Buch 65
كتاب التفسير

Die Koranauslegung (Tafsir)

499 Überlieferungen · Nr. 4474 – 4977

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنه ـ اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ نَحْوَهُ. وَلَمْ يَذْكُرْ نِسْيًا مَنْسِيًّا.

Überliefert von Al-Qasim: Ibn 'Abbas bat 'Aisha um Erlaubnis einzutreten. Al-Qasim überlieferte dann den gesamten Hadith (wie in 277), erwähnte aber nicht: "Hätte ich doch vergessen und unsichtbar gewesen."

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ جَاءَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا قُلْتُ أَتَأْذَنِينَ لِهَذَا قَالَتْ أَوَلَيْسَ قَدْ أَصَابَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ. قَالَ سُفْيَانُ تَعْنِي ذَهَابَ بَصَرِهِ. فَقَالَ حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ قَالَتْ لَكِنْ أَنْتَ....

Überliefert von Masruq: 'Aisha sagte, dass Hassan bin Thabit kam und um Erlaubnis bat, sie zu besuchen. Ich sagte: "Wie erlaubst du einer solchen Person?" Sie sagte: "Hat er nicht eine schwere Strafe erhalten?" (Sufyan, der Unterüberlieferer, sagte: Sie meinte den Verlust seines Augenlichts.) Daraufhin sagte Hassan den folgenden poetischen Vers: "Eine keusche fromme Frau, die keinen Verdacht erregt. Sie spricht nie hinter dem Rücken keuscher achtloser Frauen." Darauf sagte sie: "Aber du bist nicht so."

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ دَخَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى عَائِشَةَ فَشَبَّبَ وَقَالَ حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ قَالَتْ لَسْتَ كَذَاكَ. قُلْتُ تَدَعِينَ مِثْلَ هَذَا يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ} فَقَالَتْ وَأَىُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى وَقَالَتْ وَقَدْ كَانَ يَرُدُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

Überliefert von Masruq: Hassan kam zu Aisha und sagte den folgenden poetischen Vers: "Eine keusche fromme Frau, die keinen Verdacht erregt. Sie spricht nie gegen keusche achtlose Frauen hinter ihrem Rücken." 'Aisha sagte: "Aber du bist nicht so." Ich sagte (zu 'Aisha): "Warum erlaubst du einer solchen Person, bei dir einzutreten, nachdem Allah offenbart hat: '...und was denjenigen unter ihnen betrifft, der den größeren Anteil daran hatte'?" (24:11) Sie sagte: "Welche Strafe ist schlimmer als Blindheit?" Sie fügte hinzu: "Und er pflegte den Gesandten Allahs gegen die Heiden (in seiner Poesie) zu verteidigen."

وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ «أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي، وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ، وَلاَ يَدْخُلُ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ، وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي». فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَ كَذَبْتَ، أَمَا وَاللَّهِ، أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ. حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ، وَمَا عَلِمْتُ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ. فَعَثَرَتْ وَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ أَىْ أُمِّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ وَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا تَسُبِّينَ ابْنَكِ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَانْتَهَرْتُهَا، فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ. فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَأْنِي قَالَتْ فَبَقَرَتْ لِي الْحَدِيثَ فَقُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ وَاللَّهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي كَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا، وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي. فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ، فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبَا بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ. فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ، وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مِثْلَ مَا بَلَغَ مِنِّي، فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّضِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا. وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي، قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ. قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهْوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ، فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا. فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ أَىْ بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ، فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي، فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَهَا أَوْ عَجِينَهَا. وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ. وَبَلَغَ الأَمْرُ إِلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي قِيلَ لَهُ، فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ. قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، فَلَمْ يَزَالاَ حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ، فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عِبَادِهِ». قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَهْىَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا. فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ. قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ. فَقَالَتْ أَقُولُ مَاذَا فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَاهُ تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قُلْتُ أَمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ. وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ، مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ، وَإِنْ قُلْتُ إِنِّي فَعَلْتُ. وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ، لَتَقُولُنَّ قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً ـ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ـ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا، فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهْوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ «أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ». قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ. فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا، وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ، فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا، فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ، وَهْوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ، وَهْوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ vوَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ} ـ يَعْنِي مِسْطَحًا ـ إِلَى قَوْلِهِ {أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا، وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ.

