Buch 44
كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم

Das Buch der Vorzüge der Gefährten

328 Überlieferungen · Nr. 2381 – 2547

حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالاَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ.

Dieser Hadith wurde auf Autorität von Sa'd mit derselben Überliefererkette überliefert.

حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، فِي رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ وَهُوَ صَحِيحٌ «إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ فِي الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرُ». قَالَتْ عَائِشَةُ فَلَمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَأْسُهُ عَلَى فَخِذِي غُشِيَ عَلَيْهِ سَاعَةً ثُمَّ أَفَاقَ فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ إِلَى السَّقْفِ ثُمَّ قَالَ «اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى». قَالَتْ عَائِشَةُ قُلْتُ إِذًا لاَ يَخْتَارُنَا. قَالَتْ عَائِشَةُ وَعَرَفْتُ الْحَدِيثَ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا بِهِ وَهُوَ صَحِيحٌ فِي قَوْلِهِ «إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرُ». قَالَتْ عَائِشَةُ فَكَانَتْ تِلْكَ آخِرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَوْلَهُ «اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى».

Überliefert von 'A'isha, der Frau des Gesandten Allahs (ﷺ), dass er zu sagen pflegte: Niemals stirbt ein Prophet in einem Zustand, in dem ihm nicht seine Wohnstätte im Paradies (Dschannah) gezeigt wird, und dann wird ihm die Wahl gegeben. 'A'isha sagte, dass als der Gesandte Allahs (ﷺ) im Begriff war, die Welt zu verlassen, sein Kopf auf ihrem Oberschenkel lag und er dreimal in Ohnmacht gefallen war. Als er sich erholte, waren seine Augen zur Decke gerichtet. Er sagte dann: O Allah, zusammen mit den hohen Gefährten (d. h. zusammen mit den Gesandten, die an dem höchsten Ort des Paradieses (Dschannah) leben). (Als ich diese Worte hörte), sagte ich (zu mir selbst): Er wird uns nicht wählen, und ich erinnerte mich an einen Hadith, den er uns erzählt hatte, als er gesund war und in dem er sagte: Kein Prophet stirbt, bis er seine Wohnstätte im Paradies (Dschannah) sieht, dann wird ihm die Wahl gegeben. 'A'isha sagte: Dies waren die letzten Worte, die der Gesandte Allahs (ﷺ) sprach (die Worte sind): O Allah, mit den Gefährten in der Höhe.

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، كِلاَهُمَا عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، قَالَ عَبْدٌ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَطَارَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ فَخَرَجَتَا مَعَهُ جَمِيعًا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ سَارَ مَعَ عَائِشَةَ يَتَحَدَّثُ مَعَهَا فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ أَلاَ تَرْكَبِينَ اللَّيْلَةَ بَعِيرِي وَأَرْكَبُ بَعِيرَكِ فَتَنْظُرِينَ وَأَنْظُرُ قَالَتْ بَلَى. فَرَكِبَتْ عَائِشَةُ عَلَى بَعِيرِ حَفْصَةَ وَرَكِبَتْ حَفْصَةُ عَلَى بَعِيرِ عَائِشَةَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى جَمَلِ عَائِشَةَ وَعَلَيْهِ حَفْصَةُ فَسَلَّمَ ثُمَّ صَارَ مَعَهَا حَتَّى نَزَلُوا فَافْتَقَدَتْهُ عَائِشَةُ فَغَارَتْ فَلَمَّا نَزَلُوا جَعَلَتْ تَجْعَلُ رِجْلَهَا بَيْنَ الإِذْخِرِ وَتَقُولُ يَا رَبِّ سَلِّطْ عَلَىَّ عَقْرَبًا أَوْ حَيَّةً تَلْدَغُنِي رَسُولُكَ وَلاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ لَهُ شَيْئًا.

