Buch 63
كتاب مناقب الأنصار

Die Verdienste der Ansar

172 Überlieferungen · Nr. 3776 – 3948

حَدَّثَنِي زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ هِشَامٌ فَأَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ سَعْدًا، قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ صلى الله عليه وسلم وَأَخْرَجُوهُ، اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ. وَقَالَ أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا نَبِيَّكَ وَأَخْرَجُوهُ مِنْ قُرَيْشٍ.

Überliefert von Aisha: Sa'd sagte: „O Allah! Du weißt, dass es niemanden gibt, gegen den ich bereitwilliger für Deine Sache kämpfen möchte als gegen jene Leute, die Deinen Gesandten ableugneten und ihn (aus seiner Stadt) vertrieben. O Allah! Ich denke, dass Du den Kampf zwischen uns und ihnen beendet hast.“

حَدَّثَنَا مَطَرُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَرْبَعِينَ سَنَةً، فَمَكُثَ بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ، ثُمَّ أُمِرَ بِالْهِجْرَةِ فَهَاجَرَ عَشْرَ سِنِينَ، وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ.

Überliefert von Ibn 'Abbas: Der Gesandte Allahs (ﷺ) begann im Alter von vierzig Jahren, die göttliche Eingebung zu empfangen. Dann blieb er dreizehn Jahre in Mekka und empfing die göttliche Offenbarung. Dann wurde ihm befohlen auszuwandern, und er lebte zehn Jahre als Auswanderer und starb dann im Alter von dreiundsechzig Jahren.

حَدَّثَنِي مَطَرُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَتُوُفِّيَ وَهْوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ.

Überliefert von Ibn 'Abbas: Der Gesandte Allahs (ﷺ) blieb dreizehn Jahre in Mekka (nachdem er die erste göttliche Eingebung empfangen hatte) und starb im Alter von dreiundsechzig Jahren.

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عُبَيْدٍ ـ يَعْنِي ابْنَ حُنَيْنٍ ـ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ «إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ، وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ». فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا. فَعَجِبْنَا لَهُ، وَقَالَ النَّاسُ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ، يُخْبِرُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ وَهْوَ يَقُولُ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا. فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ الْمُخَيَّرَ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمَنَا بِهِ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَىَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً مِنْ أُمَّتِي لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ، إِلاَّ خُلَّةَ الإِسْلاَمِ، لاَ يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلاَّ خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ».

Überliefert von Abu Sa'id Al-Khudri: Der Gesandte Allahs (ﷺ) setzte sich auf die Kanzel und sagte: „Allah hat einem Seiner Diener die Wahl gegeben, entweder den Glanz und Luxus des diesseitigen Lebens (Dunya) zu empfangen, wie viel er auch immer wünscht, oder das Gute (des Jenseits (Achira)) anzunehmen, das bei Allah ist. So hat er das Gute gewählt, das bei Allah ist.“ Daraufhin weinte Abu Bakr und sagte: „Mögen unsere Väter und Mütter für dich geopfert werden.“ Wir waren darüber erstaunt. Die Leute sagten: „Schaut euch diesen alten Mann an! Der Gesandte Allahs (ﷺ) spricht über einen Diener Allahs, dem Er die Wahl gegeben hat, entweder den Glanz dieses diesseitigen Lebens (Dunya) oder das Gute, das bei Ihm ist, zu wählen, während er sagt: ‚Mögen unsere Väter und Mütter für dich geopfert werden.‘“ Doch es war der Gesandte Allahs (ﷺ), dem die Wahl gegeben worden war, und Abu Bakr wusste es besser als wir. Der Gesandte Allahs (ﷺ) fügte hinzu: „Zweifellos bin ich Abu Bakr mehr als jedem anderen verpflichtet, sowohl hinsichtlich seiner Gefährtenschaft als auch seines Vermögens. Und wenn ich einen Khalil unter meinen Anhängern nehmen müsste, würde ich gewiss Abu Bakr nehmen, aber die Bruderschaft des Islam ist ausreichend. Lasst keine Tür (d. h. Khoukha) der Moschee offen bleiben, außer der Tür von Abu Bakr.“

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَىَّ قَطُّ إِلاَّ وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلاَّ يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَرَفَىِ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً، فَلَمَّا ابْتُلِيَ الْمُسْلِمُونُ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُهَاجِرًا نَحْوَ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، حَتَّى بَلَغَ بَرْكَ الْغِمَادِ لَقِيَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ وَهْوَ سَيِّدُ الْقَارَةِ. فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ يَا أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَخْرَجَنِي قَوْمِي، فَأُرِيدُ أَنْ أَسِيحَ فِي الأَرْضِ وَأَعْبُدَ رَبِّي. قَالَ ابْنُ الدَّغِنَةِ فَإِنَّ مِثْلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ لاَ يَخْرُجُ وَلاَ يُخْرَجُ، إِنَّكَ تَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ، فَأَنَا لَكَ جَارٌ، ارْجِعْ وَاعْبُدْ رَبَّكَ بِبَلَدِكَ. فَرَجَعَ وَارْتَحَلَ مَعَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ، فَطَافَ ابْنُ الدَّغِنَةِ عَشِيَّةً فِي أَشْرَافِ قُرَيْشٍ، فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لاَ يَخْرُجُ مِثْلُهُ وَلاَ يُخْرَجُ، أَتُخْرِجُونَ رَجُلاً يَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ، وَيَحْمِلُ الْكَلَّ، وَيَقْرِي الضَّيْفَ، وَيُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ فَلَمْ تُكَذِّبْ قُرَيْشٌ بِجِوَارِ ابْنِ الدَّغِنَةِ، وَقَالُوا لاِبْنِ الدَّغِنَةِ مُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيَعْبُدْ رَبَّهُ فِي دَارِهِ، فَلْيُصَلِّ فِيهَا وَلْيَقْرَأْ مَا شَاءَ، وَلاَ يُؤْذِينَا بِذَلِكَ، وَلاَ يَسْتَعْلِنْ بِهِ، فَإِنَّا نَخْشَى أَنْ يَفْتِنَ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا. فَقَالَ ذَلِكَ ابْنُ الدَّغِنَةِ لأَبِي بَكْرٍ، فَلَبِثَ أَبُو بَكْرٍ بِذَلِكَ يَعْبُدُ رَبَّهُ فِي دَارِهِ، وَلاَ يَسْتَعْلِنُ بِصَلاَتِهِ، وَلاَ يَقْرَأُ فِي غَيْرِ دَارِهِ، ثُمَّ بَدَا لأَبِي بَكْرٍ فَابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ وَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَيَنْقَذِفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ وَأَبْنَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَعْجَبُونَ مِنْهُ، وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلاً بَكَّاءً، لاَ يَمْلِكُ عَيْنَيْهِ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ، وَأَفْزَعَ ذَلِكَ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَأَرْسَلُوا إِلَى ابْنِ الدَّغِنَةِ، فَقَدِمَ عَلَيْهِمْ. فَقَالُوا إِنَّا كُنَّا أَجَرْنَا أَبَا بَكْرٍ بِجِوَارِكَ، عَلَى أَنْ يَعْبُدَ رَبَّهُ فِي دَارِهِ، فَقَدْ جَاوَزَ ذَلِكَ، فَابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ، فَأَعْلَنَ بِالصَّلاَةِ وَالْقِرَاءَةِ فِيهِ، وَإِنَّا قَدْ خَشِينَا أَنْ يَفْتِنَ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا فَانْهَهُ، فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى أَنْ يَعْبُدَ رَبَّهُ فِي دَارِهِ فَعَلَ، وَإِنْ أَبَى إِلاَّ أَنْ يُعْلِنَ بِذَلِكَ فَسَلْهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْكَ ذِمَّتَكَ، فَإِنَّا قَدْ كَرِهْنَا أَنْ نُخْفِرَكَ، وَلَسْنَا مُقِرِّينَ لأَبِي بَكْرٍ الاِسْتِعْلاَنَ. قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَتَى ابْنُ الدَّغِنَةِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ قَدْ عَلِمْتَ الَّذِي عَاقَدْتُ لَكَ عَلَيْهِ، فَإِمَّا أَنْ تَقْتَصِرَ عَلَى ذَلِكَ، وَإِمَّا أَنْ تَرْجِعَ إِلَىَّ ذِمَّتِي، فَإِنِّي لاَ أُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ الْعَرَبُ أَنِّي أُخْفِرْتُ فِي رَجُلٍ عَقَدْتُ لَهُ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَإِنِّي أَرُدُّ إِلَيْكَ جِوَارَكَ وَأَرْضَى بِجِوَارِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِلْمُسْلِمِينَ «إِنِّي أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لاَبَتَيْنِ». وَهُمَا الْحَرَّتَانِ، فَهَاجَرَ مَنْ هَاجَرَ قِبَلَ الْمَدِينَةِ، وَرَجَعَ عَامَّةُ مَنْ كَانَ هَاجَرَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَتَجَهَّزَ أَبُو بَكْرٍ قِبَلَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «عَلَى رِسْلِكَ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لِي». فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَلْ تَرْجُو ذَلِكَ بِأَبِي أَنْتَ قَالَ «نَعَمْ». فَحَبَسَ أَبُو بَكْرٍ نَفْسَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيَصْحَبَهُ، وَعَلَفَ رَاحِلَتَيْنِ كَانَتَا عِنْدَهُ وَرَقَ السَّمُرِ وَهْوَ الْخَبَطُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَبَيْنَمَا نَحْنُ يَوْمًا جُلُوسٌ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ قَالَ قَائِلٌ لأَبِي بَكْرٍ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُتَقَنِّعًا ـ فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَأْتِينَا فِيهَا ـ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فِدَاءٌ لَهُ أَبِي وَأُمِّي، وَاللَّهِ مَا جَاءَ بِهِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلاَّ أَمْرٌ. قَالَتْ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَأْذَنَ، فَأُذِنَ لَهُ فَدَخَلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لأَبِي بَكْرٍ «أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ». فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّمَا هُمْ أَهْلُكَ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ «فَإِنِّي قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ». فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصَّحَابَةُ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «نَعَمْ». قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَخُذْ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَى رَاحِلَتَىَّ هَاتَيْنِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «بِالثَّمَنِ». قَالَتْ عَائِشَةُ فَجَهَّزْنَاهُمَا أَحَثَّ الْجَهَازِ، وَصَنَعْنَا لَهُمَا سُفْرَةً فِي جِرَابٍ، فَقَطَعَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ قِطْعَةً مَنْ نِطَاقِهَا فَرَبَطَتْ بِهِ عَلَى فَمِ الْجِرَابِ، فَبِذَلِكَ سُمِّيَتْ ذَاتَ النِّطَاقِ ـ قَالَتْ ـ ثُمَّ لَحِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ بِغَارٍ فِي جَبَلِ ثَوْرٍ فَكَمَنَا فِيهِ ثَلاَثَ لَيَالٍ، يَبِيتُ عِنْدَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَهْوَ غُلاَمٌ شَابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ، فَيُدْلِجُ مِنْ عِنْدِهِمَا بِسَحَرٍ، فَيُصْبِحُ مَعَ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ، فَلاَ يَسْمَعُ أَمْرًا يُكْتَادَانِ بِهِ إِلاَّ وَعَاهُ، حَتَّى يَأْتِيَهُمَا بِخَبَرِ ذَلِكَ حِينَ يَخْتَلِطُ الظَّلاَمُ، وَيَرْعَى عَلَيْهِمَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ مِنْحَةً مِنْ غَنَمٍ، فَيُرِيحُهَا عَلَيْهِمَا حِينَ يَذْهَبُ سَاعَةٌ مِنَ الْعِشَاءِ، فَيَبِيتَانِ فِي رِسْلٍ وَهْوَ لَبَنُ مِنْحَتِهِمَا وَرَضِيفِهِمَا، حَتَّى يَنْعِقَ بِهَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ بِغَلَسٍ، يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ تِلْكَ اللَّيَالِي الثَّلاَثِ، وَاسْتَأْجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ رَجُلاً مِنْ بَنِي الدِّيلِ، وَهْوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ بْنِ عَدِيٍّ هَادِيًا خِرِّيتًا ـ وَالْخِرِّيتُ الْمَاهِرُ بِالْهِدَايَةِ ـ قَدْ غَمَسَ حِلْفًا فِي آلِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ، وَهْوَ عَلَى دِينِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ فَأَمِنَاهُ، فَدَفَعَا إِلَيْهِ رَاحِلَتَيْهِمَا، وَوَاعَدَاهُ غَارَ ثَوْرٍ بَعْدَ ثَلاَثِ لَيَالٍ بِرَاحِلَتَيْهِمَا صُبْحَ ثَلاَثٍ، وَانْطَلَقَ مَعَهُمَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ وَالدَّلِيلُ فَأَخَذَ بِهِمْ طَرِيقَ السَّوَاحِلِ.