Überliefert von Aisha: Als über mich gesagt wurde, was gesagt wurde, wovon ich selbst nichts wusste, erhob sich der Gesandte Allahs (ﷺ) und sprach zu den Menschen. Er rezitierte die Tashahhud, und nachdem er Allah gepriesen und gelobt hatte, wie es Ihm gebührt, sagte er: „Nun denn: O ihr Menschen, gebt mir eure Meinung über jene Leute, die eine erfundene Geschichte gegen meine Frau gemacht haben. Bei Allah, ich weiß nichts Schlechtes über sie. Bei Allah, sie beschuldigten sie, mit einem Mann zusammen zu sein, über den ich nie etwas Schlechtes erfahren habe, und er betrat nie mein Haus, es sei denn, ich war anwesend, und wann immer ich auf eine Reise ging, ging er mit mir.“ Sa'd bin Mu'adh erhob sich und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ), erlaube mir, ihnen die Köpfe abzuschlagen.“ Dann erhob sich ein Mann von den Al-Khazraj (Sa'd bin 'Ubada), mit dem die Mutter von (dem Dichter) Hassan bin Thabit verwandt war, und sagte (zu Sa'd bin Mu'adh): „Du hast gelogen! Bei Allah, wenn jene Personen vom Stamm Aus wären, würdest du nicht wollen, dass ihnen die Köpfe abgeschlagen werden.“ Es war wahrscheinlich, dass zwischen den Aus und den Khazraj in der Moschee etwas Übles geschehen würde, und ich war mir all dessen nicht bewusst. Am Abend jenes Tages ging ich hinaus, um einige meiner Bedürfnisse zu verrichten (d. h. mich zu erleichtern), und Umm Mistah begleitete mich. Auf unserem Rückweg stolperte Umm Mistah und sagte: „Mistah sei ruiniert.“ Ich sagte zu ihr: „O Mutter, warum beschimpfst du deinen Sohn?“ Daraufhin schwieg Umm Mistah eine Weile, und als sie wieder stolperte, sagte sie: „Mistah sei ruiniert.“ Ich sagte zu ihr: „Warum beschimpfst du deinen Sohn?“ Sie stolperte zum dritten Mal und sagte: „Mistah sei ruiniert“, woraufhin ich sie dafür tadelte. Sie sagte: „Bei Allah, ich beschimpfe ihn nur wegen dir.“ Ich fragte sie: „Wegen welcher meiner Angelegenheiten?“ Da offenbarte sie mir die ganze Geschichte. Ich sagte: „Ist das wirklich geschehen?“ Sie antwortete: „Ja, bei Allah.“ Ich kehrte zu meinem Haus zurück, erstaunt (und bedrückt), dass ich nicht wusste, zu welchem Zweck ich hinausgegangen war. Dann wurde ich krank (Fieber) und sagte zum Gesandten Allahs (ﷺ): „Schicke mich zum Haus meines Vaters.“ So schickte er einen Diener mit mir, und als ich das Haus betrat, fand ich Umm Rum-an (meine Mutter) unten, während (mein Vater) Abu Bakr oben etwas rezitierte. Meine Mutter fragte: „Was hat dich gebracht, o (meine) Tochter?“ Ich informierte sie und erzählte ihr die ganze Geschichte, aber sie empfand es nicht wie ich. Sie sagte: „O meine Tochter! Nimm es leicht, denn es gibt niemals eine reizvolle Frau, die von ihrem Ehemann geliebt wird und andere Frauen hat, ohne dass sie auf sie eifersüchtig sind und schlecht über sie sprechen.“ Aber sie empfand die Nachricht nicht wie ich. Ich fragte (sie): „Weiß mein Vater davon?“ Sie sagte: „Ja.“ Ich fragte: „Weiß der Gesandte Allahs (ﷺ) auch davon?“ Sie sagte: „Ja, der Gesandte Allahs (ﷺ) auch.“ Da füllten sich meine Augen mit Tränen und ich weinte. Abu Bakr, der oben las, hörte meine Stimme und kam herunter und fragte meine Mutter: „Was ist mit ihr?“ Sie sagte: „Sie hat gehört, was über sie gesagt wurde (bezüglich der Geschichte von Al-Ifk).“ Daraufhin weinte Abu Bakr und sagte: „Ich beschwöre dich bei Allah, o meine Tochter, zu deinem Haus zurückzukehren.“ Ich kehrte zu meinem Haus zurück, und der Gesandte Allahs (ﷺ) war zu meinem Haus gekommen und fragte meine Dienerin über mich (meinen Charakter). Die Dienerin sagte: „Bei Allah, ich kenne keinen Fehler in ihrem Charakter, außer dass sie schläft und die Schafe hereinlässt (in ihr Haus) und ihren Teig fressen.“ Daraufhin sprachen einige der Gefährten des Propheten (ﷺ) hart zu ihr und sagten: „Sag die Wahrheit zum Gesandten Allahs (ﷺ).“ Schließlich erzählten sie ihr von der Angelegenheit (der Verleumdung). Sie sagte: „Subhan Allah! Bei Allah, ich weiß nichts gegen sie, außer was ein Goldschmied über ein Stück reines Gold weiß.