Buch 57
كتاب فرض الخمس

Die Pflicht des Fünftels (Khumus)

63 Überlieferungen · Nr. 3091 – 3155

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ كَانَتْ لِي شَارِفٌ مِنْ نَصِيبِي مِنَ الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَعْطَانِي شَارِفًا مِنَ الْخُمُسِ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَنِيَ بِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاعَدْتُ رَجُلاً صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ، أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِيَ فَنَأْتِيَ بِإِذْخِرٍ أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهُ الصَّوَّاغِينَ، وَأَسْتَعِينَ بِهِ فِي وَلِيمَةِ عُرْسِي، فَبَيْنَا أَنَا أَجْمَعُ لِشَارِفَىَّ مَتَاعًا مِنَ الأَقْتَابِ وَالْغَرَائِرِ وَالْحِبَالِ، وَشَارِفَاىَ مُنَاخَانِ إِلَى جَنْبِ حُجْرَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، رَجَعْتُ حِينَ جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ، فَإِذَا شَارِفَاىَ قَدِ اجْتُبَّ أَسْنِمَتُهُمَا وَبُقِرَتْ خَوَاصِرُهُمَا، وَأُخِذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَىَّ حِينَ رَأَيْتُ ذَلِكَ الْمَنْظَرَ مِنْهُمَا، فَقُلْتُ مَنْ فَعَلَ هَذَا فَقَالُوا فَعَلَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهْوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ فِي شَرْبٍ مِنَ الأَنْصَارِ. فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَعَرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي وَجْهِي الَّذِي لَقِيتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «مَا لَكَ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهَ، مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ، عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَىَّ، فَأَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا، وَهَا هُوَ ذَا فِي بَيْتٍ مَعَهُ شَرْبٌ. فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِرِدَائِهِ فَارْتَدَى ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي، وَاتَّبَعْتُهُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ حَمْزَةُ، فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنُوا لَهُمْ فَإِذَا هُمْ شَرْبٌ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَلُومُ حَمْزَةَ فِيمَا فَعَلَ، فَإِذَا حَمْزَةُ قَدْ ثَمِلَ مُحْمَرَّةً عَيْنَاهُ، فَنَظَرَ حَمْزَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى رُكْبَتِهِ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى سُرَّتِهِ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ حَمْزَةُ هَلْ أَنْتُمْ إِلاَّ عَبِيدٌ لأَبِي فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَدْ ثَمِلَ، فَنَكَصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى عَقِبَيْهِ الْقَهْقَرَى وَخَرَجْنَا مَعَهُ.

Überliefert von 'Ali: Ich erhielt eine Kamelstute als meinen Anteil an der Kriegsbeute am Tag (der Schlacht) von Badr, und der Prophet (ﷺ) hatte mir eine Kamelstute aus dem Khumus gegeben. Als ich beabsichtigte, Fatima, die Tochter des Gesandten Allahs, zu heiraten, hatte ich eine Verabredung mit einem Goldschmied vom Stamm der Bani Qainuqa', mit mir zu gehen, um Idhkhir (d. h. Gras mit angenehmem Geruch) zu bringen und es an die Goldschmiede zu verkaufen und den Erlös für mein Hochzeitsfest auszugeben. Ich sammelte für meine Kamelstuten Ausrüstung aus Sätteln, Säcken und Seilen, während meine beiden Kamelstuten neben dem Zimmer eines Ansari-Mannes knieten. Ich kehrte zurück, nachdem ich gesammelt hatte, was ich gesammelt hatte, und sah, dass die Höcker meiner beiden Kamelstuten abgeschnitten, ihre Flanken aufgeschlitzt und ein Teil ihrer Lebern herausgenommen worden war. Als ich diesen Zustand meiner beiden Kamelstuten sah, konnte ich nicht anders, als zu weinen. Ich fragte: „Wer hat das getan?“ Die Leute antworteten: „Hamza bin 'Abdul Muttalib, der bei einigen betrunkenen Ansari in diesem Haus wohnt.“ Ich ging weg, bis ich den Propheten (ﷺ) erreichte, und Zaid bin Haritha war bei ihm. Der Prophet (ﷺ) bemerkte auf meinem Gesicht die Auswirkung dessen, was ich erlitten hatte, so fragte der Prophet (ﷺ): „Was ist mit dir los?“ Ich antwortete: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Ich habe noch nie einen Tag wie heute gesehen. Hamza hat meine beiden Kamelstuten angegriffen, ihre Höcker abgeschnitten und ihre Flanken aufgeschlitzt, und er sitzt dort in einem Haus in Gesellschaft einiger Betrunkener.“ Der Prophet (ﷺ) verlangte dann nach seinem Überwurf, legte ihn an und machte sich zu Fuß auf den Weg, gefolgt von mir und Zaid bin Haritha, bis er zu dem Haus kam, wo Hamza war. Er bat um Erlaubnis einzutreten, und sie erlaubten es ihm, und sie waren betrunken. Der Gesandte Allahs (ﷺ) begann Hamza für das zu tadeln, was er getan hatte, aber Hamza war betrunken und seine Augen waren rot. Hamza blickte den Gesandten Allahs (ﷺ) an und hob dann seine Augen, blickte auf seine Knie, dann hob er seine Augen, blickte auf seinen Nabel, und wieder hob er seine Augen, blickte in sein Gesicht. Hamza sagte dann: „Seid ihr nicht nur die Sklaven meines Vaters?“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) erkannte, dass er betrunken war, so zog sich der Gesandte Allahs (ﷺ) zurück, und wir gingen mit ihm hinaus.

