Buch 62
كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم

Die Vorzüge der Gefährten des Propheten

120 Überlieferungen · Nr. 3649 – 3775

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا صَخْرٌ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «بَيْنَمَا أَنَا عَلَى بِئْرٍ أَنْزِعُ مِنْهَا جَاءَنِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ الدَّلْوَ، فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ الْخَطَّابِ مِنْ يَدِ أَبِي بَكْرٍ، فَاسْتَحَالَتْ فِي يَدِهِ غَرْبًا، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَفْرِي فَرِيَّهُ، فَنَزَعَ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ». قَالَ وَهْبٌ الْعَطَنُ مَبْرَكُ الإِبِلِ، يَقُولُ حَتَّى رَوِيَتِ الإِبِلُ فَأَنَاخَتْ.

Überliefert von 'Abdullah bin 'Umar: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Während (in einem Traum) stand ich an einem Brunnen und schöpfte Wasser daraus. Abu Bakr und 'Umar kamen zu mir. Abu Bakr nahm den Eimer (von mir) und schöpfte ein oder zwei Eimer Wasser, und es gab eine gewisse Schwäche in seinem Schöpfen. Möge Allah ihm vergeben. Dann nahm Ibn Al-Khattab den Eimer von Abu Bakr, und der Eimer verwandelte sich in seiner Hand in einen sehr großen. Ich hatte nie eine so mächtige Person unter den Menschen gesehen wie ihn bei der Verrichtung solch harter Arbeit. Er schöpfte so viel Wasser, dass die Menschen tranken, bis sie zufrieden waren, und ihre Kamele tränkten.“ (Wahab, ein Unterüberlieferer, sagte: „bis ihre Kamele tranken und sich niederknieten.“)

حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ إِنِّي لَوَاقِفٌ فِي قَوْمٍ، فَدَعَوُا اللَّهَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَقَدْ وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ، إِذَا رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي قَدْ وَضَعَ مِرْفَقَهُ عَلَى مَنْكِبِي، يَقُولُ رَحِمَكَ اللَّهُ، إِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ، لأَنِّي كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ كُنْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَفَعَلْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَانْطَلَقْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. فَإِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا. فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.

Überliefert von Ibn 'Abbas: Während ich unter den Menschen stand, die Allah für 'Umar bin Al-Khattab anriefen, der (tot) auf seinem Bett lag, stützte ein Mann hinter mir seine Ellbogen auf meine Schulter und sagte: „(O 'Umar!) Möge Allah Sein Erbarmen über dich ergießen. Ich hoffte immer, dass Allah dich mit deinen beiden Gefährten bewahren wird, denn ich hörte oft den Gesandten Allahs (ﷺ) sagen: ‚Ich, Abu Bakr und 'Umar waren (irgendwo). Ich, Abu Bakr und 'Umar taten (etwas). Ich, Abu Bakr und 'Umar zogen aus.‘ So hoffte ich, dass Allah dich mit beiden bewahren wird.“ Ich drehte mich um und sah, dass der Sprecher 'Ali bin Abi Talib war.

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو عَنْ أَشَدِّ، مَا صَنَعَ الْمُشْرِكُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ رَأَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي، فَوَضَعَ رِدَاءَهُ فِي عُنُقِهِ فَخَنَقَهُ بِهِ خَنْقًا شَدِيدًا، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى دَفَعَهُ عَنْهُ فَقَالَ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ. وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ.

Überliefert von 'Urwa bin Az-Zubair: Ich fragte 'Abdullah bin 'Amr: „Was war das Schlimmste, was die Heiden dem Gesandten Allahs (ﷺ) angetan haben?“ Er sagte: „Ich sah 'Uqba bin Abi Mu'ait zum Propheten (ﷺ) kommen, während er betete. 'Uqba legte sein Tuch um den Hals des Propheten (ﷺ) und drückte es sehr stark. Abu Bakr kam und zog 'Uqba vom Propheten (ﷺ) weg und sagte: ‚Beabsichtigst du, einen Mann zu töten, nur weil er sagt: ‚Mein Herr ist Allah, und er hat euch die klaren Zeichen von eurem Herrn gebracht‘?“

حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «رَأَيْتُنِي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ وَسَمِعْتُ خَشَفَةً، فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ هَذَا بِلاَلٌ. وَرَأَيْتُ قَصْرًا بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ، فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا فَقَالَ لِعُمَرَ. فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ». فَقَالَ عُمَرُ بِأُمِّي وَأَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعَلَيْكَ أَغَارُ

Überliefert von Jabir bin 'Abdullah: Der Prophet (ﷺ) sagte: „Ich sah mich (im Traum) das Paradies betreten, und siehe da! Ich sah Ar-Rumaisa', die Frau von Abu Talha. Ich hörte Schritte. Ich fragte: ‚Wer ist es?‘ Jemand sagte: ‚Es ist Bilal.‘ Dann sah ich einen Palast und eine Dame, die in seinem Hof saß. Ich fragte: ‚Für wen ist dieser Palast?‘ Jemand antwortete: ‚Er ist für 'Umar.‘ Ich beabsichtigte, ihn zu betreten und zu sehen, aber ich dachte an deine ('Umars) Ghira (und gab den Versuch auf).“ 'Umar sagte: „Mögen meine Eltern für dich geopfert werden, o Gesandter Allahs (ﷺ)! Wie könnte ich denken, dass meine Ghira (Selbstachtung) durch dich verletzt wird?“

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ قَالَ «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ، فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ قَالُوا لِعُمَرَ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا». فَبَكَى وَقَالَ أَعَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ

Überliefert von Abu Huraira: Während wir beim Gesandten Allahs (ﷺ) waren, sagte er: „Während ich schlief, sah ich mich im Paradies, und plötzlich sah ich eine Frau, die neben einem Palast die Gebetswaschung (Wudu') verrichtete. Ich fragte: ‚Für wen ist dieser Palast?‘ Sie antworteten: ‚Er ist für 'Umar.‘ Dann erinnerte ich mich an 'Umars Ghira (Selbstachtung) und ging schnell weg.“ 'Umar weinte und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Wie könnte ich denken, dass meine Ghira (Selbstachtung) durch dich verletzt wird?“

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ أَبُو جَعْفَرٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي حَمْزَةُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ شَرِبْتُ ـ يَعْنِي اللَّبَنَ ـ حَتَّى أَنْظُرُ إِلَى الرِّيِّ يَجْرِي فِي ظُفُرِي أَوْ فِي أَظْفَارِي، ثُمَّ نَاوَلْتُ عُمَرَ». فَقَالُوا فَمَا أَوَّلْتَهُ قَالَ «الْعِلْمَ».