Überliefert von 'Aisha: (der Frau des Propheten) Ich erinnere mich nie daran, dass meine Eltern an eine andere Religion als die wahre Religion (d. h. den Islam) glaubten, und (ich erinnere mich an) keinen einzigen Tag, an dem der Gesandte Allahs (ﷺ) uns nicht morgens und abends besuchte. Als die Muslime auf die Probe gestellt wurden (d. h. von den Heiden bedrängt wurden), brach Abu Bakr zur Auswanderung ins Land Äthiopien auf, und als er Bark-al-Ghimad erreichte, traf ihn Ibn Ad-Daghina, der Häuptling des Stammes Qara, und sagte: „O Abu Bakr! Wohin gehst du?“ Abu Bakr antwortete: „Mein Volk hat mich (aus meinem Land) vertrieben, so möchte ich auf der Erde umherwandern und meinem Herrn dienen.“ Ibn Ad-Daghina sagte: „O Abu Bakr! Ein Mann wie du sollte seine Heimat nicht verlassen, noch sollte er vertrieben werden, denn du hilfst den Bedürftigen, verdienst ihren Lebensunterhalt, und du pflegst gute Beziehungen zu deinen Verwandten und Angehörigen, hilfst den Schwachen und Armen, bewirtest Gäste großzügig und hilfst den von Unglück Betroffenen. Daher bin ich dein Beschützer. Kehre zurück und diene deinem Herrn in deiner Stadt.“ So kehrte Abu Bakr zurück und Ibn Ad-Daghina begleitete ihn. Am Abend besuchte Ibn Ad-Daghina die Adligen von Quraisch und sagte zu ihnen: „Ein Mann wie Abu Bakr sollte seine Heimat nicht verlassen, noch sollte er vertrieben werden. Vertreibt ihr (d. h. Quraisch) einen Mann, der den Bedürftigen hilft, ihren Lebensunterhalt verdient, gute Beziehungen zu seinen Verwandten und Angehörigen pflegt, den Schwachen und Armen hilft, Gäste großzügig bewirtet und den von Unglück Betroffenen hilft?“ So konnten die Leute von Quraisch Ibn Ad-Daginas Schutz nicht ablehnen, und sie sagten zu Ibn Ad-Daghina: „Lass Abu Bakr seinem Herrn in seinem Haus dienen. Er kann dort beten und rezitieren, was er will, aber er soll uns damit nicht schaden und es nicht öffentlich tun, denn wir fürchten, dass er unsere Frauen und Kinder beeinflussen könnte.“ Ibn Ad-Daghina teilte Abu Bakr all das mit. Abu Bakr blieb in diesem Zustand und diente seinem Herrn in seinem Haus. Er betete nicht öffentlich, noch rezitierte er den Quran außerhalb seines Hauses. Dann kam Abu Bakr der Gedanke, eine Moschee vor seinem Haus zu bauen, und dort betete und rezitierte er den Quran. Die Frauen und Kinder der Heiden begannen sich in großer Zahl um ihn zu versammeln. Sie pflegten ihn zu bestaunen und anzusehen. Abu Bakr war ein Mann, der zu viel weinte, und er konnte nicht anders, als beim Rezitieren des Quran zu weinen. Diese Situation erschreckte die Adligen der Heiden von Quraisch, so schickten sie nach Ibn Ad-Daghina. Als er zu ihnen kam, sagten sie: „Wir akzeptierten deinen Schutz von Abu Bakr unter der Bedingung, dass er seinem Herrn in seinem Haus dient, aber er hat die Bedingungen verletzt und eine Moschee vor seinem Haus gebaut, wo er öffentlich betet und den Quran rezitiert. Wir fürchten nun, dass er unsere Frauen und Kinder ungünstig beeinflussen könnte. So hindere ihn daran. Wenn er die Anbetung seines Herrn auf sein Haus beschränken will, kann er das tun, aber wenn er darauf besteht, es offen zu tun, bitte ihn, dich von deiner Verpflichtung zu befreien, ihn zu schützen, denn wir mögen es nicht, unseren Pakt mit dir zu brechen, aber wir verweigern Abu Bakr das Recht, seine Handlung öffentlich zu verkünden.“ Ibn Ad-Daghina ging zu Abu Bakr und sagte: („O Abu Bakr!) Du weißt genau, welchen Vertrag ich in deinem Namen geschlossen habe; nun, entweder hältst du dich daran, oder du befreist mich von meiner Verpflichtung, dich zu schützen, denn ich möchte nicht, dass die Araber hören, dass mein Volk einen Vertrag entehrt hat, den ich im Namen eines anderen geschlossen habe.“ Abu Bakr antwortete: „Ich befreie dich von deinem Pakt, mich zu schützen, und bin mit dem Schutz von Allah zufrieden.“ Zu jener Zeit war der Prophet (ﷺ) in Mekka, und er sagte zu den Muslimen: „In einem Traum wurde mir euer Auswanderungsort gezeigt, ein Land mit Dattelpalmen, zwischen zwei Bergen, den beiden steinigen Gebieten.“ So wanderten einige Leute nach Medina aus, und die meisten jener Leute, die zuvor ins Land Äthiopien ausgewandert waren, kehrten nach Medina zurück. Abu Bakr bereitete sich ebenfalls vor, nach Medina zu gehen, aber der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte zu ihm: „Warte eine Weile, denn ich hoffe, dass mir auch die Auswanderung erlaubt wird.“ Abu Bakr sagte: „Erwartest du dies tatsächlich? Möge mein Vater für dich geopfert werden!“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Ja.“ So wanderte Abu Bakr um des Gesandten Allahs (ﷺ) willen nicht aus, um ihn zu begleiten. Er fütterte zwei Kamelstuten, die er besaß, vier Monate lang mit den Blättern des As-Samur-Baumes, die beim Schlagen mit einem Stock abfielen. Eines Tages, als wir zur Mittagszeit in Abu Bakrs Haus saßen, sagte jemand zu Abu Bakr: „Dies ist der Gesandte Allahs (ﷺ) mit bedecktem Haupt, der zu einer Zeit kommt, zu der er uns nie zuvor besucht hat.“ Abu Bakr sagte: „Mögen meine Eltern für ihn geopfert werden. Bei Allah, er ist nur wegen einer großen Notwendigkeit zu dieser Stunde gekommen.“ So kam der Gesandte Allahs (ﷺ) und bat um Erlaubnis einzutreten, und ihm wurde erlaubt einzutreten. Als er eintrat, sagte er zu Abu Bakr: „Sag allen, die bei dir anwesend sind, dass sie weggehen.“ Abu Bakr antwortete: „Es sind keine außer deiner Familie. Möge mein Vater für dich geopfert werden, o Gesandter Allahs (ﷺ)!“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Mir wurde die Erlaubnis zur Auswanderung gegeben.“ Abu Bakr sagte: „Soll ich dich begleiten? Möge mein Vater für dich geopfert werden, o Gesandter Allahs (ﷺ)!“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Ja.“ Abu Bakr sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Möge mein Vater für dich geopfert werden, nimm eine dieser beiden Kamelstuten von mir.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) antwortete: „(Ich werde es) mit Bezahlung (annehmen).“ So bereiteten wir schnell das Gepäck vor und legten etwas Reiseverpflegung in einen Lederbeutel für sie. Asma, die Tochter Abu Bakrs, schnitt ein Stück von ihrem Gürtel ab und band damit die Öffnung des Lederbeutels zu, und aus diesem Grund wurde sie Dhat-un-Nitaqain (d. h. die Besitzerin zweier Gürtel) genannt. Dann erreichten der Gesandte Allahs (ﷺ) und Abu Bakr eine Höhle am Berg Thaur und blieben dort drei Nächte. 'Abdullah bin Abi Bakr, der intelligent und ein kluger Jugendlicher war, pflegte jede Nacht (bei ihnen) zu bleiben. Er verließ sie vor Tagesanbruch, so dass er morgens bei Quraisch war, als hätte er die Nacht in Mekka verbracht. Er behielt jeden Plan im Gedächtnis, der gegen sie geschmiedet wurde, und wenn es dunkel wurde, (ging er und) informierte sie darüber. 'Amir bin Fuhaira, der freigelassene Sklave Abu Bakrs, pflegte ihnen die Milchschafe (seines Herrn Abu Bakr) kurz nach Einbruch der Nacht zu bringen, um die Schafe dort ruhen zu lassen. So hatten sie nachts immer frische Milch, die Milch ihrer Schafe, und die Milch, die sie erwärmten, indem sie erhitzte Steine hineinwarfen. 'Amir bin Fuhaira trieb die Herde dann weg, als es noch dunkel war (vor Tagesanbruch). Er tat dasselbe in jeder dieser drei Nächte. Der Gesandte Allahs (ﷺ) und Abu Bakr hatten einen Mann vom Stamm der Bani Ad-Dail aus der Familie der Bani Abd bin Adi als erfahrenen Führer angeheuert, und er war mit der Familie von Al-'As bin Wail As-Sahmi verbündet und gehörte der Religion der Ungläubigen von Quraisch an. Der Prophet (ﷺ) und Abu Bakr vertrauten ihm und gaben ihm ihre beiden Kamelstuten und nahmen sein Versprechen, ihre beiden Kamelstuten am Morgen nach drei Nächten zur Höhle am Berg Thaur zu bringen. Und (als sie aufbrachen), gingen 'Amir bin Fuhaira und der Führer mit ihnen, und der Führer leitete sie entlang der Meeresküste.

قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ ـ وَهْوَ ابْنُ أَخِي سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ـ أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍ، يَقُولُ جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ دِيَةَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، مَنْ قَتَلَهُ أَوْ أَسَرَهُ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ قَوْمِي بَنِي مُدْلِجٍ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ جُلُوسٌ، فَقَالَ يَا سُرَاقَةُ، إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ آنِفًا أَسْوِدَةً بِالسَّاحِلِ ـ أُرَاهَا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ. قَالَ سُرَاقَةُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ هُمْ، فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِهِمْ، وَلَكِنَّكَ رَأَيْتَ فُلاَنًا وَفُلاَنًا انْطَلَقُوا بِأَعْيُنِنَا. ثُمَّ لَبِثْتُ فِي الْمَجْلِسِ سَاعَةً، ثُمَّ قُمْتُ فَدَخَلْتُ فَأَمَرْتُ جَارِيَتِي أَنْ تَخْرُجَ بِفَرَسِي وَهْىَ مِنْ وَرَاءِ أَكَمَةٍ فَتَحْبِسَهَا عَلَىَّ، وَأَخَذْتُ رُمْحِي، فَخَرَجْتُ بِهِ مِنْ ظَهْرِ الْبَيْتِ، فَحَطَطْتُ بِزُجِّهِ الأَرْضَ، وَخَفَضْتُ عَالِيَهُ حَتَّى أَتَيْتُ فَرَسِي فَرَكِبْتُهَا، فَرَفَعْتُهَا تُقَرَّبُ بِي حَتَّى دَنَوْتُ مِنْهُمْ، فَعَثَرَتْ بِي فَرَسِي، فَخَرَرْتُ عَنْهَا فَقُمْتُ، فَأَهْوَيْتُ يَدِي إِلَى كِنَانَتِي فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا الأَزْلاَمَ، فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا أَضُرُّهُمْ أَمْ لاَ فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ، فَرَكِبْتُ فَرَسِي، وَعَصَيْتُ الأَزْلاَمَ، تُقَرِّبُ بِي حَتَّى إِذَا سَمِعْتُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ لاَ يَلْتَفِتُ، وَأَبُو بَكْرٍ يُكْثِرُ الاِلْتِفَاتَ سَاخَتْ يَدَا فَرَسِي فِي الأَرْضِ حَتَّى بَلَغَتَا الرُّكْبَتَيْنِ، فَخَرَرْتُ عَنْهَا ثُمَّ زَجَرْتُهَا فَنَهَضَتْ، فَلَمْ تَكَدْ تُخْرِجُ يَدَيْهَا، فَلَمَّا اسْتَوَتْ قَائِمَةً، إِذَا لأَثَرِ يَدَيْهَا عُثَانٌ سَاطِعٌ فِي السَّمَاءِ مِثْلُ الدُّخَانِ، فَاسْتَقْسَمْتُ بِالأَزْلاَمِ، فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ، فَنَادَيْتُهُمْ بِالأَمَانِ فَوَقَفُوا، فَرَكِبْتُ فَرَسِي حَتَّى جِئْتُهُمْ، وَوَقَعَ فِي نَفْسِي حِينَ لَقِيتُ مَا لَقِيتُ مِنَ الْحَبْسِ عَنْهُمْ أَنْ سَيَظْهَرُ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ جَعَلُوا فِيكَ الدِّيَةَ. وَأَخْبَرْتُهُمْ أَخْبَارَ مَا يُرِيدُ النَّاسُ بِهِمْ، وَعَرَضْتُ عَلَيْهِمِ الزَّادَ وَالْمَتَاعَ، فَلَمْ يَرْزَآنِي وَلَمْ يَسْأَلاَنِي إِلاَّ أَنْ قَالَ أَخْفِ عَنَّا. فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَكْتُبَ لِي كِتَابَ أَمْنٍ، فَأَمَرَ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ، فَكَتَبَ فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدِيمٍ، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَقِيَ الزُّبَيْرَ فِي رَكْبٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا تِجَارًا قَافِلِينَ مِنَ الشَّأْمِ، فَكَسَا الزُّبَيْرُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ ثِيَابَ بَيَاضٍ، وَسَمِعَ الْمُسْلِمُونَ بِالْمَدِينَةِ مَخْرَجَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّةَ، فَكَانُوا يَغْدُونَ كُلَّ غَدَاةٍ إِلَى الْحَرَّةِ فَيَنْتَظِرُونَهُ، حَتَّى يَرُدَّهُمْ حَرُّ الظَّهِيرَةِ، فَانْقَلَبُوا يَوْمًا بَعْدَ مَا أَطَالُوا انْتِظَارَهُمْ، فَلَمَّا أَوَوْا إِلَى بُيُوتِهِمْ، أَوْفَى رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِهِمْ لأَمْرٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَبَصُرَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ مُبَيَّضِينَ يَزُولُ بِهِمُ السَّرَابُ، فَلَمْ يَمْلِكِ الْيَهُودِيُّ أَنْ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا مَعَاشِرَ الْعَرَبِ هَذَا جَدُّكُمُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَ. فَثَارَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى السِّلاَحِ، فَتَلَقَّوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِظَهْرِ الْحَرَّةِ، فَعَدَلَ بِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ حَتَّى نَزَلَ بِهِمْ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَذَلِكَ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّاسِ، وَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَامِتًا، فَطَفِقَ مَنْ جَاءَ مِنَ الأَنْصَارِ مِمَّنْ لَمْ يَرَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحَيِّي أَبَا بَكْرٍ، حَتَّى أَصَابَتِ الشَّمْسُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى ظَلَّلَ عَلَيْهِ بِرِدَائِهِ، فَعَرَفَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ ذَلِكَ، فَلَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً وَأُسِّسَ الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، وَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ فَسَارَ يَمْشِي مَعَهُ النَّاسُ حَتَّى بَرَكَتْ عِنْدَ مَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ، وَهْوَ يُصَلِّي فِيهِ يَوْمَئِذٍ رِجَالٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَكَانَ مِرْبَدًا لِلتَّمْرِ لِسُهَيْلٍ وَسَهْلٍ غُلاَمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي حَجْرِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ «هَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْمَنْزِلُ». ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْغُلاَمَيْنِ، فَسَاوَمَهُمَا بِالْمِرْبَدِ لِيَتَّخِذَهُ مَسْجِدًا، فَقَالاَ لاَ بَلْ نَهَبُهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ بَنَاهُ مَسْجِدًا، وَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْقُلُ مَعَهُمُ اللَّبِنَ فِي بُنْيَانِهِ، وَيَقُولُ وَهُوَ يَنْقُلُ اللَّبِنَ «هَذَا الْحِمَالُ لاَ حِمَالَ خَيْبَرْ هَذَا أَبَرُّ رَبَّنَا وَأَطْهَرْ». وَيَقُولُ «اللَّهُمَّ إِنَّ الأَجْرَ أَجْرُ الآخِرَهْ فَارْحَمِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ». فَتَمَثَّلَ بِشِعْرِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يُسَمَّ لِي. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَلَمْ يَبْلُغْنَا فِي الأَحَادِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَمَثَّلَ بِبَيْتِ شِعْرٍ تَامٍّ غَيْرِ هذه الآيات