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ـ رضى الله عنها ـ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا، مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ «لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ». فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ. قَالَتْ وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكٍ وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ، وَقَالَ لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْمَلُ بِهِ إِلاَّ عَمِلْتُ بِهِ، فَإِنِّي أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ. فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ، فَأَمَّا خَيْبَرُ وَفَدَكٌ فَأَمْسَكَهَا عُمَرُ وَقَالَ هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الأَمْرَ. قَالَ فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ اعْتَرَاكَ افْتَعَلْتَ مِنْ عَرَوْتُهُ فَأَصَبْتُهُ وَمِنْهُ يَعْرُوهُ وَاعْتَرَانِي

Überliefert von 'Aisha: (Mutter der Gläubigen) Nach dem Tod des Gesandten Allahs bat Fatima, die Tochter des Gesandten Allahs (ﷺ), Abu Bakr As-Siddiq, ihr ihren Erbanteil von dem zu geben, was der Gesandte Allahs (ﷺ) an Fai (d. h. Beute, die ohne Kampf erlangt wurde) hinterlassen hatte, das Allah ihm gegeben hatte. Abu Bakr sagte zu ihr: „Der Gesandte Allahs sagte: ‚Unser Eigentum wird nicht vererbt; was wir (d. h. Propheten) hinterlassen, ist Sadaqa (für wohltätige Zwecke zu verwenden).‘“ Fatima, die Tochter des Gesandten Allahs (ﷺ), wurde wütend und hörte auf, mit Abu Bakr zu sprechen, und behielt diese Haltung bei, bis sie starb. Fatima blieb sechs Monate nach dem Tod des Gesandten Allahs (ﷺ) am Leben. Sie pflegte Abu Bakr um ihren Anteil am Eigentum des Gesandten Allahs (ﷺ) zu bitten, das er in Khaibar und Fadak hinterlassen hatte, sowie um sein Eigentum in Medina (das für wohltätige Zwecke bestimmt war). Abu Bakr weigerte sich, ihr dieses Eigentum zu geben, und sagte: „Ich werde nichts von dem aufgeben, was der Gesandte Allahs (ﷺ) zu tun pflegte, denn ich fürchte, dass ich, wenn ich etwas von der Tradition des Propheten aufgeben würde, irregehen würde.“ (Später) gab 'Umar das Eigentum des Propheten (der Sadaqa) in Medina an 'Ali und 'Abbas, aber er behielt die Eigentümer von Khaibar und Fadak in seiner Obhut und sagte: „Diese beiden Eigentümer sind die Sadaqa, die der Gesandte Allahs für seine Ausgaben und dringenden Bedürfnisse zu verwenden pflegte. Nun ist ihre Verwaltung dem Herrscher anzuvertrauen.“ (Az-Zuhri sagte: „Sie wurden auf diese Weise bis heute verwaltet.“)