Überliefert von Hamzas Vater: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Während ich schlief, sah ich mich (Milch) trinken, und ich war so zufrieden, dass ich sah, wie die Milch durch meine Nägel floss. Dann gab ich (die Milch) 'Umar.“ Sie (d. h. die Gefährten des Propheten) fragten: „Wie deutest du es?“ Er sagte: „Wissen.“

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «أُرِيتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ عَلَى قَلِيبٍ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ نَزْعًا ضَعِيفًا، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرِيَّهُ حَتَّى رَوِيَ النَّاسُ وَضَرَبُوا بِعَطَنٍ». قَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ الْعَبْقَرِيُّ عِتَاقُ الزَّرَابِيِّ. وَقَالَ يَحْيَى الزَّرَابِيُّ الطَّنَافِسُ لَهَا خَمْلٌ رَقِيقٌ {مَبْثُوثَةٌ} كَثِيرَةٌ.

Überliefert von 'Abdullah bin 'Umar: Der Prophet (ﷺ) sagte: „In einem Traum sah ich mich Wasser aus einem Brunnen mit einem Eimer schöpfen. Abu Bakr kam und schöpfte ein oder zwei Eimer schwach. Möge Allah ihm vergeben. Dann kam 'Umar bin Al-Khattab und der Eimer verwandelte sich in seiner Hand in einen sehr großen. Ich hatte noch nie eine so mächtige Person wie ihn bei solch harter Arbeit gesehen, bis alle Leute tranken, bis sie zufrieden waren, und ihre Kamele tränkten, die dort niederknieten.“

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سَعْدٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ قَالَ ح حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُكَلِّمْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ، عَالِيَةً أَصْوَاتُهُنَّ عَلَى صَوْتِهِ فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قُمْنَ فَبَادَرْنَ الْحِجَابَ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ عُمَرُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَضْحَكُ، فَقَالَ عُمَرُ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلاَءِ اللاَّتِي كُنَّ عِنْدِي فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ ابْتَدَرْنَ الْحِجَابِ». فَقَالَ عُمَرُ فَأَنْتَ أَحَقُّ أَنْ يَهَبْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. ثُمَّ قَالَ عُمَرُ يَا عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ، أَتَهَبْنَنِي وَلاَ تَهَبْنَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْنَ نَعَمْ، أَنْتَ أَفَظُّ وَأَغْلَظُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «إِيهًا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا قَطُّ إِلاَّ سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ».

Überliefert von Sa'd bin Abi Waqqas: 'Umar bin Al-Khattab bat den Gesandten Allahs (ﷺ) um Erlaubnis, ihn zu sehen, während einige Frauen der Quraisch bei ihm saßen, mit ihm sprachen und ihn um mehr Ausgaben baten, wobei sie ihre Stimmen über die Stimme des Gesandten Allahs (ﷺ) erhoben. Als 'Umar um Erlaubnis bat einzutreten, legten die Frauen schnell ihre Schleier an. Der Gesandte Allahs erlaubte ihm einzutreten und 'Umar kam herein, während der Gesandte Allahs (ﷺ) lächelte. 'Umar sagte: „O Gesandter Allahs! Möge Allah dich immer lächeln lassen.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Diese Frauen, die hier waren, erregten mein Erstaunen, denn sobald sie deine Stimme hörten, legten sie schnell ihre Schleier an.“ 'Umar sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Du hast mehr Recht, von ihnen gefürchtet zu werden als ich.“ Dann wandte sich 'Umar an die Frauen und sagte: „O Feinde eurer selbst! Ihr fürchtet mich mehr als den Gesandten Allahs (ﷺ)?“ Sie sagten: „Ja, denn du bist härter und strenger als der Gesandte Allahs (ﷺ).“ Dann sagte der Gesandte Allahs (ﷺ): „O Ibn Al-Khattab! Bei Dem, in Dessen Hand mein Leben ist! Nie findet Satan dich auf einem Weg, außer er nimmt einen anderen Weg als den deinen.“

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ.

Überliefert von 'Abdullah: Wir sind mächtig gewesen, seit 'Umar den Islam angenommen hat.

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ وُضِعَ عُمَرُ عَلَى سَرِيرِهِ، فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، وَأَنَا فِيهِمْ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلاَّ رَجُلٌ آخِذٌ مَنْكِبِي، فَإِذَا عَلِيٌّ فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ، وَقَالَ مَا خَلَّفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ، وَايْمُ اللَّهِ، إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ، وَحَسِبْتُ أَنِّي كُنْتُ كَثِيرًا أَسْمَعُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ.

Überliefert von Ibn 'Abbas: Als (der Leichnam von) 'Umar auf sein Totenbett gelegt wurde, versammelten sich die Menschen um ihn und riefen (Allah) an und beteten für ihn, bevor der Körper weggetragen wurde, und ich war unter ihnen. Plötzlich spürte ich, wie jemand meine Schulter ergriff, und es stellte sich heraus, dass es 'Ali bin Abi Talib war. 'Ali erflehte Allahs Barmherzigkeit für 'Umar und sagte: „O 'Umar! Du hast keine Person hinterlassen, deren Taten ich lieber nachahmen und mit denen ich Allah lieber begegnen würde als mit deinen Taten. Bei Allah! Ich dachte immer, dass Allah dich mit deinen beiden Gefährten behalten würde, denn sehr oft hörte ich den Propheten (ﷺ) sagen: ‚Ich, Abu Bakr und 'Umar gingen (irgendwohin); ich, Abu Bakr und 'Umar betraten (irgendwo); und ich, Abu Bakr und 'Umar gingen hinaus.'“

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، وَقَالَ، لِي خَلِيفَةُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، وَكَهْمَسُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالاَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ صَعِدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى أُحُدٍ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَفَ بِهِمْ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ، قَالَ «اثْبُتْ أُحُدُ فَمَا عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدَانِ».

Überliefert von Anas bin Malik: Der Prophet (ﷺ) bestieg den Berg Uhud, und er wurde von Abu Bakr, 'Umar und 'Uthman begleitet. Der Berg bebte unter ihnen. Der Prophet (ﷺ) schlug mit seinem Fuß darauf und sagte: „O Uhud! Sei standhaft, denn auf dir ist niemand außer einem Propheten, einem Siddiq und einem Märtyrer (d. h. und zwei Märtyrern).“

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ، هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ سَأَلَنِي ابْنُ عُمَرَ عَنْ بَعْضِ، شَأْنِهِ ـ يَعْنِي عُمَرَ ـ فَأَخْبَرْتُهُ. فَقَالَ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ حِينَ قُبِضَ كَانَ أَجَدَّ وَأَجْوَدَ حَتَّى انْتَهَى مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.

Überliefert von Aslam: Ibn 'Umar fragte mich über einige Angelegenheiten bezüglich 'Umar. Er sagte: „Seit der Gesandte Allahs (ﷺ) starb, habe ich niemanden ernster, fleißiger und großzügiger gesehen als 'Umar bin Al-Khattab (bis zum Ende seines Lebens).“

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَجُلاً، سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ «وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا». قَالَ لاَ شَىْءَ إِلاَّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ». قَالَ أَنَسٌ فَمَا فَرِحْنَا بِشَىْءٍ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ». قَالَ أَنَسٌ فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ.