“ Dann erreichte diese Nachricht den Mann, der beschuldigt wurde, und er sagte: „Subhan Allah! Bei Allah, ich habe nie die Schamteile einer Frau entblößt.“ Später wurde jener Mann auf dem Weg Allahs als Märtyrer getötet. Am nächsten Morgen kamen meine Eltern, um mich zu besuchen, und sie blieben bei mir, bis der Gesandte Allahs (ﷺ) zu mir kam, nachdem er das 'Asr-Gebet verrichtet hatte. Er kam zu mir, während meine Eltern um mich herum zu meiner Rechten und zu meiner Linken saßen. Er pries und verherrlichte Allah und sagte: „Nun denn, o 'Aisha! Wenn du eine schlechte Tat begangen oder (dir selbst) Unrecht getan hast, dann bereue vor Allah, denn Allah akzeptiert die Reue von Seinen Dienern.“ Eine Frau von den Al-Ansar war gekommen und saß nahe am Tor. Ich sagte (zum Propheten): „Ist es nicht unpassend, dass du in solcher Weise in Anwesenheit dieser Frau sprichst?“ Der Gesandte Allahs gab dann einen Rat, und ich wandte mich an meinen Vater und bat ihn, ihm (an meiner Stelle) zu antworten. Mein Vater sagte: „Was soll ich sagen?“ Dann wandte ich mich an meine Mutter und bat sie, ihm zu antworten. Sie sagte: „Was soll ich sagen?“ Als meine Eltern dem Propheten keine Antwort gaben, sagte ich: „Ich bezeuge, dass niemand das Recht hat, angebetet zu werden, außer Allah, und dass Muhammad Sein Gesandter ist!“ Und nachdem ich Allah gepriesen und verherrlicht hatte, wie es Ihm gebührt, sagte ich: „Nun denn, bei Allah, wenn ich euch sagen würde, dass ich (diese böse Tat) nicht begangen habe, und Allah ist Zeuge, dass ich die Wahrheit sage, das würde mir bei euch nichts nützen, weil ihr (Leute) darüber gesprochen habt und eure Herzen es aufgenommen haben; und wenn ich euch sagen würde, dass ich diese Sünde begangen habe, und Allah weiß, dass ich sie nicht begangen habe, dann würdet ihr sagen: ‚Sie hat sich selbst schuldig bekannt.‘ Bei Allah, ich sehe für mich und euch kein passendes Beispiel außer dem Beispiel (ich versuchte, mich an Jakobs Namen zu erinnern, aber konnte nicht) des Vaters von Joseph, als er sagte: So (für mich) ‚Geduld ist am passendsten gegen das, was ihr behauptet. Allah (allein) ist es, dessen Hilfe gesucht werden kann.‘“ In genau jener Stunde kam die göttliche Inspiration zum Gesandten Allahs (ﷺ) und wir blieben still. Dann war die Inspiration vorüber und ich bemerkte die Zeichen der Freude auf seinem Gesicht, während er (den Schweiß) von seiner Stirn wischte und sagte: „Habt die frohe Botschaft, o 'Aisha! Allah hat deine Unschuld offenbart.“ Zu jener Zeit war ich äußerst wütend. Meine Eltern sagten zu mir: „Steh auf und geh zu ihm.“ Ich sagte: „Bei Allah, ich werde es nicht tun und ihm nicht danken, noch euch beiden danken, sondern ich werde Allah danken, Der meine Unschuld offenbart hat. Ihr habt diese Geschichte gehört, aber weder habt ihr sie geleugnet noch geändert (um mich zu verteidigen).“ ('Aisha pflegte zu sagen:) „Was aber Zainab bint Jahsh (die Frau des Propheten) betrifft, so schützte Allah sie wegen ihrer Gottesfurcht, so dass sie nichts außer Gutes (über mich) sagte, aber ihre Schwester, Hamna, wurde unter denen ruiniert, die ruiniert wurden. Diejenigen, die Böses über mich zu sprechen pflegten, waren Mistah, Hassan bin Thabit und der Heuchler 'Abdullah bin Ubai, der jene Nachricht zu verbreiten pflegte und andere dazu verleitete, darüber zu sprechen, und er und Hamna hatten den größeren Anteil daran. Abu Bakr leistete einen Eid, dass er Mistah überhaupt keine Gunst erweisen würde. Dann offenbarte Allah den göttlichen Vers: ‚Die unter euch, die Güte und Reichtum besitzen (d. h. Abu Bakr), sollen nicht schwören, ihren Verwandten und den Bedürftigen (d. h. Mistah) nichts zu geben ... Liebt ihr es nicht, dass Allah euch vergibt? Und Allah ist Allvergebend, Barmherzig.‘ (24:22) Daraufhin sagte Abu Bakr: „Ja, bei Allah, o unser Herr! Wir wünschen, dass Du uns vergibst.“ So begann Abu Bakr wieder, Mistah die Ausgaben zu geben, die er ihm zuvor gegeben hatte.