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ،، وَكَانَ، مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرٍ ذَكَرَ لِي ذِكْرًا مِنْ حَدِيثِهِ ذَلِكَ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ فَقَالَ مَالِكٌ بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي أَهْلِي حِينَ مَتَعَ النَّهَارُ، إِذَا رَسُولُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَأْتِينِي فَقَالَ أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى عُمَرَ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى رِمَالِ سَرِيرٍ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسْتُ فَقَالَ يَا مَالِ، إِنَّهُ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ قَوْمِكَ أَهْلُ أَبْيَاتٍ، وَقَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْخٍ فَاقْبِضْهُ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ. فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْ أَمَرْتَ بِهِ غَيْرِي. قَالَ اقْبِضْهُ أَيُّهَا الْمَرْءُ. فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَهُ أَتَاهُ حَاجِبُهُ يَرْفَا فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ يَسْتَأْذِنُونَ قَالَ نَعَمْ. فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَسَلَّمُوا وَجَلَسُوا، ثُمَّ جَلَسَ يَرْفَا يَسِيرًا ثُمَّ قَالَ هَلْ لَكَ فِي عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ قَالَ نَعَمْ. فَأَذِنَ لَهُمَا، فَدَخَلاَ فَسَلَّمَا فَجَلَسَا، فَقَالَ عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا. وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ بَنِي النَّضِيرِ. فَقَالَ الرَّهْطُ عُثْمَانُ وَأَصْحَابُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنَهُمَا وَأَرِحْ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ. قَالَ عُمَرُ تَيْدَكُمْ، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ «لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ». يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَفْسَهُ. قَالَ الرَّهْطُ قَدْ قَالَ ذَلِكَ. فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا اللَّهَ، أَتَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ ذَلِكَ قَالاَ قَدْ قَالَ ذَلِكَ. قَالَ عُمَرُ فَإِنِّي أُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَذَا الأَمْرِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ خَصَّ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْفَىْءِ بِشَىْءٍ لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا غَيْرَهُ ـ ثُمَّ قَرَأَ {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {قَدِيرٌ} ـ فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. وَاللَّهِ مَا احْتَازَهَا دُونَكُمْ، وَلاَ اسْتَأْثَرَ بِهَا عَلَيْكُمْ قَدْ أَعْطَاكُمُوهُ، وَبَثَّهَا فِيكُمْ حَتَّى بَقِيَ مِنْهَا هَذَا الْمَالُ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِنْ هَذَا الْمَالِ، ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ، فَعَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِذَلِكَ حَيَاتَهُ، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ. ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَانِ ذَلِكَ قَالَ عُمَرُ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَبَضَهَا أَبُو بَكْرٍ، فَعَمِلَ فِيهَا بِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ فِيهَا لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ، فَكُنْتُ أَنَا وَلِيَّ أَبِي بَكْرٍ، فَقَبَضْتُهَا سَنَتَيْنِ مِنْ إِمَارَتِي، أَعْمَلُ فِيهَا بِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا عَمِلَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي فِيهَا لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ جِئْتُمَانِي تُكَلِّمَانِي وَكَلِمَتُكُمَا وَاحِدَةٌ، وَأَمْرُكُمَا وَاحِدٌ، جِئْتَنِي يَا عَبَّاسُ تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ، وَجَاءَنِي هَذَا ـ يُرِيدُ عَلِيًّا ـ يُرِيدُ نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا، فَقُلْتُ لَكُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ «لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ». فَلَمَّا بَدَا لِي أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمَا قُلْتُ إِنْ شِئْتُمَا دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَتَعْمَلاَنِ فِيهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَبِمَا عَمِلَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ، وَبِمَا عَمِلْتُ فِيهَا مُنْذُ وَلِيتُهَا، فَقُلْتُمَا ادْفَعْهَا إِلَيْنَا. فَبِذَلِكَ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا، فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ، هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا بِذَلِكَ قَالَ الرَّهْطُ نَعَمْ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ. قَالَ فَتَلْتَمِسَانِ مِنِّي قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ فَوَاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، لاَ أَقْضِي فِيهَا قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَادْفَعَاهَا إِلَىَّ، فَإِنِّي أَكْفِيكُمَاهَا.