Überliefert von Anas: Ein Mann fragte den Propheten (ﷺ) über die Stunde (d. h. den Tag des Gerichts) und sagte: „Wann wird die Stunde sein?“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Was hast du dafür vorbereitet?“ Der Mann sagte: „Nichts, außer dass ich Allah und Seinen Gesandten liebe.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Du wirst mit denen sein, die du liebst.“ Wir waren nie so froh, wie wir es waren, als wir diese Aussage des Propheten hörten (d. h. „Du wirst mit denen sein, die du liebst.“). Daher liebe ich den Propheten, Abu Bakr und 'Umar, und ich hoffe, dass ich wegen meiner Liebe zu ihnen mit ihnen sein werde, obwohl meine Taten nicht ähnlich sind wie ihre.

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «لَقَدْ كَانَ فِيمَا قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ، فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَإِنَّهُ عُمَرُ». زَادَ زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «لَقَدْ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رِجَالٌ يُكَلَّمُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ، فَإِنْ يَكُنْ مِنْ أُمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ فَعُمَرُ». قال ابن عباس رضي الله عنهما: «من نبيِّ ولا محدَّث.»

Überliefert von Abu Huraira: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Unter den Nationen vor euch gab es Menschen, die inspiriert wurden (obwohl sie keine Propheten waren). Und wenn es unter meinen Anhängern eine solche Person gibt, so ist es 'Umar.“ Überliefert von Abu Huraira: Der Prophet (ﷺ) sagte: „Unter der Nation der Banu Israel, die vor euch lebte, gab es Männer, die mit Führung inspiriert wurden, obwohl sie keine Propheten waren, und wenn es unter meinen Anhängern eine solche Person gibt, so ist es 'Umar.“

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنَا عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي، سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالاَ سَمِعْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَطَلَبَهَا حَتَّى اسْتَنْقَذَهَا، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ لَهُ مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ، لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي». فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللَّهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ» وَمَا ثَمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ.

Überliefert von Abu Huraira: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Während ein Hirte bei seinen Schafen war, griff ein Wolf sie an und nahm ein Schaf mit. Der Hirte verfolgte ihn und befreite das Schaf vom Wolf. Der Wolf wandte sich dem Hirten zu und sagte: ‚Wer wird die Schafe am Tag der wilden Tiere bewachen, wenn es keinen Hirten außer mir gibt?‘ Die Leute sagten: ‚Gepriesen sei Allah.‘ Der Prophet (ﷺ) sagte: ‚Aber ich glaube daran, und auch Abu Bakr und 'Umar, obwohl Abu Bakr und 'Umar nicht dort anwesend waren (am Ort des Geschehens).‘

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ عُرِضُوا عَلَىَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، فَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْىَ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَىَّ عُمَرُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ اجْتَرَّهُ». قَالُوا فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «الدِّينَ».

Überliefert von Abu Sa'id Al-Khudri: Ich hörte den Gesandten Allahs (ﷺ) sagen: „Während ich schlief, wurden mir die Menschen (in einem Traum) präsentiert. Sie trugen Hemden, von denen einige nur ihre (Brust) bedeckten und einige etwas länger waren. 'Umar wurde mir präsentiert, und sein Hemd war so lang, dass er es hinter sich herzog.“ Sie fragten: „Wie hast du es interpretiert, o Gesandter Allahs (ﷺ)?“ Er sagte: „Die Religion.“

حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ جَعَلَ يَأْلَمُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ـ وَكَأَنَّهُ يُجَزِّعُهُ ـ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَئِنْ كَانَ ذَاكَ لَقَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُ، ثُمَّ فَارَقْتَهُ وَهْوَ عَنْكَ رَاضٍ، ثُمَّ صَحِبْتَ أَبَا بَكْرٍ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُ، ثُمَّ فَارَقْتَهُ وَهْوَ عَنْكَ رَاضٍ، ثُمَّ صَحِبْتَ صَحَبَتَهُمْ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُمْ، وَلَئِنْ فَارَقْتَهُمْ لَتُفَارِقَنَّهُمْ وَهُمْ عَنْكَ رَاضُونَ. قَالَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرِضَاهُ، فَإِنَّمَا ذَاكَ مَنٌّ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى مَنَّ بِهِ عَلَىَّ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَةِ أَبِي بَكْرٍ وَرِضَاهُ، فَإِنَّمَا ذَاكَ مَنٌّ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ مَنَّ بِهِ عَلَىَّ، وَأَمَّا مَا تَرَى مِنْ جَزَعِي، فَهْوَ مِنْ أَجْلِكَ وَأَجْلِ أَصْحَابِكَ، وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ لِي طِلاَعَ الأَرْضِ ذَهَبًا لاَفْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ أَرَاهُ. قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بِهَذَا.

Überliefert von Al-Miswar bin Makhrama: Als 'Umar erstochen wurde, zeigte er Anzeichen von Qual. Ibn 'Abbas, als wolle er 'Umar ermutigen, sagte zu ihm: „O Befehlshaber der Gläubigen! Kümmere dich nicht um das, was dir widerfahren ist, denn du warst in der Gesellschaft des Gesandten Allahs (ﷺ) und hast gute Beziehungen zu ihm gepflegt und dich von ihm getrennt, während er mit dir zufrieden war. Dann warst du in der Gesellschaft von Abu Bakr und hast gute Beziehungen zu ihm gepflegt und dich von ihm getrennt (d. h. er starb), während er mit dir zufrieden war. Dann warst du in der Gesellschaft der Muslime und hast gute Beziehungen zu ihnen gepflegt, und wenn du sie verlässt, wirst du sie verlassen, während sie mit dir zufrieden sind.“ 'Umar sagte (zu Ibn 'Abbas): „Was das betrifft, was du über die Gesellschaft des Gesandten Allahs (ﷺ) und seine Zufriedenheit mit mir gesagt hast, so ist es eine Gunst, die Allah mir erwiesen hat; und was das betrifft, was du über die Gesellschaft von Abu Bakr und seine Zufriedenheit mit mir gesagt hast, so ist es eine Gunst, die Allah mir erwiesen hat; und was meine Ungeduld betrifft, die du siehst, so ist sie wegen dir und deinen Gefährten. Bei Allah! Wenn ich (überhaupt) Gold hätte, das der Erde entspricht, würde ich mich damit von der Strafe Allahs freikaufen, bevor ich Ihm begegne.“

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَنْ أَبِي مُوسَى ـ رضى الله عنه ـ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ». فَفَتَحْتُ لَهُ، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ، فَبَشَّرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ». فَفَتَحْتُ لَهُ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ، فَقَالَ لِي «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ». فَإِذَا عُثْمَانُ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.