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يُونُسَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ، لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِها.

Überliefert von 'Aishah: Möge Allah Seine Barmherzigkeit den frühen emigrierten Frauen erweisen. Als Allah offenbarte: „... und ihre Schleier über ihre Juyubihinna (d. h. ihre Körper, Gesichter, Hälse und Busen) ziehen sollen ...“ (V.24:31), rissen sie ihre Murat (wollene Kleider oder Hüftbinden oder Schürzen usw.) und bedeckten ihre Köpfe und Gesichter mit diesen zerrissenen Muruts.

حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ كَانَتْ تَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} أَخَذْنَ أُزْرَهُنَّ فَشَقَّقْنَهَا مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشِي فَاخْتَمَرْنَ بِهَا.

Überliefert von Safiya bint Shaiba: 'Aisha pflegte zu sagen: „Als (der Vers): ‚Sie sollen ihre Schleier über ihre Hälse und Busen ziehen‘ offenbart wurde, schnitten die Frauen ihre Hüfttücher an den Rändern ab und bedeckten ihre Köpfe und Gesichter mit diesen abgeschnittenen Stoffstücken.“

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ. أَنَّ رَجُلاً، قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ يُحْشَرُ الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ «أَلَيْسَ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ فِي الدُّنْيَا قَادِرًا عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». قَالَ قَتَادَةُ بَلَى وَعِزَّةِ رَبِّنَا.

Überliefert von Anas bin Malik: Ein Mann sagte: „O Prophet Allahs! Wird Allah die Ungläubigen am Tag der Auferstehung auf ihren Gesichtern versammeln?“ Er sagte: „Wird nicht Der, Der ihn in dieser Welt auf seinen Füßen gehen ließ, fähig sein, ihn am Tag der Auferstehung auf seinem Gesicht gehen zu lassen?“ (Qatada, ein Unterüberlieferer, sagte: Ja, bei der Macht unseres Herrn!)

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، وَسُلَيْمَانُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ،. قَالَ وَحَدَّثَنِي وَاصِلٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ سَأَلْتُ ـ أَوْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ـ أَىُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللَّهِ أَكْبَرُ قَالَ «أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهْوَ خَلَقَكَ». قُلْتُ ثُمَّ أَىٌّ قَالَ «ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ». قُلْتُ ثُمَّ أَىٌّ قَالَ «أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ». قَالَ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ}

Überliefert von 'Abdullah: Ich oder jemand anderes fragte den Gesandten Allahs (ﷺ): „Welches ist die größte Sünde im Angesicht Allahs?“ Er sagte: „Dass du Allah einen Rivalen (in der Anbetung) beigesellst, obwohl Er allein dich erschaffen hat.“ Ich fragte: „Was ist das Nächste?“ Er sagte: „Dann, dass du deinen Sohn tötest, aus Angst, dass er deine Mahlzeiten mit dir teilen könnte.“ Ich fragte: „Was ist das Nächste?“ Er sagte: „Dass du illegalen Geschlechtsverkehr mit der Frau deines Nachbarn begehst.“ Dann wurde der folgende Vers offenbart, um die Aussage des Gesandten Allahs (ﷺ) zu bestätigen: „Diejenigen, die neben Allah keinen anderen Gott anrufen, noch ein Leben töten, das Allah verboten hat, außer aus gerechtem Grund, noch illegalen Geschlechtsverkehr begehen.“ (25:68)

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ، أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْبَةٍ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ {وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ}. فَقَالَ سَعِيدٌ قَرَأْتُهَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ كَمَا قَرَأْتَهَا عَلَىَّ. فَقَالَ هَذِهِ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ، الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ.

Überliefert von Al-Qasim bin Abi Bazza: Dass er Sa'id bin Jubair fragte: „Gibt es eine Reue für denjenigen, der einen Gläubigen absichtlich getötet hat?“ Dann rezitierte ich ihm: „Und tötet nicht das Leben, das Allah verboten hat, außer aus gerechtem Grund.“ Sa'id sagte: „Ich rezitierte genau diesen Vers vor Ibn 'Abbas, wie du ihn vor mir rezitiert hast. Ibn 'Abbas sagte: ‚Dieser Vers wurde in Mekka offenbart und wurde durch einen Vers in Sura An-Nisa aufgehoben, der später in Medina offenbart wurde.‘“

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي قَتْلِ الْمُؤْمِنِ، فَرَحَلْتُ فِيهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ نَزَلَتْ فِي آخِرِ مَا نَزَلَ وَلَمْ يَنْسَخْهَا شَىْءٌ.

Überliefert von Sa'id bin Jubair: Die Leute von Kufa waren uneinig bezüglich der Tötung eines Gläubigen, also ging ich zu Ibn 'Abbas (und fragte ihn) danach. Ibn 'Abbas sagte: „Der Vers (in Sura An-Nisa, 4:93) war das Letzte, was diesbezüglich offenbart wurde, und nichts hob seine Gültigkeit auf.“

حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} قَالَ لاَ تَوْبَةَ لَهُ. وَعَنْ قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ {لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} قَالَ كَانَتْ هَذِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.