Überliefert von Malik bin Aus: Während ich zu Hause war, stieg die Sonne hoch und es wurde heiß. Plötzlich kam der Bote von 'Umar bin Al-Khattab zu mir und sagte: „Der Befehlshaber der Gläubigen hat nach dir geschickt.“ So ging ich mit ihm, bis ich den Ort betrat, wo 'Umar auf einem Bettgestell aus Dattelpalmenblättern saß, das mit keiner Matratze bedeckt war, und er lehnte sich über ein Lederkissen. Ich grüßte ihn und setzte mich. Er sagte: „O Malik! Einige Personen deines Volkes, die Familien haben, kamen zu mir, und ich habe angeordnet, dass ihnen ein Geschenk gegeben werden soll, so nimm es und verteile es unter ihnen.“ Ich sagte: „O Befehlshaber der Gläubigen! Ich wünschte, du würdest jemand anderen damit beauftragen.“ Er sagte: „O Mann! Nimm es.“ Während ich dort mit ihm saß, kam sein Türhüter Yarfa' und sagte: „'Uthman, 'Abdur-Rahman bin 'Auf, Az-Zubair und Sa'd bin Abi Waqqas bitten um deine Erlaubnis (dich zu sehen); darf ich sie hereinlassen?“ 'Umar sagte: „Ja“, so wurden sie eingelassen und sie kamen herein, grüßten ihn und setzten sich. Nach einer Weile kam Yarfa' wieder und sagte: „Darf ich 'Ali und 'Abbas hereinlassen?“ 'Umar sagte: „Ja.“ So wurden sie eingelassen und sie kamen herein und grüßten (ihn) und setzten sich. Dann sagte 'Abbas: „O Befehlshaber der Gläubigen! Richte zwischen mir und diesem (d. h. 'Ali).“ Sie hatten einen Streit über das Eigentum von Bani An-Nadir, das Allah Seinem Gesandten als Fai gegeben hatte. Die Gruppe (d. h. 'Uthman und seine Gefährten) sagte: „O Befehlshaber der Gläubigen! Richte zwischen ihnen und erlöse beide voneinander.“ 'Umar sagte: „Seid geduldig! Ich beschwöre euch bei Allah, durch dessen Erlaubnis Himmel und Erde existieren, wisst ihr, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: ‚Unser (d. h. der Propheten) Eigentum wird nicht vererbt, und was wir hinterlassen, ist Sadaqa (für wohltätige Zwecke zu verwenden)‘, und der Gesandte Allahs (ﷺ) meinte sich selbst (mit den Worten ‚wir‘)?“ Die Gruppe sagte: „Er sagte so.“ 'Umar wandte sich dann an 'Ali und 'Abbas und sagte: „Ich beschwöre euch bei Allah, wisst ihr, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) so sagte?“ Sie antworteten: „Er sagte so.“ 'Umar sagte dann: „So werde ich mit euch über diese Angelegenheit sprechen. Allah gewährte Seinem Gesandten eine besondere Gunst von etwas von diesem Fai (Kriegsbeute), das er niemand anderem gab.“ 'Umar rezitierte dann die heiligen Verse: „Was Allah als (Fai) Kriegsbeute auf Seinen Gesandten (Muhammad) von ihnen übertrug – dafür habt ihr weder mit Kavallerie noch mit Kamelreitern einen Feldzug unternommen: Aber Allah gibt Macht Seinen Gesandten über wen Er will, und Allah ist zu allen Dingen fähig.“ (9:6) 'Umar fügte hinzu: „So wurde dieses Eigentum speziell dem Gesandten Allahs (ﷺ) gegeben, aber, bei Allah, weder nahm er es in Besitz und ließ euch aus, noch bevorzugte er sich selbst damit zu eurem Ausschluss, sondern er gab es euch allen und verteilte es unter euch, bis dieses Eigentum davon übrig blieb. Der Gesandte Allahs (ﷺ) pflegte die jährlichen Ausgaben seiner Familie aus diesem Eigentum zu bestreiten und behielt den Rest seiner Einnahmen, um ihn auf dem Wege Allahs auszugeben. Der Gesandte Allahs tat dies während seines ganzen Lebens. Ich frage euch bei Allah, wisst ihr das?“ Sie antworteten bejahend. 'Umar sagte dann zu 'Ali und 'Abbas: „Ich frage euch bei Allah, wisst ihr das?“ 'Umar fügte hinzu: „Als Allah Seinen Propheten zu Sich genommen hatte, sagte Abu Bakr: ‚Ich bin der Nachfolger des Gesandten Allahs (ﷺ)‘, so übernahm Abu Bakr dieses Eigentum und verwaltete es auf dieselbe Weise, wie der Gesandte Allahs (ﷺ) es zu tun pflegte, und Allah weiß, dass er wahrhaftig, fromm und rechtgeleitet war und ein Anhänger dessen war, was richtig ist. Dann nahm Allah Abu Bakr zu Sich und ich wurde Abu Bakrs Nachfolger, und ich behielt dieses Eigentum in meinem Besitz für die ersten zwei Jahre meines Kalifats und verwaltete es auf dieselbe Weise, wie der Gesandte Allahs (ﷺ) es zu tun pflegte und wie Abu Bakr es zu tun pflegte, und Allah weiß, dass ich wahrhaftig, fromm, rechtgeleitet und ein Anhänger dessen gewesen bin, was richtig ist. Nun kamt ihr beide (d. h. 'Ali und 'Abbas) zu mir, um zu sprechen, mit demselben Anspruch und demselben Fall; du, 'Abbas, kamst zu mir und batest um deinen Anteil vom Eigentum deines Neffen, und dieser Mann, d. h. 'Ali, kam zu mir und bat um den Anteil seiner Frau vom Eigentum ihres Vaters. Ich sagte euch beiden, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: ‚Unser (der Propheten) Eigentum wird nicht vererbt, sondern was wir hinterlassen, ist Sadaqa (für wohltätige Zwecke zu verwenden).‘ Als ich es für richtig hielt, dass ich dieses Eigentum euch übergeben sollte, sagte ich zu euch: ‚Ich bin bereit, dieses Eigentum euch zu übergeben, wenn ihr wünscht, unter der Bedingung, dass ihr Allahs Bund und Verpflichtung annehmt, dass ihr es auf dieselbe Weise verwalten würdet, wie der Gesandte Allahs (ﷺ) es zu tun pflegte, und wie Abu Bakr es zu tun pflegte, und wie ich es getan habe, seit ich dafür verantwortlich war.‘ So sagtet ihr beide (zu mir): ‚Übergib es uns‘, und unter dieser Bedingung übergab ich es euch. So frage ich euch bei Allah, habe ich es ihnen unter dieser Bedingung übergeben?“ Die Gruppe sagte: „Ja.“ Dann wandte sich 'Umar an 'Ali und 'Abbas und sagte: „Ich frage euch bei Allah, habe ich es euch unter dieser Bedingung übergeben?“ Sie sagten: „Ja.“ Er sagte: „Wollt ihr jetzt eine andere Entscheidung treffen? Bei Allah, durch dessen Erlaubnis sowohl Himmel als auch Erde existieren, werde ich niemals eine andere Entscheidung treffen als die (die ich bereits getroffen habe). Und wenn ihr nicht in der Lage seid, es zu verwalten, dann gebt es mir zurück, und ich werde die Aufgabe an eurer Stelle erledigen.“

حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الضُّبَعِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ يَقُولُ قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا هَذَا الْحَىَّ مِنْ رَبِيعَةَ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فَلَسْنَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلاَّ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَأْخُذُ مِنْهُ وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا. قَالَ «آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ، الإِيمَانِ بِاللَّهِ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ـ وَعَقَدَ بِيَدِهِ ـ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُؤَدُّوا لِلَّهِ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ».