Der Neffe von Suraqa bin Ju'sham sagte, dass sein Vater ihm mitteilte, dass er Suraqa bin Ju'sham sagen hörte: „Die Boten der Heiden von Quraisch kamen zu uns und erklärten, dass sie für die Personen, die den Gesandten Allahs (ﷺ) und Abu Bakr töten oder festnehmen würden, eine Belohnung in Höhe ihres Blutgeldes ausgesetzt hätten. Während ich in einer der Versammlungen meines Stammes, Bani Mudlij, saß, kam ein Mann von ihnen zu uns und stand auf, während wir saßen, und sagte: ‚O Suraqa! Zweifellos habe ich gerade einige Leute weit weg an der Meeresküste gesehen, und ich denke, es sind Muhammad und seine Gefährten.‘ Suraqa fügte hinzu: ‚Ich erkannte ebenfalls, dass es sie sein mussten. Aber ich sagte: ‚Nein, es sind nicht sie, sondern du hast soundso gesehen, und soundso, von denen wir sahen, dass sie aufbrachen.‘ Ich blieb eine Weile in der Versammlung und stand dann auf und ging zu meinem Haus und befahl meiner Sklavin, mein Pferd, das hinter einem Hügel war, zu holen und für mich bereit zu halten. Dann nahm ich meinen Speer und verließ durch die Hintertür meines Hauses, wobei ich das untere Ende des Speers auf den Boden schleifte und ihn niedrig hielt. Dann erreichte ich mein Pferd, stieg auf und ließ es galoppieren. Als ich mich ihnen (d. h. Muhammad und Abu Bakr) näherte, stolperte mein Pferd und ich fiel herunter. Dann stand ich auf, ergriff meinen Köcher und nahm die Wahrsagepfeile heraus und loste, ob ich ihnen (d. h. dem Propheten (ﷺ) und Abu Bakr) Schaden zufügen sollte oder nicht, und das Los, das ich nicht mochte, kam heraus. Aber ich stieg wieder auf mein Pferd und ließ es galoppieren, ohne den Wahrsagepfeilen Bedeutung beizumessen. Als ich die Rezitation des Quran durch den Gesandten Allahs (ﷺ) hörte, der nicht hierhin und dorthin schaute, während Abu Bakr es oft tat, sanken plötzlich die Vorderbeine meines Pferdes bis zu den Knien in den Boden, und ich fiel herunter. Dann tadelte ich es und es stand auf, konnte aber kaum seine Vorderbeine aus dem Boden ziehen, und als es wieder gerade stand, wirbelten seine Vorderbeine Staub in den Himmel wie Rauch auf. Dann loste ich erneut mit den Wahrsagepfeilen, und das Los, das ich nicht mochte, kam heraus. So rief ich ihnen zu, sich sicher zu fühlen. Sie hielten an, und ich stieg wieder auf mein Pferd und ging zu ihnen. Als ich sah, wie ich daran gehindert wurde, ihnen Schaden zuzufügen, kam mir in den Sinn, dass die Sache des Gesandten Allahs (ﷺ) (d. h. der Islam) siegreich sein wird. So sagte ich zu ihm: ‚Dein Volk hat eine Belohnung in Höhe des Blutgeldes für deinen Kopf ausgesetzt.‘ Dann erzählte ich ihnen alle Pläne, die die Leute von Mekka gegen sie geschmiedet hatten. Dann bot ich ihnen etwas Reiseverpflegung und Güter an, aber sie weigerten sich, etwas zu nehmen, und fragten nach nichts, aber der Prophet (ﷺ) sagte: ‚Erzähle anderen nichts von uns.‘ Dann bat ich ihn, mir eine Urkunde über Sicherheit und Frieden zu schreiben. Er befahl 'Amr bin Fuhaira, der sie mir auf einem Pergament schrieb, und dann setzte der Gesandte Allahs (ﷺ) seinen Weg fort. Überliefert von 'Urwa bin Az-Zubair: Der Gesandte Allahs (ﷺ) traf Az-Zubair in einer Karawane muslimischer Kaufleute, die aus Sham zurückkehrten. Az-Zubair versorgte den Gesandten Allahs (ﷺ) und Abu Bakr mit weißen Gewändern zum Anziehen. Als die Muslime von Medina die Nachricht vom Aufbruch des Gesandten Allahs (ﷺ) aus Mekka (Richtung Medina) hörten, begannen sie jeden Morgen zur Harra zu gehen. Sie warteten auf ihn, bis die Mittagshitze sie zur Rückkehr zwang. Eines Tages, nachdem sie lange gewartet hatten, kehrten sie nach Hause zurück, und als sie in ihre Häuser gingen, stieg ein Jude auf das Dach einer der Festungen seines Volkes, um nach etwas zu suchen, und er sah den Gesandten Allahs (ﷺ) und seine Gefährten in weiße Gewänder gekleidet aus der Wüstenfata Morgana auftauchen. Der Jude konnte nicht anders, als mit lautester Stimme zu rufen: ‚O ihr Araber! Hier ist euer großer Mann, auf den ihr gewartet habt!‘ So eilten alle Muslime zu ihren Waffen und empfingen den Gesandten Allahs (ﷺ) auf dem Gipfel der Harra. Der Prophet (ﷺ) wandte sich mit ihnen nach rechts und stieg bei den Quartieren der Bani 'Amr bin 'Auf ab, und dies war an einem Montag im Monat Rabi-ul-Awal. Abu Bakr stand auf und empfing die Leute, während der Gesandte Allahs (ﷺ) sich setzte und schwieg. Einige der Ansar, die kamen und den Gesandten Allahs (ﷺ) zuvor nicht gesehen hatten, begannen Abu Bakr zu begrüßen, aber als der Sonnenschein auf den Gesandten Allahs (ﷺ) fiel und Abu Bakr vortrat und ihn mit seinem Tuch beschattete, da erkannten die Leute den Gesandten Allahs (ﷺ). Der Gesandte Allahs (ﷺ) blieb zehn Nächte bei Bani 'Amr bin 'Auf und errichtete die Moschee (Moschee von Quba), die auf Gottesfurcht (Taqwa) gegründet wurde. Der Gesandte Allahs (ﷺ) betete darin und stieg dann auf seine Kamelstute und zog weiter, begleitet von den Leuten, bis seine Kamelstute an (dem Ort) der Moschee des Gesandten Allahs (ﷺ) in Medina niederkniete. Einige Muslime pflegten dort in jenen Tagen zu beten, und dieser Ort war ein Hof zum Trocknen von Datteln, der Suhail und Sahl gehörte, den Waisenjungen, die unter der Vormundschaft von 'Asad bin Zurara standen. Als seine Kamelstute niederkniete, sagte der Gesandte Allahs (ﷺ): ‚Dieser Ort wird, so Allah will, unser Aufenthaltsort sein.‘ Der Gesandte Allahs (ﷺ) rief dann die beiden Jungen und sagte ihnen, sie sollten einen Preis für diesen Hof vorschlagen, damit er ihn als Moschee nehmen könne. Die beiden Jungen sagten: ‚Nein, aber wir werden ihn als Geschenk geben, o Gesandter Allahs (ﷺ)!‘ Der Gesandte Allahs (ﷺ) baute dann dort eine Moschee. Der Prophet (ﷺ) begann selbst, ungebrannte Ziegel für ihren Bau zu tragen, und während er dies tat, sagte er: ‚Diese Last ist besser als die Last von Khaibar, denn sie ist frommer im Angesicht Allahs und reiner und besser belohnt.‘ Er sagte auch: ‚O Allah! Der eigentliche Lohn ist der Lohn im Jenseits (Achira), so schenke Deine Barmherzigkeit den Ansar und den Auswanderern.‘ So rezitierte der Prophet (ﷺ) (als Sprichwort) das Gedicht eines muslimischen Dichters, dessen Name mir unbekannt ist. (Ibn Shibab sagte: ‚In den Hadithen kommt nicht vor, dass der Gesandte Allahs einen vollständigen poetischen Vers rezitierte außer diesem.‘)