Überliefert von Sa'id bin Jubair: Ich fragte Ibn 'Abbas über Allahs Aussage: ‚... diese Vergeltung ist das Höllenfeuer.‘ (4:93) Er sagte: „Von ihm (d. h. dem Mörder eines Gläubigen) wird keine Reue angenommen.“ Ich fragte ihn bezüglich der Aussage Allahs: ‚Diejenigen, die nicht neben Allah einen anderen Gott anrufen.‘ ... (25:68) Er sagte: „Dieser Vers wurde bezüglich der Polytheisten der vorislamischen Zeit offenbart.“

حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ قَالَ ابْنُ أَبْزَى سَلِ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} وَقَوْلِهِ {لاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ} حَتَّى بَلَغَ {إِلاَّ مَنْ تَابَ} فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لَمَّا نَزَلَتْ قَالَ أَهْلُ مَكَّةَ فَقَدْ عَدَلْنَا بِاللَّهِ وَقَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَتَيْنَا الْفَوَاحِشَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ {إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا} إِلَى قَوْلِهِ {غَفُورًا رَحِيمًا}

Überliefert von Sa'id bin Jubair: Ibn Abza sagte zu mir: „Frage Ibn 'Abbas bezüglich der Aussage Allahs: ‚Und wer einen Gläubigen absichtlich tötet, dessen Vergeltung ist die Hölle.‘ (4:69) Und auch Seiner Aussage: ‚... und tötet nicht das Leben, das Allah verboten hat, außer aus gerechtem Grund ... außer denen, die bereuen, glauben und gute Werke tun.‘“ (25:68-70) Also fragte ich Ibn 'Abbas und er sagte: „Als dies (25:68-69) offenbart wurde, sagten die Leute von Mekka: ‚Wir haben neben Allah andere Götter angerufen, und wir haben Leben getötet, die Allah heilig gemacht hat, und wir haben illegitimen Geschlechtsverkehr begangen.‘ Da offenbarte Allah: ‚Außer denen, die bereuen, glauben und gute Werke tun, und Allah ist Allvergebend, Barmherzig.‘ (25:70)

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنْ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ، {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا}، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لَمْ يَنْسَخْهَا شَىْءٌ. وَعَنْ {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} قَالَ نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ.

Überliefert von Sa'id bin Jubair: 'Abdur-Rahman bin Abza befahl mir, Ibn 'Abbas bezüglich der beiden Verse zu fragen (der erste davon war): „Und wer einen Gläubigen absichtlich tötet.“ (4:93) Also fragte ich ihn, und er sagte: „Nichts hat diesen Vers aufgehoben.“ Über (den anderen Vers): ‚Und diejenigen, die nicht neben Allah einen anderen Gott anrufen.‘ sagte er: „Er wurde bezüglich der Polytheisten offenbart.“

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ الدُّخَانُ وَالْقَمَرُ وَالرُّومُ وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا}

Überliefert von `Abdullah: Fünf (große Ereignisse) sind eingetreten: der Rauch, der Mond, die Römer, der gewaltige Griff und die beständige Strafe, die in 'So wird die Qual euch ewig sein.' (25.77) erwähnt wird.

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ـ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ ـ رَأَى أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ الْغَبَرَةُ وَالْقَتَرَةُ». الْغَبَرَةُ هِيَ الْقَتَرَةُ.

Überliefert von Abu Huraira: Der Prophet (ﷺ) sagte: "Am Tag der Auferstehung wird Abraham seinen Vater mit Qatara und Ghabara bedeckt sehen. (d.h. mit einem dunklen Gesicht)."

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَخِي، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لاَ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ فَيَقُولُ اللَّهُ إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ».

Überliefert von Abu Huraira: Der Prophet (ﷺ) sagte: "Abraham wird am Tag der Auferstehung seinen Vater treffen und sagen: 'O mein Herr, Du hast mir versprochen, dass Du mich am Tag, an dem die Menschen auferstehen, nicht in Schande bringst.' Allah wird sagen: 'Ich habe das Paradies (Dschannah) den Ungläubigen (Kafirun) verboten.'"

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} صَعِدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الصَّفَا فَجَعَلَ يُنَادِي «يَا بَنِي فِهْرٍ، يَا بَنِي عَدِيٍّ». لِبُطُونِ قُرَيْشٍ حَتَّى اجْتَمَعُوا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ أَرْسَلَ رَسُولاً لِيَنْظُرَ مَا هُوَ، فَجَاءَ أَبُو لَهَبٍ وَقُرَيْشٌ فَقَالَ «أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلاً بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ». قَالُوا نَعَمْ، مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلاَّ صِدْقًا. قَالَ «فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ». فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ، أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا فَنَزَلَتْ {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ}

Überliefert von Ibn `Abbas: Als der Vers offenbart wurde: 'Und warne deine nächste Verwandtschaft', stieg der Prophet (ﷺ) auf den Safa (Berg) und begann zu rufen: "O Bani Fihr! O Bani `Adi!" und wandte sich an verschiedene Stämme der Quraisch, bis sie sich versammelt hatten. Diejenigen, die nicht selbst kommen konnten, sandten ihre Boten, um zu sehen, was dort war. Abu Lahab und andere Leute von den Quraisch kamen, und der Prophet (ﷺ) sagte dann: "Angenommen, ich würde euch sagen, dass sich im Tal eine (feindliche) Reiterei befindet, die beabsichtigt, euch anzugreifen, würdet ihr mir glauben?" Sie sagten: "Ja, denn wir haben dich nie etwas anderes als die Wahrheit sagen hören." Er sagte dann: "Ich bin ein Warner für euch angesichts einer schrecklichen Strafe." Abu Lahab sagte (zum Propheten): "Mögen deine Hände an diesem Tag zugrunde gehen. Ist es zu diesem Zweck, dass du uns versammelt hast?" Dann wurde offenbart: "Zugrunde gehen sollen die Hände Abu Lahabs (eines Onkels des Propheten), und zugrunde gehen soll er! Sein Reichtum und seine Kinder werden ihm nichts nützen...." (111.1-5)

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} قَالَ «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ـ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ـ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ، لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لاَ أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ، لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي، لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا». تَابَعَهُ أَصْبَغُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ.