Überliefert von Ibn 'Abbas: Die Delegierten des Stammes 'Abdul-Qais kamen und sagten: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Wir sind vom Stamm Rabi'a, und die Ungläubigen des Stammes Mudar stehen zwischen uns und euch, so können wir nur in den heiligen Monaten zu euch kommen. So bitte ordne uns einige Anweisungen an, die wir auf uns selbst anwenden und auch unsere Leute, die wir hinter uns gelassen haben, einladen können, sie ebenfalls zu befolgen.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Ich ordne euch (zu tun) vier (Dinge) an und verbiete euch (zu tun) vier: Ich ordne euch an, an Allah zu glauben, das heißt, zu bezeugen, dass niemand das Recht hat, angebetet zu werden außer Allah (der Prophet (ﷺ) wies mit seiner Hand); das Gebet (Salah) vollkommen zu verrichten; die Zakat (Pflichtabgabe) zu zahlen; im Monat Ramadan zu fasten, und den Khumus (d. h. ein Fünftel) der Kriegsbeute an Allah zu zahlen, und ich verbiete euch die Verwendung von Ad-dubba', An-Naqir, Al-Hantam und Al-Muzaffat (d. h. Gefäße, die zur Zubereitung alkoholischer Getränke verwendet werden).“ (Siehe Hadith Nr. 50, Bd. 1).

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ «لاَ يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي فَهْوَ صَدَقَةٌ».

Überliefert von Abu Huraira: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Meine Erben sollen nicht einmal einen einzigen Dinar (d. h. irgendetwas von meinem Eigentum) nehmen, und was ich hinterlasse, mit Ausnahme der Ausgaben für meine Frauen und meine Arbeiter, wird Sadaqa (d. h. für wohltätige Zwecke verwendet).“

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا فِي بَيْتِي مِنْ شَىْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلاَّ شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَىَّ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ.

Überliefert von Aisha: Der Gesandte Allahs (ﷺ) starb, und es gab nichts in meinem Haus, das ein Lebewesen essen konnte, außer etwas Gerste, die auf einem Regal lag. So aß ich davon für eine lange Zeit und maß es ab, und (nach kurzer Zeit) war es aufgebraucht.

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ، قَالَ مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ سِلاَحَهُ وَبَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ، وَأَرْضًا تَرَكَهَا صَدَقَةً.

Überliefert von 'Amr bin Al-Harith: Der Prophet (ﷺ) hinterließ nichts (nach seinem Tod) außer seinen Waffen, einem weißen Maultier und einem (Stück) Land, das er als Sadaqa gegeben hatte.

حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدٌ، قَالاَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَيُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي فَأَذِنَّ لَهُ.

Überliefert von 'Aisha: (der Frau des Propheten) Als die Krankheit des Gesandten Allahs (ﷺ) sich verschlimmerte, bat er seine Frauen um die Erlaubnis, dass er in meinem Haus behandelt werden dürfe, und sie erlaubten es ihm.

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ ـ رضى الله عنها تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِي، وَفِي نَوْبَتِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، وَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ. قَالَتْ دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِسِوَاكٍ، فَضَعُفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ، فَأَخَذْتُهُ فَمَضَغْتُهُ ثُمَّ سَنَنْتُهُ بِهِ.

Überliefert von Ibn Abu Mulaika: 'Aisha sagte: „Der Prophet (ﷺ) starb in meinem Haus an dem Tag, an dem ich an der Reihe war, während er an meiner Brust lehnte, näher an meinem Hals, und Allah ließ meinen Speichel sich mit seinem Speichel vermischen.“ 'Aisha fügte hinzu: „'AbdurRahman kam mit einem Siwak und der Prophet (ﷺ) war zu schwach, um ihn zu benutzen, so nahm ich ihn, kaute ihn und dann (gab ich ihn ihm und er) reinigte seine Zähne damit.“

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّ صَفِيَّةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَزُورُهُ، وَهْوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ فَقَامَ مَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا بَلَغَ قَرِيبًا مِنْ باب الْمَسْجِدِ عِنْدَ باب أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِهِمَا رَجُلاَنِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ نَفَذَا فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «عَلَى رِسْلِكُمَا». قَالاَ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ. وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا ذَلِكَ. فَقَالَ «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا».

Überliefert von Safiya: (der Frau des Propheten) Dass sie den Gesandten Allahs (ﷺ) besuchte, während er sich im I'tikaf (d. h. Zurückgezogenheit in der Moschee während der letzten zehn Tage des Ramadan) befand. Als sie aufstand, um zurückzukehren, stand der Gesandte Allahs (ﷺ) mit ihr auf und begleitete sie, und als er sich dem Tor der Moschee näherte, nahe der Tür (des Hauses) von Um Salama, der Frau des Propheten, gingen zwei Ansari-Männer an ihnen vorbei und grüßten den Gesandten Allahs und gingen dann weg. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sprach sie an und sagte: „Beeilt euch nicht! (Sie ist meine Frau).“ Sie sagten: „Gepriesen sei Allah! O Gesandter Allahs (ﷺ) (Du bist weit entfernt von jeglichem Verdacht),“ und seine Worte waren schwer für sie. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Satan kreist im Geist eines Menschen wie das Blut (in seinem Körper). Ich fürchtete, dass Satan einige (böse) Gedanken in eure Herzen setzen könnte.“

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ ارْتَقَيْتُ فَوْقَ بَيْتِ حَفْصَةَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْضِي حَاجَتَهُ، مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ، مُسْتَقْبِلَ الشَّأْمِ.