Überliefert von 'A'isha: Wenn der Gesandte Allahs (ﷺ) eine Reise antrat, pflegte er das Los unter seinen Frauen zu werfen. Einmal fiel dieses Los zu meinen Gunsten und zu der von Hafsa. Sie (Hafsa und 'A'isha) gingen beide mit ihm, und der Gesandte Allahs (ﷺ) pflegte (auf dem Kamel) zu reisen, wenn es Nacht war, zusammen mit 'A'isha, und mit ihr zu sprechen. Hafsa sagte zu 'A'isha: Möchtest du heute Nacht auf meinem Kamel reiten und mir erlauben, auf deinem Kamel zu reiten, und du würdest sehen (was du normalerweise nicht siehst) und ich würde sehen (was ich normalerweise nicht sehe)? Sie sagte: Ja. So ritt 'A'isha auf dem Kamel von Hafsa und Hafsa ritt auf dem Kamel von 'A'isha, und der Gesandte Allahs (ﷺ) näherte sich dem Kamel von 'A'isha (während) Hafsa darauf geritten war. Er grüßte sie und ritt dann mit ihr, bis sie abstiegen. Sie ('A'isha) verpasste somit (die Gesellschaft des Heiligen Propheten), und als sie sich setzten, empfand 'A'isha Eifersucht. Sie setzte ihren Fuß ins Gras und sagte: O Allah, lass mich vom Skorpion gestochen oder von der Schlange gebissen werden. Und was deinen Gesandten betrifft, kann ich nichts über ihn sagen.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، - يَعْنِي ابْنَ بِلاَلٍ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ».

Überliefert von Anas b. Malik: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: Die Vorzüglichkeit von 'A'isha gegenüber den Frauen ist wie die Vorzüglichkeit von Tharid gegenüber allen anderen Speisen.

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَقُتَيْبَةُ، وَابْنُ، حُجْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرٍ ح وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ - كِلاَهُمَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. بِمِثْلِهِ وَلَيْسَ فِي حَدِيثِهِمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. وَفِي حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ.

Dieser Hadith wurde auf Autorität von Anas b. Malik durch andere Überliefererketten überliefert.

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهَا «إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلاَمَ». قَالَتْ فَقُلْتُ وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ.

Überliefert von 'A'isha: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte zu ihr: Gabriel entbietet dir Grüße, und ich sagte: So sei auf ihm Friede und Barmherzigkeit Allahs.

حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا الْمُلاَئِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ سَمِعْتُ عَامِرًا، يَقُولُ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهَا. بِمِثْلِ حَدِيثِهِمَا.

Dieser Hadith wurde auf Autorität von 'A'isha durch eine andere Überliefererkette überliefert.

وَحَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ.

Dieser Hadith wurde auf Autorität von Zakriyya' durch eine andere Überliefererkette überliefert.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «يَا عَائِشُ هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلاَمَ». قَالَتْ فَقُلْتُ وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ. قَالَتْ وَهُوَ يَرَى مَا لاَ أَرَى.

Überliefert von 'A'isha, der Frau des Gesandten Allahs (ﷺ): Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „'A'isha, hier ist Gabriel, der dir Grüße entbietet.“ Sie sagte: „Ich erwiderte: Friede und Segen Allahs seien auf ihm“, und fügte hinzu: „Er sieht, was ich nicht sehe.“

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، كِلاَهُمَا عَنْ عِيسَى، - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ حُجْرٍ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لاَ يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا قَالَتِ الأُولَى زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٌّ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ وَعْرٍ لاَ سَهْلٌ فَيُرْتَقَى وَلاَ سَمِينٌ فَيُنْتَقَلَ. قَالَتِ الثَّانِيَةُ زَوْجِي لاَ أَبُثُّ خَبَرَهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ لاَ أَذَرَهُ إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ. قَالَتِ الثَّالِثَةُ زَوْجِي الْعَشَنَّقُ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ. قَالَتِ الرَّابِعَةُ زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ لاَ حَرٌّ وَلاَ قُرٌّ وَلاَ مَخَافَةَ وَلاَ سَآمَةَ. قَالَتِ الْخَامِسَةُ زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ وَلاَ يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ. قَالَتِ السَّادِسَةُ زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ وَإِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ وَلاَ يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ. قَالَتِ السَّابِعَةُ زَوْجِي غَيَايَاءُ أَوْ عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلاًّ لَكِ. قَالَتِ الثَّامِنَةُ زَوْجِي الرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ وَالْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ. قَالَتِ التَّاسِعَةُ زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ طَوِيلُ النِّجَادِ عَظِيمُ الرَّمَادِ قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِي. قَالَتِ الْعَاشِرَةُ زَوْجِي مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ قَلِيلاَتُ الْمَسَارِحِ إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ. قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ فَمَا أَبُو زَرْعٍ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَىَّ وَمَلأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَىَّ وَبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إِلَىَّ نَفْسِي وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشَقٍّ فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلاَ أُقَبَّحُ وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ. أُمُّ أَبِي زَرْعٍ فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ عُكُومُهَا رَدَاحٌ وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ. ابْنُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ مَضْجِعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ. بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ طَوْعُ أَبِيهَا وَطَوْعُ أُمِّهَا وَمِلْءُ كِسَائِهَا وَغَيْظُ جَارَتِهَا. جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ لاَ تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا وَلاَ تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا وَلاَ تَمْلأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا. قَالَتْ خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلاً سَرِيًّا رَكِبَ شَرِيًّا وَأَخَذَ خَطِّيًّا وَأَرَاحَ عَلَىَّ نَعَمًا ثَرِيًّا وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا. قَالَ كُلِي أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَىْءٍ أَعْطَانِي مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ. قَالَتْ عَائِشَةُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ».