Überliefert von Abu Huraira: Der Gesandte Allahs (ﷺ) erhob sich, als der Vers offenbart wurde: 'Und warne deine nächste Verwandtschaft....' (26.214), und sagte: "O Leute von Quraisch! (oder er sagte ein ähnliches Wort) Kauft euch selbst! Ich kann euch nicht vor Allah retten (wenn ihr Ihm ungehorsam seid). O Bani Abu Manaf! Ich kann euch nicht vor Allah retten (wenn ihr Ihm ungehorsam seid). O `Abbas! Der Sohn von `Abdul Muttalib! Ich kann dich nicht vor Allah retten (wenn du Ihm ungehorsam bist). O Safiya, (die Tante des Gesandten Allahs (ﷺ)) Ich kann dich nicht vor Allah retten (wenn du Ihm ungehorsam bist). O Fatima, die Tochter von Muhammad! Bitte um was du willst von meinem Eigentum, aber ich kann dich nicht vor Allah retten (wenn du Ihm ungehorsam bist)."

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدَ عِنْدَهِ أَبَا جَهْلٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَقَالَ «أَىْ عَمِّ قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ». فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ، وَيُعِيدَانِهِ بِتِلْكَ الْمَقَالَةِ حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَأَبَى أَنْ يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «وَاللَّهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ». فَأَنْزَلَ اللَّهُ {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} وَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {أُولِي الْقُوَّةِ} لاَ يَرْفَعُهَا الْعُصْبَةُ مِنَ الرِّجَالِ. {لَتَنُوءُ} لَتُثْقِلُ. {فَارِغًا} إِلاَّ مِنْ ذِكْرِ مُوسَى. {الْفَرِحِينَ} الْمَرِحِينَ. {قُصِّيهِ} اتَّبِعِي أَثَرَهُ، وَقَدْ يَكُونُ أَنْ يَقُصَّ الْكَلاَمَ {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ}. {عَنْ جُنُبٍ} عَنْ بُعْدٍ عَنْ جَنَابَةٍ وَاحِدٌ، وَعَنِ اجْتِنَابٍ أَيْضًا، يَبْطِشُ وَيَبْطُشُ. {يَأْتَمِرُونَ} يَتَشَاوَرُونَ. الْعُدْوَانُ وَالْعَدَاءُ وَالتَّعَدِّي وَاحِدٌ. {آنَسَ} أَبْصَرَ. الْجِذْوَةُ قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ مِنَ الْخَشَبِ، لَيْسَ فِيهَا لَهَبٌ، وَالشِّهَابُ فِيهِ لَهَبٌ. وَالْحَيَّاتُ أَجْنَاسٌ الْجَانُّ وَالأَفَاعِي وَالأَسَاوِدُ. {رِدْءًا} مُعِينًا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {يُصَدِّقُنِي} وَقَالَ غَيْرُهُ {سَنَشُدُّ} سَنُعِينُكَ كُلَّمَا عَزَّزْتَ شَيْئًا فَقَدْ جَعَلْتَ لَهُ عَضُدًا. مَقْبُوحِينَ مُهْلَكِينَ. {وَصَّلْنَا} بَيَّنَّاهُ وَأَتْمَمْنَاهُ. {يُجْبَى} يُجْلَبُ.{بَطِرَتْ} أَشِرَتْ. {فِي أُمِّهَا رَسُولاً} أُمُّ الْقُرَى مَكَّةُ وَمَا حَوْلَهَا. {تُكِنُّ} تُخْفِي. أَكْنَنْتُ الشَّىْءَ أَخْفَيْتُهُ، وَكَنَنْتُهُ أَخْفَيْتُهُ وَأَظْهَرْتُهُ. {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ} مِثْلُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ {يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ} يُوَسِّعُ عَلَيْهِ وَيُضَيِّقُ عَلَيْهِ.