Überliefert von Abu Musa: Während ich mit dem Propheten (ﷺ) in einem der Gärten von Medina war, kam ein Mann und bat mich, das Tor zu öffnen. Der Prophet (ﷺ) sagte zu mir: „Öffne ihm das Tor und überbringe ihm die frohe Botschaft, dass er ins Paradies eintreten wird.“ Ich öffnete (das Tor) für ihn, und siehe da! Es war Abu Bakr. Ich informierte ihn über die frohe Botschaft, die der Prophet (ﷺ) gesagt hatte, und er pries Allah. Dann kam ein weiterer Mann und bat mich, das Tor zu öffnen. Der Prophet (ﷺ) sagte zu mir: „Öffne (das Tor) und überbringe ihm die frohe Botschaft des Eintretens ins Paradies.“ Ich öffnete (das Tor) für ihn, und siehe da! Es war 'Umar. Ich informierte ihn über das, was der Prophet (ﷺ) gesagt hatte, und er pries Allah. Dann kam ein weiterer Mann und bat mich, das Tor zu öffnen. Der Prophet (ﷺ) sagte zu mir: „Öffne (das Tor) für ihn und informiere ihn über die frohe Botschaft des Eintretens ins Paradies mit einem Unglück, das ihn treffen wird.“ Siehe da! Es war 'Uthman. Ich informierte ihn über das, was der Gesandte Allahs (ﷺ) gesagt hatte. Er pries Allah und sagte: „Ich suche Allahs Hilfe.“

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ، زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ، قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.

Überliefert von `Abdullah bin Hisham: Wir waren beim Propheten (ﷺ), während er `Umar bin Al-Khattab an der Hand hielt.

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ حَائِطًا وَأَمَرَنِي بِحِفْظِ باب الْحَائِطِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ». فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ». فَإِذَا عُمَرُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَأْذِنُ، فَسَكَتَ هُنَيْهَةً ثُمَّ قَالَ «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى سَتُصِيبُهُ». فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ. قَالَ حَمَّادٌ وَحَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، سَمِعَا أَبَا عُثْمَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى، بِنَحْوِهِ، وَزَادَ فِيهِ عَاصِمٌ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ قَاعِدًا فِي مَكَانٍ فِيهِ مَاءٌ، قَدِ انْكَشَفَتْ عَنْ رُكْبَتَيْهِ أَوْ رُكْبَتِهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عُثْمَانُ غَطَّاهَا.

Überliefert von Abu Musa: Der Prophet (ﷺ) betrat einen Garten und befahl mir, sein Tor zu bewachen. Ein Mann kam und bat um Erlaubnis einzutreten. Der Prophet (ﷺ) sagte: „Lass ihn ein und verkünde ihm die frohe Botschaft, dass er das Paradies (Dschannah) betreten wird.“ Siehe da! Es war Abu Bakr. Ein weiterer Mann kam und bat um Erlaubnis einzutreten. Der Prophet (ﷺ) sagte: „Lass ihn ein und verkünde ihm die frohe Botschaft, dass er das Paradies (Dschannah) betreten wird.“ Siehe da! Es war `Umar. Dann kam ein weiterer Mann und bat um Erlaubnis einzutreten. Der Prophet (ﷺ) schwieg eine kurze Weile und sagte dann: „Lass ihn ein und verkünde ihm die frohe Botschaft, dass er das Paradies (Dschannah) betreten wird, mit einem Unglück, das ihn treffen wird.“ Siehe da! Es war `Uthman bin `Affan. `Asim sagte in einer anderen Überlieferung, dass der Prophet (ﷺ) an einem Ort saß, wo Wasser war, und er entblößte beide seine Knie oder sein Knie, und als `Uthman eintrat, bedeckte er sie (oder es).

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يُونُسَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ قَالاَ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُكَلِّمَ عُثْمَانَ لأَخِيهِ الْوَلِيدِ فَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِيهِ. فَقَصَدْتُ لِعُثْمَانَ حَتَّى خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ، قُلْتُ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، وَهِيَ نَصِيحَةٌ لَكَ. قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَرْءُ ـ قَالَ مَعْمَرٌ أُرَاهُ قَالَ ـ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ. فَانْصَرَفْتُ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ إِذْ جَاءَ رَسُولُ عُثْمَانَ فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ مَا نَصِيحَتُكَ فَقُلْتُ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، وَكُنْتَ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، فَهَاجَرْتَ الْهِجْرَتَيْنِ، وَصَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَأَيْتَ هَدْيَهُ، وَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي شَأْنِ الْوَلِيدِ. قَالَ أَدْرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ لاَ وَلَكِنْ خَلَصَ إِلَىَّ مِنْ عِلْمِهِ مَا يَخْلُصُ إِلَى الْعَذْرَاءِ فِي سِتْرِهَا. قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ، فَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَآمَنْتُ بِمَا بُعِثَ بِهِ، وَهَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ كَمَا قُلْتَ، وَصَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَايَعْتُهُ، فَوَاللَّهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلاَ غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ مِثْلُهُ، ثُمَّ عُمَرُ مِثْلُهُ، ثُمَّ اسْتُخْلِفْتُ، أَفَلَيْسَ لِي مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي لَهُمْ قُلْتُ بَلَى. قَالَ فَمَا هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي تَبْلُغُنِي عَنْكُمْ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ شَأْنِ الْوَلِيدِ، فَسَنَأْخُذُ فِيهِ بِالْحَقِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِدَهُ فَجَلَدَهُ ثَمَانِينَ.

Überliefert von 'Ubaidullah bin `Adi bin Al-Khiyar: Al-Miswar bin Makhrama und `Abdur-Rahman bin Al-Aswad bin 'Abu Yaghuth sagten (zu mir): „Was hindert dich daran, mit `Uthman über seinen Bruder Al-Walid zu sprechen, da die Leute viel über ihn reden?“ Also ging ich zu `Uthman, und als er zum Gebet (Salah) hinausging, sagte ich (zu ihm): „Ich habe dir etwas zu sagen, und es ist ein Rat für dich.“ `Uthman sagte: „O Mann, von dir.“ (`Umar sagte: Ich sehe, dass er sagte: „Ich suche Zuflucht bei Allah vor dir.“) So ließ ich ihn und ging zu ihnen. Dann kam der Bote von `Uthman, und ich ging zu ihm (d. h. `Uthman). `Uthman fragte: „Was ist dein Rat?“ Ich antwortete: „Allah sandte Muhammad mit der Wahrheit und offenbarte ihm das göttliche Buch (d. h. den Qur'an); und du warst unter denen, die Allah und Seinem Gesandten folgten, und du nahmst an den beiden Auswanderungen (nach Äthiopien und nach Medina) teil und genossest die Gesellschaft des Gesandten Allahs (ﷺ) und sahst seinen Weg. Zweifellos reden die Leute viel über Al-Walid.“ `Uthman sagte: „Hast du dein Wissen direkt vom Gesandten Allahs (ﷺ) erhalten?“ Ich sagte: „Nein, aber sein Wissen erreichte mich und es erreichte (sogar) eine Jungfrau in ihrer Abgeschiedenheit.“ `Uthman sagte: „Und dann sandte Allah Muhammad mit der Wahrheit, und ich war unter denen, die Allah und Seinem Gesandten folgten, und ich glaubte an das, womit er (d. h. der Prophet) gesandt wurde, und nahm an zwei Auswanderungen teil, wie du gesagt hast, und ich genoss die Gesellschaft des Gesandten Allahs (ﷺ) und leistete ihm den Treueid. Bei Allah! Ich habe ihm nie ungehorsam gehandelt, noch habe ich ihn betrogen, bis Allah ihn zu Sich nahm. Dann behandelte ich Abu Bakr und dann `Umar ebenso, und dann wurde ich zum Kalifen gemacht. Habe ich also nicht Rechte ähnlich den ihren?“ Ich sagte: „Ja.“ Er sagte: „Was sind dann diese Reden, die mich von euch Leuten erreichen? Nun, bezüglich dessen, was du über die Angelegenheit von Al-Walid erwähnt hast, werde ich, so Allah will, mit ihm nach dem Rechten verfahren.“ Dann rief er `Ali und befahl ihm, ihn auszupeitschen, und `Ali peitschte ihn (d. h. Al-Walid) mit achtzig Hieben.