Überliefert von 'A'isha: (Eines Tages) saßen elf Frauen zusammen und gaben sich gegenseitig ein ausdrückliches Versprechen, nichts über ihre Ehemänner zu verbergen. Die erste sagte: Mein Ehemann ist wie das Fleisch eines mageren Kamels, das auf der Spitze eines Hügels liegt, den zu besteigen schwierig ist, und (das Fleisch) ist nicht gut genug, dass man in sich den Drang verspürt, es (von der Spitze jenes Berges) wegzunehmen. Die zweite sagte: Mein Ehemann (ist so schlecht), dass ich fürchte, ich wäre nicht in der Lage, seine Fehler – sowohl sichtbare als auch unsichtbare – vollständig zu beschreiben. Die dritte sagte: Mein Ehemann ist ein hochgewachsener Kerl (d. h. es mangelt ihm an Verstand). Wenn ich meinen Gefühlen über ihn Luft mache, würde er mich scheiden lassen, und wenn ich schweige, würde ich in einem Zustand der Ungewissheit leben (weder völlig von ihm verlassen noch als Ehefrau unterhalten). Die vierte sagte: Mein Ehemann ist wie die Nacht von Tihama (die Nacht des Hidschaz und Mekka), weder zu kalt noch zu heiß, weder gibt es Furcht vor ihm noch Kummer. Die fünfte sagte: Mein Ehemann ist (wie) ein Leopard, wenn er das Haus betritt, und verhält sich wie ein Löwe, wenn er hinausgeht, und er fragt nicht nach dem, was er im Haus zurücklässt. Die sechste sagte: Was meinen Ehemann betrifft, so isst er so viel, dass nichts übrig bleibt, und wenn er trinkt, trinkt er so, dass kein Tropfen zurückbleibt. Und wenn er sich hinlegt, wickelt er seinen Körper ein und berührt mich nicht, damit er meinen Kummer erkennt. Die siebte sagte: Mein Ehemann ist schwerfällig im Geist, ohne Helligkeit in sich, impotent, leidet an allen erdenklichen Krankheiten, hat so raue Manieren, dass er mir den Kopf brechen oder meinen Körper verletzen oder beides tun könnte. Die achte sagte: Mein Ehemann ist so süß wie die duftende Pflanze und so weich wie die Weichheit des Hasen. Die neunte sagte: Mein Ehemann ist der Herr eines hohen Gebäudes, hochgewachsen, hat Haufen von Asche (an seiner Tür) und sein Haus ist nahe dem Versammlungsort und dem Gasthaus. Die zehnte sagte: Mein Ehemann ist Malik, und wie vortrefflich ist Malik, weit über meine Wertschätzung und mein Lob hinaus. Er hat viele Falten seiner Kamele, mehr an Zahl als die Weiden für sie. Wenn sie (die Kamele) den Klang von Musik hören, werden sie sicher, dass sie geschlachtet werden. Die elfte sagte: Mein Ehemann ist Abu Zara'. Wie vortrefflich ist Abu Zara'! Er hat schwere Ornamente in meinen Ohren aufgehängt und (mich großzügig ernährt), sodass meine Sehnen und Knochen mit Fett bedeckt sind. So machte er mich glücklich. Er fand mich unter den Hirten, die an der Seite des Berges lebten, und er machte mich zur Besitzerin von Pferden, Kamelen, Ländereien und Haufen von Getreide, und er findet keinen Fehler an mir. Ich schlafe und stehe am Morgen auf (nach meinem eigenen Belieben) und trinke nach Herzenslust. Die Mutter von Abu Zara', wie vortrefflich ist die Mutter von Abu Zara'! Ihre Bündel sind schwer gepackt (oder die Behälter in ihrem Haus sind bis zum Rand gefüllt) und das Haus ist recht geräumig. Was den Sohn von Abu Zara' betrifft, so ist sein Bett so weich wie ein grüner Palmzweig, der aus seiner Rinde gezogen wurde, oder wie ein Schwert, das aus seiner Scheide gezogen wurde, und den schon ein Arm eines Lammes sättigt. Was die Tochter von Abu Zara' betrifft, wie vortrefflich ist die Tochter von Abu Zara', gehorsam ihrem Vater, gehorsam ihrer Mutter, ausreichend Fleisch tragend und eine Quelle der Eifersucht für ihre Mitfrau. Was die Sklavin von Abu Zara' betrifft, wie vortrefflich ist sie; sie offenbart unsere Angelegenheiten nicht anderen (außerhalb der vier Wände des Hauses). Sie entfernt unseren Weizen oder Vorrat nicht, noch nimmt sie ihn fort oder verschwendet ihn, sondern sie bewahrt ihn treu (als heiliges Gut). Und sie lässt das Haus nicht mit Unrat füllen. Eines Tages ging Abu Zara' (aus seinem Haus) hinaus, als die Milch in den Gefäßen gerührt wurde, da traf er eine Frau, die zwei Kinder wie Leoparden hatte, die unter ihrem Gewand mit ihren Granatäpfeln (Brust) spielten. Er ließ mich (Umm Zara') scheiden und heiratete jene Frau (die Abu Zara') unterwegs traf. Ich (Umm Zara') heiratete später eine andere Person, einen Häuptling, der ein erfahrener Reiter und ein guter Bogenschütze war: er schenkte mir viele Gaben und gab mir ein Paar jeder Art von Tier und sagte: Umm Zara', nutze alles (was du brauchst) und sende zu deinen Eltern (aber die Tatsache) ist, dass selbst wenn ich alle Gaben zusammenfasse, die er mir schenkte, sie keinen Vergleich mit der geringsten Gabe von Abu Zara' standhalten. Überliefert von 'A'isha: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte zu mir: Ich bin für dich wie Abu Zara' für Umm Zara' war.

وَحَدَّثَنِيهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ، بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ. وَلَمْ يَشُكَّ وَقَالَ قَلِيلاَتُ الْمَسَارِحِ. وَقَالَ وَصِفْرُ رِدَائِهَا وَخَيْرُ نِسَائِهَا وَعَقْرُ جَارَتِهَا. وَقَالَ وَلاَ تَنْقُثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا. وَقَالَ وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ ذَابِحَةٍ زَوْجًا.

Dieser Hadith wurde auf Autorität von Hisham b. 'Urwa überliefert, jedoch mit einer geringfügigen Abweichung im Wortlaut.

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، كِلاَهُمَا عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ ابْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ، أَنَّحَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ «إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَلاَ آذَنُ لَهُمْ ثُمَّ لاَ آذَنُ لَهُمْ ثُمَّ لاَ آذَنُ لَهُمْ إِلاَّ أَنْ يُحِبَّ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ فَإِنَّمَا ابْنَتِي بَضْعَةٌ مِنِّي يَرِيبُنِي مَا رَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا».

Überliefert von Miswar b. Makhramah: Er hörte den Gesandten Allahs (ﷺ) sagen, als er auf der Kanzel saß: Die Söhne von Hisham b. Mughira haben meine Erlaubnis erbeten, ihre Tochter mit 'Ali b. Abi Talib zu verheiraten (das bezieht sich auf die Tochter von Abu Dschahl, für die 'Ali einen Heiratsantrag geschickt hatte). Aber ich würde es ihnen nicht erlauben, ich würde es ihnen nicht erlauben, ich würde es ihnen nicht erlauben (und die einzig mögliche Alternative ist), dass 'Ali meine Tochter scheidet (und dann ihre Tochter heiratet), denn meine Tochter ist ein Teil von mir. Wer sie stört, stört in der Tat mich, und wer sie beleidigt, beleidigt mich.

حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهُذَلِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا».

Überliefert von Miswar b. Makhramah: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: Fatima ist ein Teil von mir. Wer sie quält, quält in der Tat mich.

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِيُّ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ، حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رضى الله عنهما لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَقَالَ لَهُ هَلْ لَكَ إِلَىَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لاَ. قَالَ لَهُ هَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهِ أَبَدًا حَتَّى تَبْلُغَ نَفْسِي إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ فَقَالَ «إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي وَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا». قَالَ ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ قَالَ «حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَأَوْفَى لِي وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلاَلاً وَلاَ أُحِلُّ حَرَامًا وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا».

