وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَقَالَ، إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْأَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} حَتَّى حَجَّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} قَالَ عُمَرُ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ - قَالَ الزُّهْرِيُّ كَرِهَ وَاللَّهِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَكْتُمْهُ - قَالَ هِيَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ. ثُمَّ أَخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ قَالَ كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ - قَالَ - وَكَانَ مَنْزِلِي فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ بِالْعَوَالِي فَتَغَضَّبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِي فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي. فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ. فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ نَعَمْ. فَقُلْتُ أَتَهْجُرُهُ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ. قُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ لاَ تُرَاجِعِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تَسْأَلِيهِ شَيْئًا وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ - يُرِيدُ عَائِشَةَ - قَالَ وَكَانَ لِي جَارٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَيَأْتِينِي بِخَبَرِ الْوَحْىِ وَغَيْرِهِ وَآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا فَنَزَلَ صَاحِبِي ثُمَّ أَتَانِي عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ثُمَّ نَادَانِي فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ. قُلْتُ مَاذَا أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَطْوَلُ طَلَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ. فَقُلْتُ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي ثُمَّ نَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهْىَ تَبْكِي فَقُلْتُ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ. فَأَتَيْتُ غُلاَمًا لَهُ أَسْوَدَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ. فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطٌ جُلُوسٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ثُمَّ أَتَيْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ. فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ. فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ. فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا فَإِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنَ لَكَ فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْتُ أَطَلَّقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَىَّ وَقَالَ «لاَ». فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ فَتَغَضَّبْتُ عَلَى امْرَأَتِي يَوْمًا فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي. فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ. فَقُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمُ مِنْكِ وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ. فَتَبَسَّمَ أُخْرَى فَقُلْتُ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ «نَعَمْ». فَجَلَسْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلاَّ أُهُبًا ثَلاَثَةً فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ قَالَ «أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا». فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ. حَتَّى عَاتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَدَأَ بِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّكَ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ. فَقَالَ «إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ - ثُمَّ قَالَ - يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ». ثُمَّ قَرَأَ عَلَىَّ الآيَةَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ} حَتَّى بَلَغَ { أَجْرًا عَظِيمًا} قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَىَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ فَقُلْتُ أَوَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ. قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لاَ تُخْبِرْ نِسَاءَكَ أَنِّي اخْتَرْتُكَ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي مُبَلِّغًا وَلَمْ يُرْسِلْنِي مُتَعَنِّتًا». قَالَ قَتَادَةُ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا مَالَتْ قُلُوبُكُمَا.