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيغٍ، حَدَّثَنَا شَاذَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لاَ نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا ثُمَّ عُمَرَ ثُمَّ عُثْمَانَ، ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لاَ نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ. تَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ.

Überliefert von Ibn `Umar: Während der Lebenszeit des Propheten (ﷺ) betrachteten wir Abu Bakr als unvergleichlich, dann `Umar und dann `Uthman (die in der Überlegenheit auf ihn folgten), und dann pflegten wir nicht zwischen den Gefährten des Propheten zu unterscheiden.

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ـ هُوَ ابْنُ مَوْهَبٍ ـ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مَنْ أَهْلِ مِصْرَ حَجَّ الْبَيْتَ فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا، فَقَالَ مَنْ هَؤُلاَءِ الْقَوْمُ قَالَ هَؤُلاَءِ قُرَيْشٌ. قَالَ فَمَنِ الشَّيْخُ فِيهِمْ قَالُوا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ. قَالَ يَا ابْنَ عُمَرَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَىْءٍ فَحَدِّثْنِي هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ نَعَمْ. قَالَ تَعْلَمُ أَنَّهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَدْرٍ وَلَمْ يَشْهَدْ قَالَ نَعَمْ. قَالَ تَعْلَمُ أَنَّهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَيْعَةِ الرُّضْوَانِ فَلَمْ يَشْهَدْهَا قَالَ نَعَمْ. قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ تَعَالَ أُبَيِّنْ لَكَ أَمَّا فِرَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ، وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَدْرٍ، فَإِنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَتْ مَرِيضَةً، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ». وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَةِ الرُّضْوَانِ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ مَكَانَهُ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عُثْمَانَ وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرُّضْوَانِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ الْيُمْنَى «هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ». فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ، فَقَالَ «هَذِهِ لِعُثْمَانَ». فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ اذْهَبْ بِهَا الآنَ مَعَكَ.

Überliefert von `Uthman: (der Sohn von Muhib) Ein Ägypter, der kam und die Pilgerfahrt (Haddsch) zur Ka`ba vollzog, sah einige Leute sitzen. Er fragte: „Wer sind diese Leute?“ Jemand sagte: „Sie sind der Stamm der Quraisch.“ Er sagte: „Wer ist der alte Mann, der unter ihnen sitzt?“ Die Leute antworteten: „Er ist `Abdullah bin `Umar.“ Er sagte: „O Ibn `Umar! Ich möchte dich etwas fragen; bitte erzähle mir darüber. Weißt du, dass `Uthman am Tag (der Schlacht) von Uhud floh?“ Ibn `Umar sagte: „Ja.“ Der (ägyptische) Mann sagte: „Weißt du, dass `Uthman am Tag (der Schlacht) von Badr abwesend war und nicht daran teilnahm?“ Ibn `Umar sagte: „Ja.“ Der Mann sagte: „Weißt du, dass er es versäumte, am Treueid von Ar-Ridwan teilzunehmen und ihn nicht bezeugte (d. h. den Treueid von Hudaibiya)?“ Ibn `Umar sagte: „Ja.“ Der Mann sagte: „Allahu Akbar!“ Ibn `Umar sagte: „Lass mich dir (all diese drei Dinge) erklären. Was seine Flucht am Tag von Uhud betrifft, bezeuge ich, dass Allah ihn entschuldigt und ihm vergeben hat; und was seine Abwesenheit von der Schlacht von Badr betrifft, so war dies darauf zurückzuführen, dass die Tochter des Gesandten Allahs (ﷺ) seine Frau war und sie damals krank war. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte zu ihm: ‚Du wirst denselben Lohn und Anteil (an der Beute) erhalten wie jeder derjenigen, die an der Schlacht von Badr teilnahmen (wenn du bei ihr bleibst).‘ Was seine Abwesenheit vom Treueid von Ar-Ridwan betrifft, so hätte es, wenn es in Mekka eine Person gegeben hätte, die angesehener war als `Uthman (um als Vertreter gesandt zu werden), der Gesandte Allahs (ﷺ) ihn an seiner Stelle gesandt. Zweifellos hatte der Gesandte Allahs (ﷺ) ihn gesandt, und der Vorfall des Treueids von Ar-Ridwan geschah, nachdem `Uthman nach Mekka gegangen war. Der Gesandte Allahs (ﷺ) streckte seine rechte Hand aus und sagte: ‚Dies ist `Uthmans Hand.‘ Er schlug mit ihr auf seine (andere) Hand und sagte: ‚Dies (der Treueid) ist im Namen von `Uthman.‘ Dann sagte Ibn `Umar zu dem Mann: ‚Behalte (diese) Entschuldigungen im Gedächtnis.‘

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَنَسًا ـ رضى الله عنه ـ حَدَّثَهُمْ قَالَ صَعِدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أُحُدًا، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ وَقَالَ «اسْكُنْ أُحُدُ ـ أَظُنُّهُ ضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ ـ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ».