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، وَفَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ، رضى الله عنها صَنَعْتُ سُفْرَةً لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ حِينَ أَرَادَا الْمَدِينَةَ، فَقُلْتُ لأَبِي مَا أَجِدُ شَيْئًا أَرْبُطُهُ إِلاَّ نِطَاقِي. قَالَ فَشُقِّيهِ. فَفَعَلْتُ، فَسُمِّيتُ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ.

Überliefert von Asma: Ich bereitete die Reiseverpflegung für den Propheten (ﷺ) und Abu Bakr vor, als sie (nach Medina auswandern) wollten. Ich sagte zu meinem Vater (Abu Bakr): „Ich habe nichts, um den Behälter der Reiseverpflegung zu binden, außer meinem Gürtel.“ Er sagte: „Teile ihn der Länge nach in zwei.“ Ich tat so, und aus diesem Grund wurde ich 'Dhat-un-Nitaqain' (d. h. die Besitzerin zweier Gürtel) genannt. (Ibn 'Abbas sagte: „Asma', Dhat-un-Nitaq.“)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ لَمَّا أَقْبَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ تَبِعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، فَدَعَا عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَسَاخَتْ بِهِ فَرَسُهُ. قَالَ ادْعُ اللَّهَ لِي وَلاَ أَضُرُّكَ. فَدَعَا لَهُ. قَالَ فَعَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَرَّ بِرَاعٍ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذْتُ قَدَحًا فَحَلَبْتُ فِيهِ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، فَأَتَيْتُهُ فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ.

Überliefert von Al-Bara: Als der Prophet (ﷺ) nach Medina auswanderte, verfolgte ihn Suraqa bin Malik bin Ju'sham. Der Prophet (ﷺ) rief Böses auf ihn herab, daher sanken die Vorderbeine seines Pferdes in den Boden. Suraqa sagte (zum Propheten): „Rufe Allah an, mich zu retten, und ich werde dir keinen Schaden zufügen.“ Der Prophet (ﷺ) rief Allah für ihn an. Dann verspürte der Gesandte Allahs (ﷺ) Durst und er kam an einem Hirten vorbei. Abu Bakr sagte: „Ich nahm eine Schüssel und melkte ein wenig Milch hinein und brachte sie zum Propheten (ﷺ) und er trank, bis ich zufrieden war.“

حَدَّثَنِي زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَتْ فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَنَزَلْتُ بِقُبَاءٍ، فَوَلَدْتُهُ بِقُبَاءٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ، فَمَضَغَهَا، ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيهِ، فَكَانَ أَوَّلَ شَىْءٍ دَخَلَ جَوْفَهُ رِيقُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ حَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ ثُمَّ دَعَا لَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الإِسْلاَمِ. تَابَعَهُ خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّهَا هَاجَرَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهْىَ حُبْلَى.

Überliefert von Asma: Dass sie 'Abdullah bin Az-Zubair empfing. Sie fügte hinzu: „Ich wanderte nach Medina aus, während ich hochschwanger war, und stieg in Quba ab, wo ich ihn gebar. Dann brachte ich ihn zum Propheten (ﷺ) und legte ihn in seinen Schoß. Der Prophet (ﷺ) bat um eine Dattel, kaute sie und gab etwas von ihrem Saft in den Mund des Kindes. So war das erste, was in den Magen des Kindes gelangte, der Speichel des Gesandten Allahs (ﷺ). Dann rieb der Prophet den Gaumen des Kindes mit einer Dattel ein und erflehte Allahs Segen für ihn, und er war das erste Kind, das unter den Auswanderern im islamischen Land (d. h. Medina) geboren wurde.

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الإِسْلاَمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم تَمْرَةً فَلاَكَهَا ثُمَّ أَدْخَلَهَا فِي فِيهِ، فَأَوَّلُ مَا دَخَلَ بَطْنَهُ رِيقُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

Überliefert von Aisha: Das erste Kind, das im islamischen Land (d. h. Medina) unter den Auswanderern geboren wurde, war 'Abdullah bin Az-Zubair. Sie brachten ihn zum Propheten. Der Prophet (ﷺ) nahm eine Dattel, kaute sie und gab ihren Saft in seinen Mund. So war das erste, was in den Magen des Kindes gelangte, der Speichel des Propheten.

حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ وَهْوَ مُرْدِفٌ أَبَا بَكْرٍ، وَأَبُو بَكْرٍ شَيْخٌ يُعْرَفُ، وَنَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَابٌّ لاَ يُعْرَفُ، قَالَ فَيَلْقَى الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ فَيَقُولُ يَا أَبَا بَكْرٍ، مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ فَيَقُولُ هَذَا الرَّجُلُ يَهْدِينِي السَّبِيلَ. قَالَ فَيَحْسِبُ الْحَاسِبُ أَنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي الطَّرِيقَ، وَإِنَّمَا يَعْنِي سَبِيلَ الْخَيْرِ، فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ، فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ لَحِقَهُمْ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا فَارِسٌ قَدْ لَحِقَ بِنَا. فَالْتَفَتَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ «اللَّهُمَّ اصْرَعْهُ». فَصَرَعَهُ الْفَرَسُ، ثُمَّ قَامَتْ تُحَمْحِمُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مُرْنِي بِمَا شِئْتَ. قَالَ «فَقِفْ مَكَانَكَ، لاَ تَتْرُكَنَّ أَحَدًا يَلْحَقُ بِنَا». قَالَ فَكَانَ أَوَّلَ النَّهَارِ جَاهِدًا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ آخِرَ النَّهَارِ مَسْلَحَةً لَهُ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَانِبَ الْحَرَّةِ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى الأَنْصَارِ، فَجَاءُوا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمُوا عَلَيْهِمَا، وَقَالُوا ارْكَبَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ. فَرَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ، وَحَفُّوا دُونَهُمَا بِالسِّلاَحِ، فَقِيلَ فِي الْمَدِينَةِ جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ، جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَأَشْرَفُوا يَنْظُرُونَ وَيَقُولُونَ جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ، جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ. فَأَقْبَلَ يَسِيرُ حَتَّى نَزَلَ جَانِبَ دَارِ أَبِي أَيُّوبَ، فَإِنَّهُ لَيُحَدِّثُ أَهْلَهُ، إِذْ سَمِعَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ وَهْوَ فِي نَخْلٍ لأَهْلِهِ يَخْتَرِفُ لَهُمْ، فَعَجِلَ أَنْ يَضَعَ الَّذِي يَخْتَرِفُ لَهُمْ فِيهَا، فَجَاءَ وَهْىَ مَعَهُ، فَسَمِعَ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «أَىُّ بُيُوتِ أَهْلِنَا أَقْرَبُ». فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ، هَذِهِ دَارِي، وَهَذَا بَابِي. قَالَ «فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ لَنَا مَقِيلاً». قَالَ قُومَا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ. فَلَمَّا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّكَ جِئْتَ بِحَقٍّ، وَقَدْ عَلِمَتْ يَهُودُ أَنِّي سَيِّدُهُمْ وَابْنُ سَيِّدِهِمْ، وَأَعْلَمُهُمْ وَابْنُ أَعْلَمِهِمْ، فَادْعُهُمْ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ، فَإِنَّهُمْ إِنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ قَالُوا فِيَّ مَا لَيْسَ فِيَّ. فَأَرْسَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَقْبَلُوا فَدَخَلُوا عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ، وَيْلَكُمُ اتَّقُوا اللَّهَ، فَوَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا، وَأَنِّي جِئْتُكُمْ بِحَقٍّ فَأَسْلِمُوا». قَالُوا مَا نَعْلَمُهُ. قَالُوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَهَا ثَلاَثَ مِرَارٍ. قَالَ «فَأَىُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ». قَالُوا ذَاكَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا، وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا. قَالَ «أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ». قَالُوا حَاشَا لِلَّهِ، مَا كَانَ لِيُسْلِمَ. قَالَ «أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ». قَالُوا حَاشَا لِلَّهِ، مَا كَانَ لِيُسْلِمَ. قَالَ «يَا ابْنَ سَلاَمٍ، اخْرُجْ عَلَيْهِمْ». فَخَرَجَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ، اتَّقُوا اللَّهَ، فَوَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِحَقٍّ. فَقَالُوا كَذَبْتَ. فَأَخْرَجَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

Überliefert von Anas bin Malik: Der Gesandte Allahs (ﷺ) erreichte Medina mit Abu Bakr, der hinter ihm auf demselben Kamel ritt. Abu Bakr war ein älterer Mann, der den Leuten bekannt war, während der Gesandte Allahs (ﷺ) ein junger Mann war, der unbekannt war. Wenn also ein Mann Abu Bakr traf, sagte er: „O Abu Bakr! Wer ist dieser Mann vor dir?“ Abu Bakr sagte: „Dieser Mann zeigt mir den Weg.“ Man dachte, Abu Bakr meinte die Straße, während Abu Bakr tatsächlich den Weg der Tugend und des Guten meinte. Dann schaute Abu Bakr zurück und sah einen Reiter, der sie verfolgte. Er sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Dies ist ein Reiter, der uns verfolgt.“ Der Prophet (ﷺ) schaute zurück und sagte: „O Allah! Lass ihn stürzen.“ So warf das Pferd ihn ab und stand wiehernd auf. Danach sagte der Reiter, Suraqa: „O Prophet Allahs! Befiehl mir, was du willst.“ Der Prophet sagte: „Bleib, wo du bist, und lass niemanden zu uns gelangen.“ So war Suraqa im ersten Teil des Tages ein Feind des Propheten Allahs und im letzten Teil ein Beschützer. Dann stieg der Gesandte Allahs neben der Al-Harra ab und sandte eine Nachricht an die Ansar, und sie kamen zum Propheten Allahs und Abu Bakr, begrüßten sie und sagten: „Reitet (eure Kamelstuten) sicher und gehorsam.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) und Abu Bakr ritten, und die Ansar, ihre Waffen tragend, umringten sie. Die Nachricht, dass der Prophet Allahs gekommen war, verbreitete sich in Medina. Die Leute kamen heraus und schauten eifrig und sagten: „Der Prophet Allahs ist gekommen! Der Prophet Allahs ist gekommen!“ So ging der Prophet (ﷺ) weiter, bis er in der Nähe des Hauses von Abu Ayub abstieg. Während der Prophet (ﷺ) mit den Familienmitgliedern von Abu Ayub sprach, hörte 'Abdullah bin Salam die Nachricht von seiner Ankunft, während er selbst Datteln für seine Familie aus seinem Familiengarten pflückte. Er eilte zum Propheten (ﷺ) mit den Datteln, die er für seine Familie aus dem Garten gesammelt hatte. Er hörte dem Propheten Allahs zu und ging dann nach Hause. Dann sagte der Prophet Allahs: „Welches ist das nächste der Häuser unserer Verwandten?“ Abu Ayub antwortete: „Meines, o Prophet Allahs! Dies ist mein Haus und dies ist mein Tor.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Geh und bereite einen Platz für unsere Mittagsruhe vor.“ Abu Ayub sagte: „Steht auf (ihr beide) mit Allahs Segen.“ Als der Prophet Allahs das Haus betrat, kam 'Abdullah bin Salam und sagte: „Ich bezeuge, dass du (d. h. Muhammad) der Gesandte Allahs bist und dass du mit der Wahrheit gekommen bist. Die Juden wissen wohl, dass ich ihr Anführer und der Sohn ihres Anführers und der Gelehrteste unter ihnen und der Sohn des Gelehrtesten unter ihnen bin. So sende nach ihnen (d. h. den Juden) und frage sie über mich, bevor sie wissen, dass ich den Islam angenommen habe, denn wenn sie es wissen, werden sie über mich Dinge sagen, die nicht korrekt sind.“ So sandte der Gesandte Allahs (ﷺ) nach ihnen, und sie kamen und traten ein. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte zu ihnen: „O (die Gruppe der) Juden! Wehe euch: Fürchtet Allah. Bei Allah, außer dem keiner das Recht hat, angebetet zu werden, ihr Leute wisst sicher, dass ich der Gesandte Allahs bin und dass ich zu euch mit der Wahrheit gekommen bin, so nehmt den Islam an.“ Die Juden antworteten: „Wir wissen das nicht.“ So sagten sie dies zum Propheten, und er wiederholte es dreimal. Dann sagte er: „Was für ein Mann ist 'Abdullah bin Salam unter euch?“ Sie sagten: „Er ist unser Anführer und der Sohn unseres Anführers und der gelehrteste Mann und der Sohn des gelehrtesten unter uns.“ Er sagte: „Was würdet ihr denken, wenn er den Islam annehmen würde?“ Sie sagten: „Allah bewahre! Er kann den Islam nicht annehmen.“ Er sagte: „Was würdet ihr denken, wenn er den Islam annehmen würde?“ Sie sagten: „Allah bewahre! Er kann den Islam nicht annehmen.“ Er sagte: „Was würdet ihr denken, wenn er den Islam annehmen würde?“ Sie sagten: „Allah bewahre! Er kann den Islam nicht annehmen.“ Er sagte: „O Ibn Salam! Komm heraus zu ihnen.“ Er kam heraus und sagte: „O (die Gruppe der) Juden! Fürchtet Allah, außer dem keiner das Recht hat, angebetet zu werden. Ihr wisst sicher, dass er der Gesandte Allahs ist und dass er eine wahre Religion gebracht hat!“ Sie sagten: „Du lügst.“ Daraufhin vertrieb sie der Gesandte Allahs (ﷺ).

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ يَعْنِي، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رضى الله عنه قَالَ كَانَ فَرَضَ لِلْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَرْبَعَةَ آلاَفٍ فِي أَرْبَعَةٍ، وَفَرَضَ لاِبْنِ عُمَرَ ثَلاَثَةَ آلاَفٍ وَخَمْسَمِائَةٍ فَقِيلَ لَهُ هُوَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَلِمَ نَقَصْتَهُ مِنْ أَرْبَعَةِ آلاَفٍ فَقَالَ إِنَّمَا هَاجَرَ بِهِ أَبَوَاهُ. يَقُولُ لَيْسَ هُوَ كَمَنْ هَاجَرَ بِنَفْسِهِ.