Ibn 'Abbas (möge Allah mit ihnen zufrieden sein) berichtete: Ich war immer bestrebt, 'Umar (möge Allah mit ihm zufrieden sein) über die beiden Frauen unter den Ehefrauen des Propheten Allahs (Friede sei auf ihm) zu befragen, über die Allah, der Erhabene, sagte: "Wenn ihr beide zur Reue zu Allah umkehrt, dann sind eure Herzen wahrlich (dazu) geneigt" (66:4), bis 'Umar (möge Allah mit ihm zufrieden sein) sich zur Pilgerfahrt (Haddsch) aufmachte und ich auch mit ihm ging. Und als wir einen Weg entlanggingen, ging 'Umar (möge Allah mit ihm zufrieden sein) beiseite und ich ging auch mit ihm beiseite mit einem Krug (Wasser). Er folgte dem Ruf der Natur, und dann kam er zu mir und ich goss Wasser über seine Hände und er vollzog die Gebetswaschung (Wudu'). Ich sagte: Befehlshaber der Gläubigen, wer sind die beiden Frauen unter den Ehefrauen des Propheten Allahs (ﷺ), über die Allah, der Erhabene und Majestätische, sagte: 'Wenn ihr beide zur Reue zu Allah umkehrt, dann sind eure Herzen wahrlich dazu geneigt'? 'Umar (möge Allah mit ihm zufrieden sein) sagte: Wie seltsam ist es für dich, Ibn 'Abbas! (Zuhri sagte: Bei Allah, er missbilligte, wonach er fragte, aber hielt es nicht geheim.) Er ('Umar) sagte: Sie sind Hafsa und 'A'isha; und er begann dann den Hadith zu erzählen und sagte: Wir waren solche Leute unter den Quraisch, die Frauen beherrschten, und als wir Medina erreichten, fanden wir dort Leute, die von ihren Frauen beherrscht wurden, und unsere Frauen begannen, die (Gewohnheiten) ihrer Frauen zu lernen. Er sagte weiter: Und mein Haus lag im Vorort von Medina im Stamm der Banu Umayya b. Zaid. Eines Tages wurde ich zornig auf meine Frau und sie erwiderte mir. Ich mochte nicht, dass sie mir erwiderte. Sie sagte: Du missbilligst, dass ich dir erwidere? Bei Allah, die Frauen des Gesandten Allahs (ﷺ) erwidern ihm, und eine von ihnen trennt sich von ihm für den Tag bis zur Nacht. So ging ich ('Umar) hinaus und besuchte Hafsa und sagte: Erwiderst du dem Gesandten Allahs (ﷺ)? Sie sagte: Ja. Ich sagte: Trennt sich eine von euch von ihm vom Tag bis zur Nacht? Sie sagte: Ja. Er sagte: Diejenige, die dies unter euch tat, hat in der Tat versagt und Verlust erlitten. Fürchtet nicht jede von euch den Zorn Allahs auf sie wegen des Zorns Seines Gesandten (ﷺ), und (als Ergebnis davon) sie könnte zugrunde gehen? So erwidert nicht dem Gesandten Allahs (ﷺ) und bittet ihn um nichts, sondern bittet mich um das, was ihr begehrt, (und das offene Verhalten) eurer Gefährtin möge euch nicht irreführen, wenn sie anmutiger ist und dem Gesandten Allahs (ﷺ) lieber ist als ihr (gemeint ist 'A'isha) (möge Allah mit ihr zufrieden sein). Er (Hadrat 'Umar) sagte weiter: Ich hatte einen Gefährten von den Ansar und wir pflegten abwechselnd in der Gesellschaft des Gesandten (ﷺ) zu bleiben. Er blieb dort einen Tag, während ich am anderen Tag dort blieb, und er brachte mir die Nachricht über die Offenbarung und andere (Angelegenheiten), und ich brachte ihm (die Nachrichten) wie diese. Und wir besprachen, dass die Ghassaniden die Pferde beschlugen, um uns anzugreifen. Mein Gefährte besuchte einmal (den Propheten) und kam dann nachts zu mir und klopfte an meine Tür und rief mich, und ich kam zu ihm heraus, und er sagte: Eine Angelegenheit von großer Bedeutung ist geschehen. Ich sagte: Was ist das? Sind die Ghassaniden gekommen? Er sagte: Nein, aber noch ernster und bedeutender als das: Der Prophet (ﷺ) hat seine Frauen geschieden. Ich sagte: Hafsa hat versagt und Verlust erlitten, und ich fürchtete, dass es geschehen würde. Als es dämmerte, verrichtete ich das Morgengebet und zog mich an, und dann kam ich dorthin (ins Haus des Heiligen Propheten) und besuchte Hafsa, und sie weinte. Ich sagte: Hat der Gesandte Allahs (ﷺ) euch (alle) geschieden? Sie sagte: Ich weiß nicht. Er hat sich jedoch in seinem Dachzimmer abgesondert. Ich kam zu einem schwarzen Diener und sagte zu ihm: Ersuche um Erlaubnis für 'Umar. Er ging hinein und kam dann zu mir und sagte: Ich erwähnte dich bei ihm, aber er schwieg. Ich ging dann zur Kanzel und setzte mich dort, und es war eine Gruppe von Leuten dort sitzen und einige von ihnen weinten. Ich saß dort einige Zeit, bis ich