(Imam Zain-ul-'Abidin) 'Ali b. Husain berichtete, dass, als sie nach der Märtyrerschaft von Husain b. 'Ali (möge Allah mit ihm zufrieden sein) von Yazid b. Mu'awiya nach Medina kamen, Miswar b. Makhramah ihm begegnete und zu ihm sagte: Gibt es eine Aufgabe für mich, die du mich bitten möchtest zu erledigen? Ich sagte zu ihm: Nein. Er sagte wieder zu mir: Würdest du mir nicht das Schwert des Gesandten Allahs (ﷺ) geben, denn ich fürchte, dass die Leute es dir entreißen könnten? Bei Allah, wenn du es mir gibst, wird niemand es wegnehmen können, solange Leben in mir ist. Wahrlich, 'Ali b. Abi Talib sandte einen Heiratsantrag an die Tochter von Abu Jahl, obwohl (seine Frau) Fatima (in seinem Haus lebte). Daraufhin hörte ich den Gesandten Allahs (ﷺ) sagen, während er die Menschen auf der Kanzel ansprach. Ich war damals noch jung. Er sagte: Fatima ist ein Teil von mir, und ich fürchte, dass sie in Bezug auf die Religion auf die Probe gestellt werden könnte. Dann erwähnte er seinen Schwiegersohn, der aus dem Stamm von 'Abd Shams stammte, und lobte sein Verhalten als Schwiegersohn und sagte: Was auch immer er zu mir sagte, er sagte die Wahrheit, und was auch immer er mir versprach, er erfüllte es. Ich werde nicht für verboten erklären, was erlaubt ist, und nicht für erlaubt erklären, was verboten ist, aber bei Allah, die Tochter des Gesandten Allahs und die Tochter des Feindes Allahs können niemals an einem Ort vereint werden.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ وَعِنْدَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ أَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ لَهُ إِنَّ قَوْمَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ لاَ تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحًا ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ. قَالَ الْمِسْوَرُ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ «أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ مُضْغَةٌ مِنِّي وَإِنَّمَا أَكْرَهُ أَنْ يَفْتِنُوهَا وَإِنَّهَا وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا». قَالَ فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ.

'Ali b. Husain berichtete, dass Miswar b. Makhramah ihm mitteilte, dass 'Ali b. Abi Talib den Heiratsantrag an die Tochter von Abu Jahl sandte, da er Fatima, die Tochter des Gesandten Allahs (ﷺ), (als seine Frau) hatte. Als Fatima davon hörte, kam sie zum Gesandten Allahs (ﷺ) und sagte: Die Leute sagen, dass du niemals wegen deiner Töchter zornig wirst, und jetzt wird 'Ali die Tochter von Abu Jahl heiraten. Makhramah sagte: Daraufhin erhob sich der Gesandte Allahs (ﷺ), und ich hörte ihn die Tashahhud rezitieren und sagen: Nun zum Punkt. Ich gab eine meiner Töchter (Zainab) an Abu'l-'As b. Rabi, und er sprach zu mir und sprach die Wahrheit. Wahrlich, Fatima, die Tochter von Muhammad, ist ein Teil von mir, und ich billige nicht, dass sie auf irgendeine Probe gestellt wird, und bei Allah, die Tochter des Gesandten Allahs kann nicht mit der Tochter des Feindes Allahs (als Mitfrauen) einer Person vereint werden. Daraufhin gab 'Ali (die Idee seiner beabsichtigten) Heirat auf.

وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو مَعْنٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبٌ، - يَعْنِي ابْنَ جَرِيرٍ - عَنْ أَبِيهِ، قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ، - يَعْنِي ابْنَ رَاشِدٍ - يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.

Dieser Hadith wurde auf Autorität von Zuhri mit derselben Überliefererkette überliefert.

حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، - يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ح وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَا فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فَسَارَّهَا فَبَكَتْ ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ لِفَاطِمَةَ مَا هَذَا الَّذِي سَارَّكِ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَكَيْتِ ثُمَّ سَارَّكِ فَضَحِكْتِ قَالَتْ سَارَّنِي فَأَخْبَرَنِي بِمَوْتِهِ فَبَكَيْتُ ثُمَّ سَارَّنِي فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ مَنْ يَتْبَعُهُ مِنْ أَهْلِهِ فَضَحِكْتُ.