Überliefert von Al-Musaiyab: Als Abu Talib auf dem Sterbebett lag, kam der Gesandte Allahs (ﷺ) zu ihm und fand bei ihm Abu Dschahl und 'Abdullah bin Abi Umaiya bin Al-Mughira. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „O Onkel! Sprich: Es gibt keinen, der es verdient, angebetet zu werden, außer Allah, ein Satz, mit dem ich dich vor Allah verteidigen werde.“ Daraufhin sagten Abu Dschahl und 'Abdullah bin Abi Umaiya zu Abu Talib: „Willst du jetzt die Religion 'Abdul Muttalibs verlassen?“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) fuhr fort, ihn einzuladen, diesen Satz zu sprechen, während die beiden anderen ihren Satz vor ihm wiederholten, bis Abu Talib als letztes zu ihnen sagte: „Ich bin auf der Religion 'Abdul Muttalibs“, und sich weigerte zu sagen: Es gibt keinen, der es verdient, angebetet zu werden, außer Allah. Daraufhin sagte der Gesandte Allahs (ﷺ): „Bei Allah, ich werde weiterhin Allahs Vergebung für dich erbitten, es sei denn, mir wird (von Allah) verboten, dies zu tun.“ So offenbarte Allah: „Es ziemt sich nicht für den Propheten (ﷺ) und diejenigen, die glauben, dass sie (Allah) um Vergebung für die Götzendiener bitten.“ (9:113) Und dann offenbarte Allah speziell über Abu Talib: „Wahrlich! Du (O Muhammad) leitest nicht, wen du liebst, sondern Allah leitet, wen Er will.“ (28:56)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْعُصْفُرِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} قَالَ إِلَى مَكَّةَ.

Überliefert von Ibn 'Abbas: Qur'an 28:85 ‚...wird dich nach Hause bringen‘ bedeutet nach Mekka.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ بَيْنَمَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِي كِنْدَةَ فَقَالَ يَجِيءُ دُخَانٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْخُذُ بِأَسْمَاعِ الْمُنَافِقِينَ وَأَبْصَارِهِمْ، يَأْخُذُ الْمُؤْمِنَ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ. فَفَزِعْنَا، فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَغَضِبَ فَجَلَسَ فَقَالَ مَنْ عَلِمَ فَلْيَقُلْ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ. فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لاَ يَعْلَمُ لاَ أَعْلَمُ. فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} وَإِنَّ قُرَيْشًا أَبْطَئُوا عَنِ الإِسْلاَمِ فَدَعَا عَلَيْهِمِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ «اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ، فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى هَلَكُوا فِيهَا، وَأَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْعِظَامَ وَيَرَى الرَّجُلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ»، فَجَاءَهُ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ جِئْتَ تَأْمُرُنَا بِصِلَةِ الرَّحِمِ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا فَادْعُ اللَّهَ، فَقَرَأَ {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} إِلَى قَوْلِهِ {عَائِدُونَ} أَفَيُكْشَفُ عَنْهُمْ عَذَابُ الآخِرَةِ إِذَا جَاءَ ثُمَّ عَادُوا إِلَى كُفْرِهِمْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى} يَوْمَ بَدْرٍ وَلِزَامًا يَوْمَ بَدْرٍ {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} إِلَى {سَيَغْلِبُونَ} وَالرُّومُ قَدْ مَضَى.

Überliefert von Masruq: Während ein Mann im Stamm der Kinda eine Rede hielt, sagte er: „Rauch wird am Tag der Auferstehung vorherrschen und den Heuchlern ihr Hör- und Sehvermögen nehmen. Die Gläubigen werden nur mit etwas wie Kälte davon betroffen sein.“ Diese Nachricht erschreckte uns, also ging ich zu (Abdullah) Ibn Mas'ud, während er lag (und erzählte ihm die Geschichte), woraufhin er wütend wurde, sich aufsetzte und sagte: „Wer eine Sache weiß, kann sie sagen, aber wenn er es nicht weiß, sollte er sagen: ‚Allah weiß es am besten‘, denn es ist ein Aspekt des Wissens zu sagen: ‚Ich weiß es nicht‘, wenn du eine bestimmte Sache nicht weißt. Allah sagte zu Seinem Propheten: ‚Sprich (O Muhammad): Ich verlange von euch keinen Lohn dafür (den Qur'an), noch bin ich einer derjenigen, die etwas vorgeben (eine Person, die Dinge vorgibt, die nicht existieren).‘ (38:86) Die Quraisch zögerten eine Zeit lang, den Islam anzunehmen, so rief der Prophet (ﷺ) Unheil auf sie herab und sagte: ‚O Allah! Hilf mir gegen sie, indem Du sieben Jahre (Hungersnot) wie die von Joseph sendest.‘ So wurden sie von einem so schweren Hungerjahr heimgesucht, dass sie darin zugrunde gingen und tote Tiere und Knochen aßen. Sie begannen, etwas wie Rauch zwischen Himmel und Erde zu sehen (wegen des schweren Hungers). Abu Sufyan kam dann (zum Propheten) und sagte: „O Muhammad! Du kamst, um uns zu befehlen, gute Beziehungen zu Verwandten und Angehörigen zu pflegen, und deine Verwandten sind nun umgekommen, also bitte flehe Allah an (sie zu erleichtern).“ Dann rezitierte Ibn Mas'ud: ‚Dann warte auf den Tag, an dem der Himmel einen deutlich sichtbaren Rauch hervorbringt....aber wahrlich, ihr werdet zurückkehren! (zum Unglauben)‘ (44:10-15) Ibn Mas'ud fügte hinzu: Dann wurde die Strafe gestoppt, aber wahrlich, sie kehrten zum Heidentum (ihrem alten Weg) zurück. So (drohte) Allah ihnen: ‚An dem Tag, da Wir dich mit einem gewaltigen Griff packen werden.‘ (44:16) Und das war der Tag der Schlacht von Badr. Allahs Aussage – ‚Lizama‘ (die Strafe) bezieht sich auf den Tag von Badr. Allahs Aussage: ‚Alif-Lam-Mim, die Römer sind besiegt worden, und sie, nach ihrer Niederlage, werden siegen‘ (30:1-3) (Dieser Vers): Zeigt an, dass die Niederlage von Byzanz bereits vergangen ist.