von (eben jenem Gedanken) überwältigt wurde, der in meinem Kopf war. Ich kam dann zurück zu dem Jungen und sagte zu ihm: Ersuche um Erlaubnis für Umar. Er ging hinein und kam zu mir und sagte: Ich erwähnte dich bei ihm, aber er schwieg. Ich war im Begriff umzukehren, als der Junge mich rief und sagte: Geh hinein; die Erlaubnis wurde dir gewährt. Ich ging hinein und grüßte den Gesandten Allahs (ﷺ) und er lehnte an der Matte des Bettes und es hatte seine Spuren auf seiner Seite hinterlassen. Ich sagte: Gesandter Allahs, hast du deine Frauen geschieden? Er hob seinen Kopf zu mir und sagte: Nein. Ich sagte: Allah ist der Größte. Gesandter Allahs, ich wünschte, du hättest gesehen, wie wir, die Leute von Quraisch, die Herrschaft über Frauen hatten, aber als wir nach Medina kamen, fanden wir Leute, deren Frauen sie beherrschten. So begannen unsere Frauen von ihren Frauen zu lernen. Eines Tages wurde ich zornig auf meine Frau und sie begann mir zu erwidern. Ich billigte nicht, dass sie mir erwiderte. Sie sagte: Du magst nicht, dass ich dir erwidere, aber bei Allah, die Frauen des Gesandten Allahs (ﷺ) erwidern ihm und eine von ihnen trennt sich von ihm für einen Tag bis zur Nacht. Ich sagte: Derjenige, der dies unter ihnen tat, hat in der Tat versagt und Verlust erlitten. Fühlt sich eine von ihnen sicher vor dem Zorn Allahs auf sie wegen des Zorns des Gesandten Allahs (ﷺ), und sie ist gewiss zugrunde gegangen. Der Gesandte Allahs (ﷺ) lächelte, ich sagte: Gesandter Allahs, ich besuchte Hafsa und sagte: (Das Verhalten) deiner Gefährtin ('A'isha) möge dich nicht irreführen, wenn sie anmutiger ist als du und dem Gesandten Allahs (ﷺ) lieber ist als du. Der Gesandte Allahs (ﷺ) lächelte zum zweiten Mal. Ich sagte: Gesandter Allahs, darf ich mit dir über angenehme Dinge sprechen? Er sagte: Ja. Ich setzte mich hin und hob meinen Kopf (um Dinge zu sehen) im Haus und, bei Allah, ich sah nichts Bedeutendes außer drei Häuten. Ich sagte: Gesandter Allahs, bitte den Herrn, dass Er (das Leben) für deine Ummah gedeihen lässt, wie Er es für die Leute von Persien und Rom reichlich gemacht hat (trotz der Tatsache), dass sie Allah, den Erhabenen und Majestätischen, nicht anbeten, woraufhin er (der Gesandte Allahs) sich aufsetzte und ich dann sagte: Ibn Khattab, zweifelst du, dass sie eine Nation sind, denen ihre schönen Dinge sofort im diesseitigen Leben gegeben wurden. Ich sagte: Gesandter Allahs! Bitte um Vergebung für mich. Und er (der Gesandte Allahs) hatte einen Eid geschworen, dass er sie einen Monat lang nicht besuchen würde wegen extremen Ärgers mit ihnen, bis Allah ihm (dem Gesandten Allahs) Sein Missfallen zeigte. Zuhri sagte: 'Urwa informierte mich, dass 'A'isha (möge Allah mit ihr zufrieden sein) sagte: Als neunundzwanzig Nächte vorüber waren, besuchte mich der Gesandte Allahs (ﷺ), und er begann (seinen Besuch) mit mir. Ich sagte: Gesandter Allahs, du hattest einen Eid geschworen, dass du uns einen Monat lang nicht besuchen würdest, während du gekommen bist, nachdem ich nur neunundzwanzig (Nächte) gezählt habe. Daraufhin sagte er: Der Monat kann auch neunundzwanzig (Tage) haben. Er sagte dann: 'A'isha, ich werde mit dir über eine Angelegenheit sprechen, und du sollst nicht voreilig darin sein (und keine endgültige Entscheidung treffen), bis du deine Eltern konsultiert hast. Er rezitierte dann diesen Vers für mich: "O Prophet, sprich zu deinen Frauen" bis er "mächtigen Lohn" erreichte (33:28). 'A'isha (möge Allah mit ihr zufrieden sein) sagte: Bei Allah, er wusste, dass meine Eltern mir nicht erlauben würden, mich von ihm zu trennen. Ich sagte: Gibt es irgendeine Notwendigkeit, meine Eltern in dieser Angelegenheit zu konsultieren? Ich wähle in der Tat Allah und Seinen Gesandten (ﷺ) und die Wohnstätte im Jenseits. Ma'mar sagte: Ayyub berichtete mir, dass 'A'isha sagte: Informiere deine Frauen nicht, dass ich dich gewählt habe, woraufhin der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: Wahrlich, Allah hat mich als Überbringer der Botschaft gesandt, und Er hat mich nicht als Quelle der Härte (für andere) gesandt. Qatada sagte: "Saghat qulubukum" bedeutet "Eure Herzen haben sich geneigt."