Überliefert von 'Abdullah bin 'Umar: Einmal ging ich in Hafsa's Haus nach oben und sah den Propheten (ﷺ) die Notdurft verrichten, mit dem Rücken zur Gebetsrichtung (Qibla) und dem Gesicht nach Sham.

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ لَمْ تَخْرُجْ مِنْ حُجْرَتِهَا.

Überliefert von Aisha: Dass der Gesandte Allahs (ﷺ) das 'Asr-Gebet verrichtete, während die Sonne noch in ihrem Hujra (d. h. ihrem Wohnbereich) schien.

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا فَأَشَارَ نَحْوَ مَسْكَنِ عَائِشَةَ فَقَالَ «هُنَا الْفِتْنَةُ ـ ثَلاَثًا ـ مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ».

Überliefert von `Abdullah: Der Prophet (ﷺ) stand auf und hielt eine Predigt, und während er auf das Haus von `Aischa zeigte (d. h. nach Osten), sagte er dreimal: „Die Drangsal (wird von) hier erscheinen“, und: „von wo die Seite des Kopfes des Satans hervorkommt (d. h. aus dem Osten).“

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَتْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ عِنْدَهَا، وَأَنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتَ إِنْسَانٍ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «أُرَاهُ فُلاَنًا، لِعَمِّ حَفْصَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ، الرَّضَاعَةُ تُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلاَدَةُ».

Überliefert von `Amra bint `Abdur-Rahman: `Aischa, die Frau des Propheten (ﷺ), erzählte ihr, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) einmal bei ihr war und sie hörte, wie jemand um Erlaubnis bat, das Haus von Hafsa zu betreten. Sie sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Dieser Mann bittet um Erlaubnis, dein Haus zu betreten.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) antwortete: „Ich denke, er ist der und der (gemeint ist der Milchonkel von Hafsa). Was aufgrund von Blutsverwandtschaft verboten ist, ist auch aufgrund der entsprechenden Milchverwandtschaft verboten.“

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ـ رضى الله عنه ـ لَمَّا اسْتُخْلِفَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، وَكَتَبَ لَهُ هَذَا الْكِتَابَ وَخَتَمَهُ، وَكَانَ نَقْشُ الْخَاتَمِ ثَلاَثَةَ أَسْطُرٍ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ، وَرَسُولُ سَطْرٌ، وَاللَّهِ سَطْرٌ.

Überliefert von Anas: Als Abu Bakr Kalif wurde, sandte er ihn nach Bahrain und schrieb diesen Brief für ihn und versiegelte ihn mit dem Ring des Propheten. Auf dem Ring waren drei Zeilen eingraviert: (das Wort) ‚Muhammad‘ war in einer Zeile, ‚Gesandter‘ in einer anderen Zeile und ‚Allah‘ in einer dritten.

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ، قَالَ أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَنَسٌ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ لَهُمَا قِبَالاَنِ، فَحَدَّثَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ بَعْدُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُمَا نَعْلاَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

Überliefert von `Isa bin Tahman: Anas brachte uns zwei abgetragene Lederschuhe ohne Haare und mit Stücken von Lederriemen heraus. Später erzählte mir Thabit Al-Banani, dass Anas sagte, es seien die Schuhe des Propheten gewesen.

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ ـ رضى الله عنها ـ كِسَاءً مُلَبَّدًا وَقَالَتْ فِي هَذَا نُزِعَ رُوحُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وَزَادَ سُلَيْمَانُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ إِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ، وَكِسَاءً مِنْ هَذِهِ الَّتِي يَدْعُونَهَا الْمُلَبَّدَةَ.

Überliefert von Abu Burda: `Aischa brachte uns ein geflicktes Wollgewand heraus und sagte: „(Es geschah, dass) die Seele des Gesandten Allahs (ﷺ) genommen wurde, während er dieses trug.“ Abu-Burda fügte hinzu: „`Aischa brachte uns ein dickes Lendentuch heraus, wie die, die von den Jemeniten hergestellt werden, und auch ein Gewand der Art, die Al-Mulabbada genannt wird.“

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ قَدَحَ، النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم انْكَسَرَ، فَاتَّخَذَ مَكَانَ الشَّعْبِ سِلْسِلَةً مِنْ فِضَّةٍ. قَالَ عَاصِمٌ رَأَيْتُ الْقَدَحَ وَشَرِبْتُ فِيهِ.

Überliefert von Anas bin Malik: Als der Becher des Gesandten Allahs (ﷺ) zerbrach, reparierte er ihn mit einem Silberdraht an dem Riss. (Der Unterüberlieferer 'Asim sagte: "Ich sah den Becher und trank (Wasser) daraus.")