Überliefert von Anas: Der Prophet (ﷺ) bestieg den Berg Uhud, und Abu Bakr, 'Umar und 'Uthman begleiteten ihn. Der Berg bebte (d. h. erzitterte unter ihnen). Der Prophet (ﷺ) sagte: „O Uhud! Sei ruhig.“ Ich denke, dass der Prophet (ﷺ) ihn mit seinem Fuß schlug und hinzufügte: „Denn auf dir sind nur ein Prophet, ein Siddiq und zwei Märtyrer.“

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ وَقَفَ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ كَيْفَ فَعَلْتُمَا أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ قَالاَ حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ، مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ. قَالَ انْظُرَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ، قَالَ قَالاَ لاَ. فَقَالَ عُمَرُ لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لاَ يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي أَبَدًا. قَالَ فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ رَابِعَةٌ حَتَّى أُصِيبَ. قَالَ إِنِّي لَقَائِمٌ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلاَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وَكَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ قَالَ اسْتَوُوا. حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِنَّ خَلَلاً تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ، وَرُبَّمَا قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ، أَوِ النَّحْلَ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ، فَمَا هُوَ إِلاَّ أَنْ كَبَّرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَتَلَنِي ـ أَوْ أَكَلَنِي ـ الْكَلْبُ. حِينَ طَعَنَهُ، فَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذَاتِ طَرَفَيْنِ لاَ يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ يَمِينًا وَلاَ شِمَالاً إِلاَّ طَعَنَهُ حَتَّى طَعَنَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، مَاتَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، طَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسًا، فَلَمَّا ظَنَّ الْعِلْجُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ، وَتَنَاوَلَ عُمَرُ يَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ، فَمَنْ يَلِي عُمَرَ فَقَدْ رَأَى الَّذِي أَرَى، وَأَمَّا نَوَاحِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُمْ لاَ يَدْرُونَ غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ وَهُمْ يَقُولُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ. فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَلاَةً خَفِيفَةً، فَلَمَّا انْصَرَفُوا. قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي. فَجَالَ سَاعَةً، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ غُلاَمُ الْمُغِيرَةِ. قَالَ الصَّنَعُ قَالَ نَعَمْ. قَالَ قَاتَلَهُ اللَّهُ لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مَنِيَّتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الإِسْلاَمَ، قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ {الْعَبَّاسُ} أَكْثَرَهُمْ رَقِيقًا. فَقَالَ إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ. أَىْ إِنْ شِئْتَ قَتَلْنَا. قَالَ كَذَبْتَ، بَعْدَ مَا تَكَلَّمُوا بِلِسَانِكُمْ، وَصَلَّوْا قِبْلَتَكُمْ وَحَجُّوا حَجَّكُمْ فَاحْتُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، وَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ، فَقَائِلٌ يَقُولُ لاَ بَأْسَ. وَقَائِلٌ يَقُولُ أَخَافُ عَلَيْهِ، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَجَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ، وَجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ، فَقَالَ أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدَمٍ فِي الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، ثُمَّ وَلِيتَ فَعَدَلْتَ، ثُمَّ شَهَادَةٌ. قَالَ وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ لاَ عَلَىَّ وَلاَ لِي. فَلَمَّا أَدْبَرَ، إِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الأَرْضَ. قَالَ رُدُّوا عَلَىَّ الْغُلاَمَ قَالَ ابْنَ أَخِي ارْفَعْ ثَوْبَكَ، فَإِنَّهُ أَبْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لِرَبِّكَ، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ انْظُرْ مَا عَلَىَّ مِنَ الدَّيْنِ. فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا أَوْ نَحْوَهُ، قَالَ إِنْ وَفَى لَهُ مَالُ آلِ عُمَرَ، فَأَدِّهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَإِلاَّ فَسَلْ فِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَإِنْ لَمْ تَفِ أَمْوَالُهُمْ فَسَلْ فِي قُرَيْشٍ، وَلاَ تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ، فَأَدِّ عَنِّي هَذَا الْمَالَ، انْطَلِقْ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ السَّلاَمَ. وَلاَ تَقُلْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ. فَإِنِّي لَسْتُ الْيَوْمَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَمِيرًا، وَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ. فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَوَجَدَهَا قَاعِدَةً تَبْكِي فَقَالَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّلاَمَ وَيَسْتَأْذِنُ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ. فَقَالَتْ كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي، وَلأُوثِرَنَّ بِهِ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي. فَلَمَّا أَقْبَلَ قِيلَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَدْ جَاءَ. قَالَ ارْفَعُونِي، فَأَسْنَدَهُ رَجُلٌ إِلَيْهِ، فَقَالَ مَا لَدَيْكَ قَالَ الَّذِي تُحِبُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَذِنَتْ. قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ، مَا كَانَ مِنْ شَىْءٍ أَهَمُّ إِلَىَّ مِنْ ذَلِكَ، فَإِذَا أَنَا قَضَيْتُ فَاحْمِلُونِي ثُمَّ سَلِّمْ فَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَأَدْخِلُونِي، وَإِنْ رَدَّتْنِي رُدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ. وَجَاءَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ وَالنِّسَاءُ تَسِيرُ مَعَهَا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهَا قُمْنَا، فَوَلَجَتْ عَلَيْهِ فَبَكَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، وَاسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ، فَوَلَجَتْ دَاخِلاً لَهُمْ، فَسَمِعْنَا بُكَاءَهَا مِنَ الدَّاخِلِ. فَقَالُوا أَوْصِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَخْلِفْ. قَالَ مَا أَجِدُ أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلاَءِ النَّفَرِ أَوِ الرَّهْطِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ عَنْهُمْ رَاضٍ. فَسَمَّى عَلِيًّا وَعُثْمَانَ وَالزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ وَسَعْدًا وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَقَالَ يَشْهَدُكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَلَيْسَ لَهُ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ ـ كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ لَهُ ـ فَإِنْ أَصَابَتِ الإِمْرَةُ سَعْدًا فَهْوَ ذَاكَ، وَإِلاَّ فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ أَيُّكُمْ مَا أُمِّرَ، فَإِنِّي لَمْ أَعْزِلْهُ عَنْ عَجْزٍ وَلاَ خِيَانَةٍ وَقَالَ أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ، وَيَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَنْصَارِ خَيْرًا، الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ، أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَأَنْ يُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِأَهْلِ الأَمْصَارِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ رِدْءُ الإِسْلاَمِ، وَجُبَاةُ الْمَالِ، وَغَيْظُ الْعَدُوِّ، وَأَنْ لاَ يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إِلاَّ فَضْلُهُمْ عَنْ رِضَاهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَعْرَابِ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ وَمَادَّةُ الإِسْلاَمِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ وَتُرَدَّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَلاَ يُكَلَّفُوا إِلاَّ طَاقَتَهُمْ. فَلَمَّا قُبِضَ خَرَجْنَا بِهِ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي فَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. قَالَتْ أَدْخِلُوهُ. فَأُدْخِلَ، فَوُضِعَ هُنَالِكَ مَعَ صَاحِبَيْهِ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ اجْتَمَعَ هَؤُلاَءِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلاَثَةٍ مِنْكُمْ. فَقَالَ الزُّبَيْرُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَلِيٍّ. فَقَالَ طَلْحَةُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عُثْمَانَ. وَقَالَ سَعْدٌ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَيُّكُمَا تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ فَنَجْعَلُهُ إِلَيْهِ، وَاللَّهُ عَلَيْهِ وَالإِسْلاَمُ لَيَنْظُرَنَّ أَفْضَلَهُمْ فِي نَفْسِهِ. فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَفَتَجْعَلُونَهُ إِلَىَّ، وَاللَّهُ عَلَىَّ أَنْ لاَ آلُوَ عَنْ أَفْضَلِكُمْ قَالاَ نَعَمْ، فَأَخَذَ بِيَدِ أَحَدِهِمَا فَقَالَ لَكَ قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْقَدَمُ فِي الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَاللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، وَلَئِنْ أَمَّرْتُ عُثْمَانَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ. ثُمَّ خَلاَ بِالآخَرِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ قَالَ ارْفَعْ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ. فَبَايَعَهُ، فَبَايَعَ لَهُ عَلِيٌّ، وَوَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ.