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ» ثُمَّ يَقُولُ {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ}

Überliefert von Abu Huraira: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Kein Kind wird geboren, außer auf Al-Fitra (Islam), und dann machen seine Eltern es jüdisch, christlich oder magisch, so wie ein Tier ein vollkommenes junges Tier hervorbringt: Siehst du irgendeinen Teil seines Körpers amputiert?“ Dann rezitierte er: ‚Die Religion des reinen islamischen Glaubens (Hanifa), (d.h. niemanden außer Allah anzubeten), die reine islamische Natur Allahs, mit der Er (Allah) die Menschheit erschaffen hat. Es soll keine Veränderung in Allahs Religion geben (d.h. niemanden in Allahs Anbetung beigesellen). Das ist die gerade Religion; aber die meisten Menschen wissen es nicht...‘ (30:30)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالُوا أَيُّنَا لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «إِنَّهُ لَيْسَ بِذَاكَ، أَلاَ تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ لاِبْنِهِ {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}»

Überliefert von 'Abdullah: Als offenbart wurde: ‚Diejenigen, die glauben und ihren Glauben nicht mit Unrecht vermischen.‘ (6:82) war es sehr schwer für die Gefährten des Gesandten Allahs (ﷺ), so sagten sie: „Wer von uns hat seinen Glauben nicht mit Unrecht vermischt?“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Der Vers bedeutet dies nicht. Hört ihr nicht Luqmans Aussage zu seinem Sohn: ‚Wahrlich! Beigesellung mit Allah ist wahrlich ein großes Unrecht.‘ (31:13)“

حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ يَمْشِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِيمَانُ قَالَ «الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَلِقَائِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الآخِرِ». قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِسْلاَمُ قَالَ «الإِسْلاَمُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ». قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الإِحْسَانُ قَالَ «الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ». قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ «مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ رَبَّتَهَا، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا كَانَ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ رُءُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِي خَمْسٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ}». ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ فَقَالَ «رُدُّوا عَلَىَّ». فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوا فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا. فَقَالَ «هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ».

Überliefert von Abu Huraira: Eines Tages, als der Gesandte Allahs (ﷺ) mit den Menschen saß, kam ein Mann zu ihm gegangen und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ), was ist der Glaube (Iman)?“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Der Glaube (Iman) ist, an Allah, Seine Engel, Seine Bücher, Seine Gesandten und die Begegnung mit Ihm zu glauben und an die Auferstehung zu glauben.“ Der Mann fragte: „O Gesandter Allahs (ﷺ), was ist der Islam?“ Der Prophet (ﷺ) antwortete: „Der Islam ist, Allah anzubeten und nichts außer Ihm anzubeten, die Gebete vollkommen zu verrichten, die (Pflicht-)Zakat zu entrichten und im Monat Ramadan zu fasten.“ Der Mann fragte wieder: „O Gesandter Allahs (ﷺ), was ist Ihsan (d. h. Vollkommenheit oder Güte)?“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Ihsan ist, Allah anzubeten, als ob du Ihn siehst, und wenn du diesen Zustand der Hingabe nicht erreichst, dann (sei gewiss, dass) Allah dich sieht.“ Der Mann fragte weiter: „O Gesandter Allahs (ﷺ), wann wird die Stunde errichtet werden?“ Der Prophet (ﷺ) antwortete: „Derjenige, der danach gefragt wird, weiß nicht mehr als der Fragesteller, aber ich werde dir ihre Zeichen beschreiben. Wenn die Sklavin ihre Herrin gebiert, das wird eines ihrer Zeichen sein; wenn die barfüßigen, nackten Menschen die Häupter der Menschen werden, das wird eines ihrer Zeichen sein. Die Stunde ist eines von fünf Dingen, die niemand außer Allah kennt. Wahrlich, das Wissen über die Stunde ist bei Allah (allein). Er sendet den Regen herab und weiß, was in den Mutterschößen ist.“ (31.34) Dann ging der Mann fort. Der Prophet (ﷺ) sagte: „Ruft ihn mir zurück.“ Sie gingen, um ihn zurückzurufen, aber sie konnten ihn nicht sehen. Der Prophet (ﷺ) sagte: „Das war Gabriel, der kam, um die Menschen ihre Religion zu lehren.“ (Siehe Hadith Nr. 47 Bd. 1)

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ «مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ» ثُمَّ قَرَأَ {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ}.

Überliefert von 'Abdullah bin 'Umar: Der Prophet (ﷺ) sagte: „Die Schlüssel des Verborgenen sind fünf.“ Und dann rezitierte er: ‚Wahrlich, das Wissen über die Stunde ist bei Allah (allein).‘ (31.34)