'A'isha berichtete, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) seine Tochter Fatima (während seiner letzten Krankheit) rief. Er sagte zu ihr etwas heimlich, und sie weinte. Er sagte wieder zu ihr etwas heimlich, und sie lachte. 'A'isha berichtete weiter, dass sie zu Fatima sagte: Was ist das, was der Gesandte Allahs (ﷺ) dir heimlich sagte, und du weintest, und dann sagte er dir etwas heimlich, und du lachtest? Daraufhin sagte sie: Er informierte mich heimlich über seinen Tod, und so weinte ich. Dann informierte er mich wieder heimlich, dass ich die erste unter den Mitgliedern seiner Familie sein würde, die ihm folgen würde, und so lachte ich.

حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَهُ لَمْ يُغَادِرْ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي مَا تُخْطِئُ مِشْيَتُهَا مِنْ مِشْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا فَلَمَّا رَآهَا رَحَّبَ بِهَا فَقَالَ «مَرْحَبًا بِابْنَتِي». ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ سَارَّهَا فَبَكَتْ بُكَاءً شَدِيدًا فَلَمَّا رَأَى جَزَعَهَا سَارَّهَا الثَّانِيَةَ فَضَحِكَتْ. فَقُلْتُ لَهَا خَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ بِالسِّرَارِ ثُمَّ أَنْتِ تَبْكِينَ فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلْتُهَا مَا قَالَ لَكِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ مَا كُنْتُ أُفْشِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِرَّهُ. قَالَتْ فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ لَمَا حَدَّثْتِنِي مَا قَالَ لَكِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ أَمَّا الآنَ فَنَعَمْ أَمَّا حِينَ سَارَّنِي فِي الْمَرَّةِ الأُولَى فَأَخْبَرَنِي «أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ وَإِنَّهُ عَارَضَهُ الآنَ مَرَّتَيْنِ وَإِنِّي لاَ أُرَى الأَجَلَ إِلاَّ قَدِ اقْتَرَبَ فَاتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي فَإِنَّهُ نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ». قَالَتْ فَبَكَيْتُ بُكَائِي الَّذِي رَأَيْتِ فَلَمَّا رَأَى جَزَعِي سَارَّنِي الثَّانِيَةَ فَقَالَ «يَا فَاطِمَةُ أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ». قَالَتْ فَضَحِكْتُ ضَحِكِي الَّذِي رَأَيْتِ.

'A'isha berichtete: Wir, die Frauen des Gesandten Allahs (ﷺ), waren bei ihm (während seiner letzten Krankheit), und keine war abwesend, als Fatima, die in der Art des Gesandten Allahs (ﷺ) ging, dort ankam, und als er sie sah, hieß er sie willkommen und sagte: Willkommen, meine Tochter. Er ließ sie dann auf seiner rechten Seite oder auf seiner linken Seite sitzen. Dann sagte er etwas heimlich zu ihr, und sie weinte bitterlich, und als er sie (in) Kummer (versunken) fand, sagte er zum zweiten Mal etwas heimlich zu ihr, und sie lachte. Ich ('A'isha) sagte zu ihr: Der Gesandte Allahs hat dich unter den Frauen (der Familie) für ein Gespräch (mit dir etwas heimlich) auserwählt, und du weintest. Als der Gesandte Allahs (ﷺ) von der Krankheit genas, sagte ich zu ihr: Was sagte der Gesandte Allahs (ﷺ) zu dir? Daraufhin sagte sie: Ich werde das Geheimnis des Gesandten Allahs (ﷺ) nicht preisgeben. Als der Gesandte Allahs (ﷺ) starb, sagte ich zu ihr: Ich beschwöre dich bei dem Recht, das ich über dich habe, dass du mir erzählst, was der Gesandte Allahs (ﷺ) zu dir sagte. Sie sagte: Ja, jetzt kann ich das tun (so höre zu). Als er zum ersten Mal heimlich mit mir sprach, informierte er mich, dass Gabriel die Gewohnheit hatte, den Qur'an einmal oder zweimal jedes Jahr mit ihm zu rezitieren, aber dieses Jahr war es zweimal gewesen, und so sah er seinen Tod ganz nahe, so fürchte Allah und sei geduldig (und er sagte mir), dass er ein passender Vorläufer für mich sein würde, und so weinte ich, wie du mich gesehen hast. Und als er mich in Kummer sah, sprach er zum zweiten Mal heimlich mit mir und sagte: Fatima, bist du nicht zufrieden, dass du an der Spitze der gläubigen Frauen oder an der Spitze dieser Umma sein sollst? Ich lachte, und es war dieses Lachen, das du gesehen hast.