Überliefert von 'Amr bin Maimun: Ich sah 'Umar bin Al-Khattab einige Tage, bevor er in Medina erstochen wurde. Er stand mit Hudhaifa bin Al-Yaman und 'Uthman bin Hunaif, zu denen er sagte: „Was habt ihr getan? Glaubt ihr, dass ihr dem Land (von As-Swad, d. h. 'Irak) mehr Steuern auferlegt habt, als es tragen kann?“ Sie antworteten: „Wir haben ihm auferlegt, was es wegen seines großen Ertrags tragen kann.“ 'Umar sagte erneut: „Prüft, ob ihr dem Land auferlegt habt, was es nicht tragen kann.“ Sie sagten: „Nein, (das haben wir nicht).“ 'Umar fügte hinzu: „Wenn Allah mich am Leben lässt, werde ich dafür sorgen, dass die Witwen des Irak nach mir keine Männer mehr brauchen, die sie unterstützen.“ Aber nur vier Tage waren vergangen, als er (zu Tode) erstochen wurde. An dem Tag, an dem er erstochen wurde, stand ich da, und niemand war zwischen mir und ihm (d. h. 'Umar) außer 'Abdullah bin 'Abbas. Wann immer 'Umar zwischen den beiden Reihen hindurchging, sagte er: „Steht in geraden Linien.“ Als er keinen Fehler (in den Reihen) sah, ging er vorwärts und begann das Gebet (Salah) mit dem Takbir. Er rezitierte Sure Yusuf oder An-Nahl oder ähnliches in der ersten Rak'a, damit die Menschen Zeit hatten, sich dem Gebet anzuschließen. Sobald er den Takbir sagte, hörte ich ihn sagen: „Der Hund hat mich getötet oder gefressen“, zu der Zeit, als er (d. h. der Mörder) ihn erstach. Ein nichtarabischer Ungläubiger (Kafir) kam mit einem doppelschneidigen Messer und erstach alle Personen, an denen er rechts und links vorbeikam, (bis) er dreizehn Personen erstach, von denen sieben starben. Als einer der Muslime das sah, warf er einen Umhang auf ihn. Als der nichtarabische Ungläubige (Kafir) erkannte, dass er gefangen genommen worden war, tötete er sich selbst. 'Umar hielt die Hand von 'Abdur-Rahman bin 'Auf und ließ ihn das Gebet (Salah) leiten. Diejenigen, die an der Seite von 'Umar standen, sahen, was ich sah, aber die Menschen in den anderen Teilen der Moschee sahen nichts, aber sie verloren die Stimme von 'Umar und sie sagten: „Subhan Allah! Subhan Allah! (d. h. Gepriesen sei Allah).“ 'Abdur-Rahman bin 'Auf leitete die Menschen in einem kurzen Gebet (Salah). Als sie das Gebet (Salah) beendet hatten, sagte 'Umar: „O Ibn 'Abbas! Finde heraus, wer mich angegriffen hat.“ Ibn 'Abbas schaute eine kurze Zeit hierhin und dorthin und kam, um zu sagen: „Der Sklave von Al-Mughira.“ Darauf sagte 'Umar: „Der Handwerker?“ Ibn 'Abbas sagte: „Ja.“ 'Umar sagte: „Möge Allah ihn verfluchen. Ich habe ihn nicht ungerecht behandelt. Alles Lob gebührt Allah, Der nicht zugelassen hat, dass ich durch die Hand eines Mannes sterbe, der behauptet, ein Muslim zu sein. Zweifellos liebtet ihr und dein Vater (Abbas) es, mehr nichtarabische Ungläubige (Kafir) in Medina zu haben.“ Al-Abbas hatte die größte Anzahl von Sklaven. Ibn 'Abbas sagte zu 'Umar: „Wenn du willst, werden wir es tun.“ Er meinte: „Wenn du willst, werden wir sie töten.“ 'Umar sagte: „Du irrst dich (denn du kannst sie nicht töten), nachdem sie deine Sprache gesprochen, in Richtung deiner Gebetsrichtung (Qibla) gebetet und die Pilgerfahrt (Haddsch) wie deine vollzogen haben.“ Dann wurde 'Umar zu seinem Haus getragen, und wir gingen mit ihm, und die Menschen waren, als hätten sie nie zuvor ein Unglück erlitten. Einige sagten: „Mach dir keine Sorgen (er wird bald wieder gesund).“ Einige sagten: „Wir fürchten (dass er sterben wird).“ Dann wurde ihm ein Sud aus Datteln gebracht, und er trank ihn, aber er kam (aus der Wunde) seines Bauches heraus. Dann wurde ihm Milch gebracht, und er trank sie, und sie kam auch aus seinem Bauch heraus. Die Menschen erkannten, dass er sterben würde. Wir gingen zu ihm, und die Menschen kamen und priesen ihn. Ein junger Mann kam und sagte: „O Befehlshaber der Gläubigen! Empfange die frohe Botschaft von Allah für dich aufgrund deiner Gesellschaft mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) und deiner Überlegenheit im Islam, die du kennst. Dann wurdest du der Herrscher (d. h. Kalif), und du regiertest mit Gerechtigkeit, und schließlich wurdest du zum Märtyrer.“ 'Umar sagte: „Ich wünschte, dass all diese Vorzüge (meine Mängel) ausgleichen würden, so dass ich weder verliere noch gewinne.“ Als der junge Mann sich umdrehte, um zu gehen, schienen seine Kleider den Boden zu berühren. 'Umar sagte: „Rufe den jungen Mann zu mir zurück.“ (Als er zurückkam) sagte 'Umar: „O Sohn meines Bruders! Hebe deine Kleider, denn dies wird deine Kleider sauber halten und dich vor der Strafe deines Herrn bewahren.“ 'Umar sagte weiter: „O 'Abdullah bin 'Umar! Sieh, wie sehr ich anderen verschuldet bin.“ Als die Schulden überprüft wurden, beliefen sie sich auf etwa sechsundachtzigtausend. 'Umar sagte: „Wenn das Vermögen der Familie 'Umars die Schulden deckt, dann zahlt die Schulden davon; andernfalls fordert es von Bani 'Adi bin Ka'b, und wenn auch das nicht ausreicht, fordert es vom Stamm Quraisch, und fordert es von niemand anderem, und zahlt diese Schulden in meinem Namen.“ 'Umar sagte dann (zu 'Abdullah): „Geh zu 'Aisha (der Mutter der Gläubigen) und sage: 'Umar entbietet dir seinen Gruß. Aber sage nicht: 'Der Befehlshaber der Gläubigen', denn heute bin ich nicht der Befehlshaber der Gläubigen. Und sage: 'Umar bin Al-Khattab bittet um die Erlaubnis, mit seinen beiden Gefährten (d. h. dem Propheten und Abu Bakr) begraben zu werden.'