Überliefert von Ibn 'Umar: 'Umar bin Al-Khattab legte eine Zuwendung von 4000 (Dirham) für jeden frühen Auswanderer (d. h. Muhajir) fest und legte eine Zuwendung von nur 3500 (Dirham) für Ibn 'Umar fest. Jemand sagte zu 'Umar: „Ibn 'Umar ist auch einer der frühen Auswanderer; warum gibst du ihm weniger als viertausend?“ 'Umar antwortete: „Seine Eltern nahmen ihn mit, als sie auswanderten, so war er nicht wie derjenige, der allein ausgewandert war.“

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

Überliefert von Khabbab: Wir wanderten mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) aus (siehe Hadith Nr. 253 unten).

وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ سَمِعْتُ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا خَبَّابٌ، قَالَ هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ، وَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ، فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا، مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا نُكَفِّنُهُ فِيهِ، إِلاَّ نَمِرَةً كُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلاَهُ، فَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نُغْطِيَ رَأْسَهُ بِهَا، وَنَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ مِنْ إِذْخِرٍ، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهْوَ يَهْدِبُهَا.

Überliefert von Khabbab: Wir wanderten mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) aus, um das Angesicht Allahs zu suchen, so wurden unsere Belohnungen bei Allah fällig und sicher. Einige von uns starben, ohne etwas von ihren Belohnungen in diesem diesseitigen Leben (Dunya) zu essen. Einer von ihnen war Mus'ab bin 'Umar, der am Tag der Schlacht von Uhud den Märtyrertod erlitt. Wir fanden nichts, um seinen Körper damit zu bedecken, außer einem gestreiften Umhang. Als wir seinen Kopf damit bedeckten, blieben seine Füße unbedeckt, und als wir seine Füße damit bedeckten, blieb sein Kopf unbedeckt. So befahl uns der Gesandte Allahs, seinen Kopf damit zu bedecken und etwas Idhkhir (d. h. eine Art Gras) über seine Füße zu legen. Und es gibt einige unter uns, deren Früchte gereift sind und sie sammeln sie (d. h. sie haben ihre Belohnungen in diesem diesseitigen Leben (Dunya) erhalten).

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ، قَالَ قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ أَبِي لأَبِيكَ قَالَ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَإِنَّ أَبِي قَالَ لأَبِيكَ يَا أَبَا مُوسَى، هَلْ يَسُرُّكَ إِسْلاَمُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهِجْرَتُنَا مَعَهُ، وَجِهَادُنَا مَعَهُ، وَعَمَلُنَا كُلُّهُ مَعَهُ، بَرَدَ لَنَا، وَأَنَّ كُلَّ عَمَلٍ عَمِلْنَاهُ بَعْدَهُ نَجَوْنَا مِنْهُ كَفَافًا رَأْسًا بِرَأْسٍ فَقَالَ أَبِي لاَ وَاللَّهِ، قَدْ جَاهَدْنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَصَلَّيْنَا، وَصُمْنَا، وَعَمِلْنَا خَيْرًا كَثِيرًا، وَأَسْلَمَ عَلَى أَيْدِينَا بَشَرٌ كَثِيرٌ، وَإِنَّا لَنَرْجُو ذَلِكَ. فَقَالَ أَبِي لَكِنِّي أَنَا وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ بَرَدَ لَنَا، وَأَنَّ كُلَّ شَىْءٍ عَمِلْنَاهُ بَعْدُ نَجَوْنَا مِنْهُ كَفَافًا رَأْسًا بِرَأْسٍ. فَقُلْتُ إِنَّ أَبَاكَ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَبِي.

Überliefert von Abu Burda Bin Abi Musa Al-Ash'ari: 'Abdullah bin 'Umar sagte zu mir: „Weißt du, was mein Vater einmal zu deinem Vater sagte?“ Ich sagte: „Nein.“ Er sagte: „Mein Vater sagte zu deinem Vater: ‚O Abu Musa, würde es dir gefallen, dass wir für unsere Konversion zum Islam mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) und unsere Auswanderung mit ihm und unseren Dschihad mit ihm und all unsere guten Taten, die wir mit ihm vollbrachten, belohnt werden, und dass all die Taten, die wir nach seinem Tod vollbrachten, unberücksichtigt bleiben, ob gut oder schlecht?‘ Dein Vater (d. h. Abu Musa) sagte: ‚Nein, bei Allah, wir nahmen am Dschihad nach dem Gesandten Allahs (ﷺ) teil, beteten und vollbrachten viele gute Taten, und viele Menschen sind durch unsere Hände zum Islam übergetreten, und zweifellos erhoffen wir von Allah Belohnungen für diese guten Taten.‘ Darauf sagte mein Vater (d. h. 'Umar): ‚Was mich betrifft, bei Dem, in Dessen Hand die Seele 'Umars ist, ich wünschte, dass die Taten, die wir zur Zeit des Propheten (ﷺ) vollbrachten, belohnt bleiben, während alles, was wir nach dem Tod des Propheten (ﷺ) taten, ausreicht, um uns vor der Strafe zu bewahren, indem die guten Taten die schlechten ausgleichen.‘“ Darauf sagte ich (zu Ibn 'Umar): „Bei Allah, dein Vater war besser als mein Vater!“

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَبَّاحٍ ـ أَوْ بَلَغَنِي عَنْهُ ـ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ إِذَا قِيلَ لَهُ هَاجَرَ قَبْلَ أَبِيهِ يَغْضَبُ، قَالَ وَقَدِمْتُ أَنَا وَعُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدْنَاهُ قَائِلاً فَرَجَعْنَا إِلَى الْمَنْزِلِ، فَأَرْسَلَنِي عُمَرُ وَقَالَ اذْهَبْ فَانْظُرْ هَلِ اسْتَيْقَظَ فَأَتَيْتُهُ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَبَايَعْتُهُ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى عُمَرَ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ قَدِ اسْتَيْقَظَ، فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ نُهَرْوِلُ هَرْوَلَةً حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ فَبَايَعَهُ ثُمَّ بَايَعْتُهُ.

Überliefert von Abu 'Uthman: Ich hörte, dass Ibn 'Umar wütend wurde, wenn jemand erwähnte, dass er vor seinem Vater ('Umar) ausgewandert war, und er zu sagen pflegte: „'Umar und ich kamen zum Gesandten Allahs (ﷺ) und fanden ihn bei seiner Mittagsruhe, so kehrten wir nach Hause zurück. Dann schickte 'Umar mich erneut (zum Propheten (ﷺ)) und sagte: ‚Geh und sieh, ob er wach ist.‘ Ich ging zu ihm, betrat seinen Ort und leistete ihm den Treueid. Dann ging ich zurück zu 'Umar und informierte ihn, dass der Prophet (ﷺ) wach war. So gingen wir beide, langsam laufend, und als 'Umar seinen Ort betrat, leistete er ihm den Treueid und danach leistete auch ich ihm den Treueid.“

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ، يُحَدِّثُ قَالَ ابْتَاعَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلاً فَحَمَلْتُهُ مَعَهُ قَالَ فَسَأَلَهُ عَازِبٌ عَنْ مَسِيرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أُخِذَ عَلَيْنَا بِالرَّصَدِ، فَخَرَجْنَا لَيْلاً، فَأَحْثَثْنَا لَيْلَتَنَا وَيَوْمَنَا حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ، ثُمَّ رُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ، فَأَتَيْنَاهَا وَلَهَا شَىْءٌ مِنْ ظِلٍّ قَالَ فَفَرَشْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرْوَةً مَعِي، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَانْطَلَقْتُ أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ قَدْ أَقْبَلَ فِي غُنَيْمَةٍ يُرِيدُ مِنَ الصَّخْرَةِ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْنَا فَسَأَلْتُهُ لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلاَمُ فَقَالَ أَنَا لِفُلاَنٍ. فَقُلْتُ لَهُ هَلْ فِي غَنَمِكَ مِنْ لَبَنٍ قَالَ نَعَمْ. قُلْتُ لَهُ هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ قَالَ نَعَمْ. فَأَخَذَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ فَقُلْتُ لَهُ انْفُضِ الضَّرْعَ. قَالَ فَحَلَبَ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ عَلَيْهَا خِرْقَةٌ قَدْ رَوَّأْتُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَبَبْتُ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى رَضِيتُ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا وَالطَّلَبُ فِي إِثْرِنَا.

