenbart, d.h. Bani Salama und Bani Haritha, und ich hätte es nicht gemocht, wenn er nicht offenbart worden wäre, denn Allah sagte: -- Aber Allah war ihr Beschützer.....(3.122)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «هَلْ نَكَحْتَ يَا جَابِرُ». قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ «مَاذَا أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا». قُلْتُ لاَ بَلْ ثَيِّبًا. قَالَ «فَهَلاَّ جَارِيَةً تُلاَعِبُكَ». قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ تِسْعَ بَنَاتٍ كُنَّ لِي تِسْعَ أَخَوَاتٍ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَجْمَعَ إِلَيْهِنَّ جَارِيَةً خَرْقَاءَ مِثْلَهُنَّ، وَلَكِنِ امْرَأَةً تَمْشُطُهُنَّ وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ. قَالَ «أَصَبْتَ».

Überliefert von Jabir: "Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte zu mir: "Hast du geheiratet, o Jabir?" Ich antwortete: "Ja." Er fragte: "Was, eine Jungfrau oder eine Matrone?" Ich antwortete: "Keine Jungfrau, sondern eine Matrone." Er sagte: "Warum hast du kein junges Mädchen geheiratet, das mit dir geschäkert hätte?" Ich antwortete: "O Gesandter Allahs (ﷺ)! Mein Vater wurde am Tag von Uhud zum Märtyrer und hinterließ neun (verwaiste) Töchter, die meine neun Schwestern sind; so mochte ich es nicht, ein weiteres junges Mädchen in ihrem Alter zu haben, sondern (ich suchte) eine (ältere) Frau, die ihr Haar kämmen und sich um sie kümmern könnte." Der Prophet (ﷺ) sagte: "Du hast das Richtige getan."

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما أَنَّ أَبَاهُ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا، وَتَرَكَ سِتَّ بَنَاتٍ، فَلَمَّا حَضَرَ جِذَاذُ النَّخْلِ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ وَالِدِي قَدِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَرَكَ دَيْنًا كَثِيرًا، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَرَاكَ الْغُرَمَاءُ. فَقَالَ «اذْهَبْ فَبَيْدِرْ كُلَّ تَمْرٍ عَلَى نَاحِيَةٍ». فَفَعَلْتُ ثُمَّ دَعَوْتُهُ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ كَأَنَّهُمْ أُغْرُوا بِي تِلْكَ السَّاعَةَ، فَلَمَّا رَأَى مَا يَصْنَعُونَ أَطَافَ حَوْلَ أَعْظَمِهَا بَيْدَرًا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ «ادْعُ لَكَ أَصْحَابَكَ». فَمَا زَالَ يَكِيلُ لَهُمْ حَتَّى أَدَّى اللَّهُ عَنْ وَالِدِي أَمَانَتَهُ، وَأَنَا أَرْضَى أَنْ يُؤَدِّيَ اللَّهُ أَمَانَةَ وَالِدِي، وَلاَ أَرْجِعَ إِلَى أَخَوَاتِي بِتَمْرَةٍ، فَسَلَّمَ اللَّهُ الْبَيَادِرَ كُلَّهَا وَحَتَّى إِنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْبَيْدَرِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَأَنَّهَا لَمْ تَنْقُصْ تَمْرَةً وَاحِدَةً.

Überliefert von Jabir bin `Abdullah: Dass sein Vater am Tag der Schlacht von Uhud zum Märtyrer wurde und verschuldet war und sechs (verwaiste) Töchter hinterließ. Jabir fügte hinzu: "Als die Saison des Pflückens der Datteln kam, ging ich zum Gesandten Allahs (ﷺ) und sagte: "Du weißt, dass mein Vater am Tag von Uhud zum Märtyrer wurde, und er war stark verschuldet, und ich möchte, dass die Gläubiger dich sehen." Der Prophet (ﷺ) sagte: "Geh und schichte jede Art von Datteln getrennt auf." Ich tat so und rief ihn (d.h. den Propheten (ﷺ)). Als die Gläubiger ihn sahen, begannen sie, ihre Schulden von mir in einer so harten Weise zu fordern (wie sie es nie zuvor getan hatten). Als er ihre Haltung sah, ging er dreimal um den größten Haufen Datteln herum, setzte sich dann darauf und sagte: 'O Jabir, rufe deine Gefährten (d.h. die Gläubiger).' Dann fuhr er fort, den Gläubigern (ihren Anteil) zuzumessen (und zu geben), bis Allah alle Schulden meines Vaters bezahlte. Ich wäre zufrieden gewesen, nichts von diesen Datteln für meine Schwestern zu behalten, nachdem Allah die Schulden meines Vaters bezahlt hatte. Aber Allah bewahrte alle Haufen (von Datteln), so dass, als ich den Haufen betrachtete, auf dem der Prophet (ﷺ) gesessen hatte, es schien, als wäre nicht eine einzige Dattel davon weggenommen worden."

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ، وَمَعَهُ رَجُلاَنِ يُقَاتِلاَنِ عَنْهُ، عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ، كَأَشَدِّ الْقِتَالِ، مَا رَأَيْتُهُمَا قَبْلُ وَلاَ بَعْدُ.

Überliefert von Sa`d bin Abi Waqqas: Ich sah den Gesandten Allahs (ﷺ) am Tag der Schlacht von Uhud, begleitet von zwei Männern, die für ihn kämpften. Sie waren in Weiß gekleidet und kämpften so tapfer wie möglich. Ich hatte sie nie zuvor gesehen, noch sah ich sie später.