“ 'Abdullah grüßte 'Aisha und bat um die Erlaubnis einzutreten, und dann trat er zu ihr ein und fand sie sitzen und weinen. Er sagte zu ihr: „'Umar bin Al-Khattab entbietet dir seinen Gruß und bittet um die Erlaubnis, mit seinen beiden Gefährten begraben zu werden.“ Sie sagte: „Ich hatte die Absicht, diesen Platz für mich selbst zu haben, aber heute ziehe ich 'Umar mir selbst vor.“ Als er zurückkehrte, wurde (zu 'Umar) gesagt: „'Abdullah bin 'Umar ist gekommen.“ 'Umar sagte: „Richtet mich auf.“ Jemand stützte ihn gegen seinen Körper, und 'Umar fragte ('Abdullah): „Welche Nachricht hast du?“ Er sagte: „O Befehlshaber der Gläubigen! Es ist, wie du wünschst. Sie hat die Erlaubnis gegeben.“ 'Umar sagte: „Lob sei Allah, es gab nichts Wichtigeres für mich als dies. Wenn ich sterbe, nimm mich und grüße 'Aisha und sage: 'Umar bin Al-Khattab bittet um die Erlaubnis (mit dem Propheten (ﷺ) begraben zu werden), und wenn sie die Erlaubnis gibt, begrabe mich dort, und wenn sie sich weigert, dann bring mich zum Friedhof der Muslime.'“ Dann kam Hafsa (die Mutter der Gläubigen) mit vielen anderen Frauen, die mit ihr gingen. Als wir sie sahen, gingen wir weg. Sie ging hinein (zu 'Umar) und weinte dort einige Zeit. Als die Männer um die Erlaubnis baten einzutreten, ging sie an einen anderen Ort, und wir hörten sie drinnen weinen. Die Menschen sagten (zu 'Umar): „O Befehlshaber der Gläubigen! Bestimme einen Nachfolger.“ 'Umar sagte: „Ich finde niemanden, der für die Aufgabe geeigneter ist als die folgenden Personen oder Gruppe, mit denen der Gesandte Allahs (ﷺ) vor seinem Tod zufrieden war.“ Dann erwähnte 'Umar 'Ali, 'Uthman, Az-Zubair, Talha, Sa'd und 'Abdur-Rahman (bin 'Auf) und sagte: „'Abdullah bin 'Umar wird euer Zeuge sein, aber er wird keinen Anteil an der Herrschaft haben. Sein Zeuge-Sein wird ihn für die Nichtbeteiligung am Recht der Herrschaft entschädigen. Wenn Sa'd der Herrscher wird, wird es in Ordnung sein; andernfalls sollte, wer auch immer der Herrscher wird, seine Hilfe suchen, da ich ihn nicht wegen Unfähigkeit oder Unehrlichkeit entlassen habe.“ 'Umar fügte hinzu: „Ich empfehle, dass mein Nachfolger sich um die frühen Auswanderer kümmert; ihre Rechte kennt und ihre Ehre und heiligen Dinge schützt. Ich empfehle auch, dass er freundlich zu den Ansar ist, die vor den Auswanderern in Medina lebten und der Glaube (Iman) vor ihnen in ihre Herzen eingetreten war. Ich empfehle, dass (der Herrscher) das Gute unter ihnen annimmt und ihre Übeltäter entschuldigt, und ich empfehle, dass er allen Menschen der Städte (Al-Ansar) Gutes tut, da sie die Beschützer des Islam und die Quelle des Reichtums und die Quelle der Belästigung für den Feind sind. Ich empfehle auch, dass nichts von ihnen genommen wird außer von ihrem Überschuss mit ihrer Zustimmung. Ich empfehle auch, dass er den arabischen Beduinen Gutes tut, da sie der Ursprung der Araber und das Material des Islam sind. Er sollte von dem Geringeren unter ihren Besitztümern nehmen und das an die Armen unter ihnen verteilen. Ich empfehle ihn auch bezüglich der Schutzbefohlenen Allahs und Seines Gesandten (d. h. Dhimmis), ihre Verträge zu erfüllen und für sie zu kämpfen und sie nicht mit dem zu überlasten, was über ihre Fähigkeit hinausgeht.“ Als 'Umar verschied, trugen wir ihn hinaus und machten uns zu Fuß auf den Weg. 'Abdullah bin 'Umar grüßte ('Aisha) und sagte: „'Umar bin Al-Khattab bittet um die Erlaubnis.“ 'Aisha sagte: „Bringt ihn herein.“ Er wurde hereingebracht und neben seinen beiden Gefährten begraben. Als er begraben war, hielt die Gruppe (die von 'Umar empfohlen wurde) eine Versammlung ab. Dann sagte 'Abdur-Rahman: „Reduziert die Kandidaten für die Herrschaft auf drei von euch.“ Az-Zubair sagte: „Ich gebe mein Recht an 'Ali ab.“ Talha sagte: „Ich gebe mein Recht an 'Uthman ab.“ Sa'd: „Ich gebe mein Recht an 'Abdur-Rahman bin 'Auf ab.“ 'Abdur-Rahman sagte dann (zu 'Uthman und 'Ali): „Nun, wer von euch ist bereit, sein Recht auf Kandidatur abzugeben, damit er den Besseren der (verbleibenden) zwei wählen kann, wobei Allah und der Islam seine Zeugen sein werden.“ So schwiegen beide Scheichs (d. h. 'Uthman und 'Ali). 'Abdur-Rahman sagte: „Werdet ihr beide diese Angelegenheit mir überlassen, und ich nehme Allah als meinen Zeugen, dass ich nur den Besseren von euch wählen werde?“ Sie sagten: „Ja.“ So nahm 'Abdur-Rahman die Hand von einem von ihnen (d. h. 'Ali) und sagte: „Du bist mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) verwandt und einer der frühesten Muslime, wie du gut weißt. So bitte ich dich bei Allah zu versprechen, dass, wenn ich dich als Herrscher auswähle, du Gerechtigkeit üben wirst, und wenn ich 'Uthman als Herrscher auswähle, du ihm zuhören und ihm gehorchen wirst.“ Dann nahm er den anderen (d. h. 'Uthman) beiseite und sagte dasselbe zu ihm. Als 'Abdur-Rahman (ihre Zustimmung zu) diesem Bund gesichert hatte, sagte er: „O 'Uthman! Erhebe deine Hand.“ So gab er ihm (d. h. 'Uthman) das feierliche Gelübde, und dann gab 'Ali ihm das Treuegelübde, und dann gaben ihm alle (Medina) Menschen das Treuegelübde.