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ كَثِيرٍ، حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِيِّ، حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ، حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَقَالَ لَهُ هَلْ لَكَ إِلَىَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا فَقُلْتُ لَهُ لاَ. فَقَالَ لَهُ فَهَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ، وَايْمُ اللَّهِ، لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا حَتَّى تُبْلَغَ نَفْسِي، إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ فَقَالَ «إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا». ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ قَالَ «حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي، وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلاَلاً وَلاَ أُحِلُّ حَرَامًا، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا».

Überliefert von 'Ali bin Al-Husain: Als sie nach der Rückkehr von Yazid bin Mu'awiya nach dem Märtyrertod von Husain bin 'Ali (möge Allah ihm Seine Barmherzigkeit erweisen) Medina erreichten, traf Al-Miswar bin Makhrama ihn und sagte zu ihm: "Hast du ein Anliegen, das ich für dich erfüllen soll?" 'Ali sagte: "Nein." Al-Miswar sagte: "Wirst du mir das Schwert des Gesandten Allahs (ﷺ) geben, denn ich fürchte, dass die Menschen es dir mit Gewalt nehmen könnten? Bei Allah, wenn du es mir gibst, werden sie es niemals nehmen können, bis ich sterbe." Als 'Ali bin Abu Talib um die Hand der Tochter von Abi Jahl als seine Frau neben Fatima anhielt, hörte ich den Gesandten Allahs (ﷺ) auf seiner Kanzel eine Predigt in dieser Angelegenheit vor den Menschen halten, und ich hatte damals das Alter der Pubertät erreicht. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: "Fatima ist von mir, und ich fürchte, sie wird in ihrer Religion (wegen Eifersucht) Prüfungen ausgesetzt." Der Prophet (ﷺ) erwähnte dann einen seiner Schwiegersöhne, der aus dem Stamm von Abu Schams war, und er lobte ihn als guten Schwiegersohn und sagte: "Was er sagte, war die Wahrheit, und er versprach mir und erfüllte sein Versprechen. Ich mache nichts Erlaubtes verboten, noch mache ich etwas Verbotenes erlaubt, aber bei Allah, die Tochter des Gesandten Allahs (ﷺ) und die Tochter des Feindes Allahs (d. h. Abu Jahl) können niemals zusammenkommen (als die Frauen eines Mannes) (siehe Hadith Nr. 76, Bd. 5)."

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ مُنْذِرٍ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ لَوْ كَانَ عَلِيٌّ ـ رضى الله عنه ـ ذَاكِرًا عُثْمَانَ ـ رضى الله عنه ـ ذَكَرَهُ يَوْمَ جَاءَهُ نَاسٌ فَشَكَوْا سُعَاةَ عُثْمَانَ، فَقَالَ لِي عَلِيٌّ اذْهَبْ إِلَى عُثْمَانَ فَأَخْبِرْهُ أَنَّهَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَمُرْ سُعَاتَكَ يَعْمَلُونَ فِيهَا. فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ أَغْنِهَا عَنَّا. فَأَتَيْتُ بِهَا عَلِيًّا فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ ضَعْهَا حَيْثُ أَخَذْتَهَا.

Überliefert von Ibn Al-Hanafiya: Wenn 'Ali etwas Schlechtes über 'Uthman gesagt hätte, dann hätte er den Tag erwähnt, an dem einige Personen zu ihm kamen und sich über die Zakat-Beamten von 'Uthman beschwerten. 'Ali sagte dann zu mir: "Geh zu 'Uthman und sage zu ihm: 'Dieses Dokument enthält die Vorschriften für die Ausgabe der Sadaqa des Gesandten Allahs, also befiehl deinen Zakat-Beamten, entsprechend zu handeln.'" Ich brachte das Dokument zu 'Uthman. 'Uthman sagte: "Nimm es weg, denn wir brauchen es nicht." Ich kehrte mit ihm zu 'Ali zurück und informierte ihn darüber. Er sagte: "Lege es dorthin zurück, wo du es hergenommen hast."

قَالَ الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، قَالَ سَمِعْتُ مُنْذِرًا الثَّوْرِيَّ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ أَرْسَلَنِي أَبِي، خُذْ هَذَا الْكِتَابَ فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى عُثْمَانَ، فَإِنَّ فِيهِ أَمْرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الصَّدَقَةِ.

Muhammad bin Suqa: Ich hörte Mundhir at-Tuzi berichten, dass Ibn Hanafiya sagte: "Mein Vater schickte mich und sagte: 'Bring diesen Brief zu 'Uthman, denn er enthält die Anordnungen des Propheten (ﷺ) bezüglich der Sadaqa.'"

حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ الرَّحَى مِمَّا تَطْحَنُ، فَبَلَغَهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِسَبْىٍ، فَأَتَتْهُ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَلَمْ تُوَافِقْهُ، فَذَكَرَتْ لِعَائِشَةَ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ لَهُ، فَأَتَانَا وَقَدْ دَخَلْنَا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ فَقَالَ «عَلَى مَكَانِكُمَا» حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ «أَلاَ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَكَبِّرَا اللَّهَ أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ، وَاحْمَدَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ».