Überliefert von Al-Bara: Abu Bakr kaufte einen (Kamel-)Sattel von 'Azib, und ich trug ihn für ihn. 'Azib (d. h. mein Vater) fragte Abu Bakr über die Reise der Auswanderung des Gesandten Allahs (ﷺ). Abu Bakr sagte: „Unsere Feinde stellten aufmerksame Beobachter auf, um uns zu beobachten. So gingen wir nachts hinaus und reisten die ganze Nacht und den folgenden Tag, bis es Mittag war, dann erblickten wir einen Felsen und gingen darauf zu, und es war etwas Schatten darunter. Ich breitete einen Umhang, den ich bei mir hatte, für den Gesandten Allahs (ﷺ) aus, und dann legte sich der Prophet (ﷺ) darauf. Ich ging hinaus, um ihn zu bewachen, und plötzlich sah ich einen Hirten mit seinen Schafen kommen, der denselben Schatten des Felsens suchte wie wir. Ich fragte ihn: ‚O Junge, wem gehörst du?‘ Er antwortete: ‚Ich gehöre dem und dem.‘ Ich fragte ihn: ‚Gibt es etwas Milch in deinen Schafen?‘ Er antwortete bejahend. Ich fragte ihn: ‚Willst du melken?‘ Er antwortete bejahend. Dann ergriff er eines seiner Schafe. Ich sagte zu ihm: ‚Entferne den Staub von seinem Euter.‘ Dann melkte er ein wenig Milch. Ich hatte einen Wasserschlauch bei mir, der mit einem Stück Stoff zusammengebunden war. Ich hatte den Wasserschlauch für den Gesandten Allahs (ﷺ) vorbereitet. So goss ich etwas Wasser über die Milch (den Behälter), bis sein Boden kalt wurde. Dann brachte ich die Milch zum Propheten und sagte: ‚Trink, o Gesandter Allahs (ﷺ).‘ Der Gesandte Allahs (ﷺ) trank, bis ich zufrieden war. Dann brachen wir auf, und die Verfolger folgten uns.“

قَالَ الْبَرَاءُ فَدَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى أَهْلِهِ، فَإِذَا عَائِشَةُ ابْنَتُهُ مُضْطَجِعَةٌ، قَدْ أَصَابَتْهَا حُمَّى، فَرَأَيْتُ أَبَاهَا فَقَبَّلَ خَدَّهَا، وَقَالَ كَيْفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةُ

Al-Bara fügte hinzu: Ich ging dann mit Abu Bakr in sein Haus (diesen Sattel tragend), und dort sah ich seine Tochter 'Aisha in einem Bett liegen wegen starken Fiebers, und ich sah ihren Vater Abu Bakr ihre Wange küssen und sagen: „Wie geht es dir, kleine Tochter?“

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ وَسَّاجٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسٍ، خَادِمِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ، فَغَلَفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.

Überliefert von Anas: (dem Diener des Propheten) Als der Prophet (ﷺ) (in Medina) ankam, gab es keinen einzigen Gefährten des Propheten (ﷺ), der graues und schwarzes Haar hatte, außer Abu Bakr, und er färbte sein Haar mit Henna und Katam (d. h. Pflanzen, die zum Färben von Haar verwendet werden).

وَقَالَ دُحَيْمٌ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجٍ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ، فَكَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَغَلَفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ حَتَّى قَنَأَ لَوْنُهَا.

Durch eine andere Gruppe von Überlieferern sagte Anas bin Malik: "Als der Prophet (ﷺ) in Medina ankam, war der Älteste unter seinen Gefährten Abu Bakr. Er färbte sein Haar mit Hinna und Katam, bis es eine dunkelrote Farbe annahm."

حَدَّثَنَا أَصْبَغُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ـ رضى الله عنه ـ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ كَلْبٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ بَكْرٍ، فَلَمَّا هَاجَرَ أَبُو بَكْرٍ طَلَّقَهَا، فَتَزَوَّجَهَا ابْنُ عَمِّهَا، هَذَا الشَّاعِرُ الَّذِي قَالَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ، رَثَى كُفَّارَ قُرَيْشٍ وَمَاذَا بِالْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ مِنَ الشِّيزَى تُزَيَّنُ بِالسَّنَامِ وَمَاذَا بِالْقَلِيبِ، قَلِيبِ بَدْرٍ مِنَ الْقَيْنَاتِ وَالشَّرْبِ الْكِرَامِ تُحَيِّي بِالسَّلاَمَةِ أُمُّ بَكْرٍ وَهَلْ لِي بَعْدَ قَوْمِي مِنْ سَلاَمِ يُحَدِّثُنَا الرَّسُولُ بِأَنْ سَنَحْيَا وَكَيْفَ حَيَاةُ أَصْدَاءٍ وَهَامِ

Überliefert von Aisha: Abu Bakr heiratete eine Frau aus dem Stamm der Bani Kalb, genannt Um Bakr. Als Abu Bakr nach Medina auswanderte, ließ er sich von ihr scheiden, und sie wurde von ihrem Cousin, dem Dichter, geheiratet, der das folgende Gedicht verfasste, in dem er die Ungläubigen von Quraisch beklagte: "Was wird im Brunnen aufbewahrt, dem Brunnen von Badr, (die Besitzer) der Tabletts mit gerösteten Kamelhöckern? Was wird im Brunnen aufbewahrt, dem Brunnen von Badr, (die Besitzer) der Sängerinnen und Freunde der ehrenwerten Gefährten; die zusammen (Wein) zu trinken pflegten, Um Bakr grüßt uns mit dem Friedensgruß, doch kann ich Frieden finden, nachdem mein Volk gegangen ist? Der Apostel sagt uns, dass wir wieder leben werden, doch was für ein Leben werden Eulen und Schädel leben?"

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الْغَارِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا أَنَا بِأَقْدَامِ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، لَوْ أَنَّ بَعْضَهُمْ طَأْطَأَ بَصَرَهُ رَآنَا. قَالَ «اسْكُتْ يَا أَبَا بَكْرٍ، اثْنَانِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا».

Überliefert von Abu Bakr: Ich war mit dem Propheten (ﷺ) in der Höhle. Als ich meinen Kopf hob, sah ich die Füße der Leute. Ich sagte: "O Gesandter Allahs (ﷺ)! Wenn einige von ihnen hinunterschauen würden, würden sie uns sehen." Der Prophet (ﷺ) sagte: "O Abu Bakr, sei still! (Denn wir sind) zwei und Allah ist der Dritte von uns."

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ،. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ عَنِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ «وَيْحَكَ إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ». قَالَ نَعَمْ. قَالَ «فَتُعْطِي صَدَقَتَهَا». قَالَ نَعَمْ. قَالَ «فَهَلْ تَمْنَحُ مِنْهَا». قَالَ نَعَمْ. قَالَ «فَتَحْلُبُهَا يَوْمَ وُرُودِهَا». قَالَ نَعَمْ. قَالَ «فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا».

Überliefert von Abu Sa'id: Einst kam ein Beduine zum Propheten (ﷺ) und fragte ihn über die Auswanderung. Der Prophet (ﷺ) sagte: "Möge Allahs Barmherzigkeit auf dir sein! Die Auswanderung ist eine recht schwierige Angelegenheit. Hast du einige Kamele?" Er antwortete bejahend. Dann sagte der Prophet (ﷺ): "Gibst du ihre Zakat?" Er antwortete bejahend. Der Prophet sagte: "Lässt du andere kostenlos von ihrer Milch profitieren?" Er antwortete bejahend. Dann fragte der Prophet: "Melkst du sie an ihren Tränktagen und gibst ihre Milch den Armen und Bedürftigen?" Er antwortete bejahend. Der Prophet sagte: "Fahre fort, dies jenseits der Meere zu tun, und es besteht kein Zweifel, dass Allah keine deiner guten Taten übersehen wird."

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، سَمِعَ الْبَرَاءَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَبِلاَلٌ رضى الله عنهم.

Überliefert von Al-Bara: Die ersten Menschen, die zu uns (nach Medina) kamen, waren Mus'ab bin 'Umar und Ibn Um Maktum. Dann kamen 'Ammar bin Yasir und Bilal zu uns.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَكَانَا يُقْرِئَانِ النَّاسَ، فَقَدِمَ بِلاَلٌ وَسَعْدٌ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَىْءٍ فَرَحَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، حَتَّى جَعَلَ الإِمَاءُ يَقُلْنَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا قَدِمَ حَتَّى قَرَأْتُ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} فِي سُوَرٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ.

Überliefert von Al-Bara bin Azib: Die ersten Menschen, die zu uns (nach Medina) kamen, waren Mus'ab bin 'Umar und Ibn Um Maktum, die die Menschen den Qur'an lehrten. Dann kamen Bilal, Sa'd und 'Ammar bin Yasir. Danach kam 'Umar bin Al-Khattab zusammen mit zwanzig anderen Gefährten des Propheten. Später kam der Prophet (ﷺ) selbst (nach Medina), und ich hatte die Bewohner von Medina noch nie so fröhlich gesehen wie bei der Ankunft des Gesandten Allahs, denn sogar die Sklavinnen sagten: „Der Gesandte Allahs (ﷺ) ist angekommen!“ Und vor seiner Ankunft hatte ich die Sura, die mit „Preise den Namen deines Herrn, des Höchsten“ (87:1) beginnt, zusammen mit anderen Suras von Al-Mufassal gelesen.