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يُغَادِرْ مِنْهُنَّ امْرَأَةً فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ «مَرْحَبًا بِابْنَتِي». فَأَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَاطِمَةُ ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ أَيْضًا فَقُلْتُ لَهَا مَا يُبْكِيكِ فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ. فَقُلْتُ لَهَا حِينَ بَكَتْ أَخَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِحَدِيثِهِ دُونَنَا ثُمَّ تَبْكِينَ وَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. حَتَّى إِذَا قُبِضَ سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ إِنَّهُ كَانَ حَدَّثَنِي «أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَهُ بِهِ فِي الْعَامِ مَرَّتَيْنِ وَلاَ أُرَانِي إِلاَّ قَدْ حَضَرَ أَجَلِي وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ». فَبَكَيْتُ لِذَلِكِ ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّنِي فَقَالَ «أَلاَ تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ». فَضَحِكْتُ لِذَلِكِ.

Überliefert von 'A'isha: Als der Gesandte Allahs (ﷺ) während seiner letzten Krankheit erkrankt war, versammelten sich alle seine Frauen bei ihm, und keine von ihnen blieb zurück. Da kam Fatima, die in ihrer Art zu gehen dem Gesandten Allahs (ﷺ) glich. Er empfing sie mit den Worten: „Willkommen, meine Tochter“, und ließ sie auf seiner rechten oder auf seiner linken Seite sitzen. Dann sprach er etwas heimlich zu ihr, und Fatima weinte. Dann sprach er wieder etwas heimlich zu ihr, und sie lachte. Ich sagte zu ihr: „Was lässt dich weinen?“ Sie sagte: „Ich werde das Geheimnis des Gesandten Allahs (ﷺ) nicht preisgeben.“ Ich ('A'isha) sagte: „Ich habe noch nie etwas wie heute gesehen, wo die Freude so nahe beim Kummer liegt (wie ich es heute sehe), als sie weinte.“ Ich sagte zu ihr: „Hat der Gesandte Allahs (ﷺ) dich etwa für etwas auserwählt und uns übergangen?“ Da weinte sie, und ich fragte sie, was er gesagt habe, und sie sagte: „Ich werde die Geheimnisse des Gesandten Allahs (ﷺ) nicht preisgeben.“ Als er dann starb, fragte ich sie erneut, und sie sagte, dass er (der Prophet) ihr gesagt habe: „Gabriel pflegte mir den Qur'an einmal im Jahr vorzutragen, und in diesem Jahr trug er ihn mir zweimal vor, und so erkannte ich, dass mein Tod nahe ist, und dass ich (Fatima) die erste aus seiner Familie sein werde, die ihm (im Jenseits) begegnen wird. Er wird mein guter Vorläufer sein.“ Das ließ mich weinen. Er sprach wieder heimlich zu mir (und sagte): „Bist du nicht zufrieden, dass du die Herrin unter den gläubigen Frauen oder das Oberhaupt der Frauen dieser Ummah sein wirst?“ Und das ließ mich lachen.

حَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الْقَيْسِيُّ، كِلاَهُمَا عَنِ الْمُعْتَمِرِ، - قَالَ ابْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، - قَالَ سَمِعْتُ أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ لاَ تَكُونَنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلاَ آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ. قَالَ وَأُنْبِئْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَتَى نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ - قَالَ - فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأُمِّ سَلَمَةَ «مَنْ هَذَا». أَوْ كَمَا قَالَ قَالَتْ هَذَا دِحْيَةُ - قَالَ - فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ايْمُ اللَّهِ مَا حَسِبْتُهُ إِلاَّ إِيَّاهُ حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخْبِرُ خَبَرَنَا أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ فَقُلْتُ لأَبِي عُثْمَانَ مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا قَالَ مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ.

Überliefert von Salman: Wenn es in deiner Macht liegt, sei nicht der Erste, der den Basar betritt, und der Letzte, der ihn verlässt, denn dort herrscht Gedränge, und das Banner des Satans ist dort aufgestellt. Er sagte: Mir wurde berichtet, dass Gabriel (Friede sei auf ihm) zum Gesandten Allahs (ﷺ) kam, während Umm Salama bei ihm war, und er begann mit ihm zu sprechen. Dann stand er auf, woraufhin der Gesandte Allahs (ﷺ) zu Umm Salama sagte: „(Weißt du) wer er war und was er sagte?“ Sie sagte: „Er war Dihya (al-Kalbi).“ Er berichtete, dass Umm Salama gesagt habe: „Bei Allah, ich hielt ihn für niemand anderen als ihn (Dihya), bis ich die Ansprache des Gesandten Allahs (ﷺ) hörte, in der er uns über ihn informierte.“ Er (der Überlieferer) sagte: Ich sagte zu Uthman: „Von wem hast du es gehört?“ Er sagte: „Von Usama b. Zaid.“

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّيْنَانِيُّ، أَخْبَرَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا». قَالَتْ فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَيَّتُهُنَّ أَطْوَلُ يَدًا. قَالَتْ فَكَانَتْ أَطْوَلَنَا يَدًا زَيْنَبُ لأَنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدِهَا وَتَصَدَّقُ.