Überliefert von 'Ali: Fatima beklagte sich über das, was sie von der Handmühle und vom Mahlen erlitt, als sie die Nachricht erhielt, dass einige Sklavinnen von der Beute zum Gesandten Allahs (ﷺ) gebracht worden waren. Sie ging zu ihm, um um eine Dienerin zu bitten, aber sie konnte ihn nicht finden und erzählte 'Aischa von ihrem Bedürfnis. Als der Prophet (ﷺ) kam, informierte 'Aischa ihn darüber. Der Prophet (ﷺ) kam zu unserem Haus, als wir zu unseren Betten gegangen waren. (Als wir den Propheten sahen) wollten wir aufstehen, aber er sagte: 'Bleibt an euren Plätzen.' Ich spürte die Kühle der Füße des Propheten auf meiner Brust. Dann sagte er: "Soll ich euch etwas sagen, das besser ist als das, worum ihr mich gebeten habt? Wenn ihr zu euren Betten geht, sagt: 'Allahu Akbar (d. h. Allah ist größer)' 34 Mal, und 'Al-hamdu lillah (d. h. alles Lob gebührt Allah)' 33 Mal, und 'Subhan Allah (d. h. gepriesen sei Allah)' 33 Mal. Das ist besser für euch als das, worum ihr gebeten habt."

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، وَمَنْصُورٍ، وَقَتَادَةَ، سَمِعُوا سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا مِنَ الأَنْصَارِ غُلاَمٌ، فَأَرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا ـ قَالَ شُعْبَةُ فِي حَدِيثِ مَنْصُورٍ إِنَّ الأَنْصَارِيَّ قَالَ حَمَلْتُهُ عَلَى عُنُقِي فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم. وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ وُلِدَ لَهُ غُلاَمٌ، فَأَرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا ـ قَالَ «سَمُّوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي، فَإِنِّي إِنَّمَا جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ». وَقَالَ حُصَيْنٌ «بُعِثْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ». قَالَ عَمْرٌو أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ سَالِمًا عَنْ جَابِرٍ أَرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ الْقَاسِمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «سَمُّوا بِاسْمِي وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي».

Überliefert von Jabir bin 'Abdullah (möge Allah mit ihm zufrieden sein): Einem unserer Männer, den Ansar, wurde ein Junge geboren, und er wollte ihn Muhammad nennen. Da sagte der Ansari-Mann: „Ich brachte den Jungen zum Propheten (ﷺ). Der Prophet (ﷺ) sagte: ‚Gebt euren Kindern meinen Namen, aber benennt sie nicht mit meiner Kunya, denn ich wurde zum Qasim (d. h. zum Verteiler) gemacht, um (die Beute usw.) unter euch zu verteilen.‘“ Der Überlieferer Husain sagte, dass der Prophet (ﷺ) sagte: „Ich wurde als Qasim (d. h. als Verteiler) gesandt, um (die Dinge) unter euch zu verteilen.“ [Der Unterüberlieferer Salim sagte, dass er Jabir sagen hörte, dass der Mann den Jungen Al-Qasim nennen wollte, aber der Prophet (ﷺ) sagte: „Nennt (eure Söhne) mit meinem Namen, aber benennt sie nicht mit meiner Kunya.“]

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلاَمٌ فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ لاَ نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ وَلاَ نُنْعِمُكَ عَيْنًا، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وُلِدَ لِي غُلاَمٌ، فَسَمَّيْتُهُ الْقَاسِمَ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ لاَ نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ وَلاَ نُنْعِمُكَ عَيْنًا. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «أَحْسَنَتِ الأَنْصَارُ، سَمُّوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ».

Überliefert von Jabir bin 'Abdullah Al-Ansari: Ein Mann unter uns zeugte einen Jungen, den er Al-Qasim nannte. Daraufhin sagten die Ansar (zu dem Mann): „Wir werden dich niemals Abu-al-Qasim nennen und werden dich mit diesem gesegneten Titel niemals erfreuen.“ Da ging er zum Propheten und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Ich habe einen Jungen gezeugt, den ich Al-Qasim nannte, und die Ansar sagten: ‚Wir werden dich niemals Abu-al-Qasim nennen, noch werden wir dich mit diesem Titel erfreuen.‘“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Die Ansar haben recht getan. Benennt mit meinem Namen, aber benennt nicht mit meiner Kunya, denn ich bin Qasim.“

حَدَّثَنَا حِبَّانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَاللَّهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ، وَلاَ تَزَالُ هَذِهِ الأُمَّةُ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ».

Überliefert von Muawiya: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Wenn Allah jemandem Gutes tun will, lässt er ihn die Religion (d. h. den Islam) verstehen, und Allah ist der Geber, und ich bin Al-Qasim (d. h. der Verteiler), und diese (muslimische) Gemeinschaft wird über ihre Gegner siegreich bleiben, bis der Befehl Allahs kommt, und sie werden weiterhin siegreich sein.“