Überliefert von 'A'isha, der Mutter der Gläubigen: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Diejenige unter euch, die die längsten Hände hat, wird mir am ehesten begegnen.“ Sie sagte weiter: Sie (die Frauen des Gesandten Allahs) pflegten die Hände zu messen, um zu sehen, wessen Hand die längste war, und es war die Hand von Zainab, die unter ihnen die längste war, denn sie pflegte mit ihrer Hand zu arbeiten und (das Einkommen) als freiwillige Spende (Sadaqah) zu geben.

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَنَاوَلَتْهُ إِنَاءً فِيهِ شَرَابٌ - قَالَ - فَلاَ أَدْرِي أَصَادَفَتْهُ صَائِمًا أَوْ لَمْ يُرِدْهُ فَجَعَلَتْ تَصْخَبُ عَلَيْهِ وَتَذَمَّرُ عَلَيْهِ.

Überliefert von Anas: Der Gesandte Allahs (ﷺ) ging zu Umm Aiman, und ich ging mit ihm, und sie reichte ihm ein Getränk in einem Gefäß, und er berichtete, dass der Überlieferer sagte: Ich weiß nicht, ob es wegen des Fastens (oder aus einem anderen Grund) war, dass er (der Prophet) es ablehnte, es anzunehmen. Sie erhob ihre Stimme und zeigte ihm ihren Unmut.

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلاَبِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضى الله عنه بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعُمَرَ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَزُورُهَا. فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهَا بَكَتْ فَقَالاَ لَهَا مَا يُبْكِيكِ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَتْ مَا أَبْكِي أَنْ لاَ أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم وَلَكِنْ أَبْكِي أَنَّ الْوَحْىَ قَدِ انْقَطَعَ مِنَ السَّمَاءِ. فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ فَجَعَلاَ يَبْكِيَانِ مَعَهَا.

Überliefert von Anas: Nach dem Tod des Gesandten Allahs (ﷺ) sagte Abu Bakr zu 'Umar: „Lass uns Umm Aiman besuchen, so wie der Gesandte Allahs (ﷺ) sie zu besuchen pflegte.“ Als wir zu ihr kamen, weinte sie. Sie (Abu Bakr und 'Umar) sagten zu ihr: „Was lässt dich weinen? Was für den Gesandten Allahs (ﷺ) (im Jenseits) bereitet ist, ist besser als (dieses diesseitige Leben).“ Sie sagte: „Ich weine nicht, weil ich nicht wüsste, dass das, was für den Gesandten Allahs (ﷺ) (im Jenseits) bereitet ist, besser ist als (diese Welt), sondern ich weine, weil die Offenbarung, die vom Himmel kam, aufgehört hat zu kommen.“ Das rührte beide zu Tränen, und sie begannen, mit ihr zu weinen.

حَدَّثَنَا حَسَنٌ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ، اللَّهِ عَنْ أَنَسٍ، قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لاَ يَدْخُلُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِ إِلاَّ أُمِّ سُلَيْمٍ فَإِنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ «إِنِّي أَرْحَمُهَا قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي».

Überliefert von Anas: Der Gesandte Allahs (ﷺ) betrat das Haus keiner Frau außer dem seiner Ehefrauen und dem von Umm Sulaim. Er pflegte sie zu besuchen. Es wurde ihm gesagt, warum dem so sei, woraufhin er sagte: Ich empfinde großes Mitgefühl für sie. Ihr Bruder wurde getötet, während er bei mir war.

وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا بِشْرٌ، - يَعْنِي ابْنَ السَّرِيِّ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذِهِ الْغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ».

Überliefert von Anas: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: Ich betrat das Paradies (Dschannah) und hörte das Geräusch von Schritten. Ich sagte: Wer ist es? Sie sagten: Sie ist Ghumaisa, die Tochter von Milhan, die Mutter von Anas b. Malik.