حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ، شُكْرًا لِمَا أَبْلاَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ، أَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطَلَقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ، فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ، وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا. قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي، وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي. فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ. وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ. قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ. فَقَالَ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ. قَالَ فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ. قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ الآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ، نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لاَ أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا. قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ فَكَيْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلاً وَسِجَالاً، يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الأُخْرَى. قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ قَالَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ. فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ. وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لاَ يَسْخَطُهُ أَحَدٌ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ يَغْدِرُونَ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ، وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلاً، وَيُدَالُ عَلَيْكُمُ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الأُخْرَى، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ، قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا، فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الأَرِيسِيِّينَ وَ {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}». قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى مَقَالَتَهُ، عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ، فَلاَ أَدْرِي مَاذَا قَالُوا، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، هَذَا مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ يَخَافُهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلاً مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الإِسْلاَمَ وَأَنَا كَارِهٌ.
Überliefert von `Abdullah bin `Abbas: Der Gesandte Allahs (ﷺ) schrieb an Caesar und lud ihn zum Islam ein und sandte ihm seinen Brief mit Dihya Al-Kalbi, dem der Gesandte Allahs (ﷺ) befahl, ihn dem Gouverneur von Busra zu übergeben, der ihn an Caesar weiterleiten sollte. Caesar hatte aus Dankbarkeit gegenüber Allah von Hims nach Ilya (d. h. Jerusalem) zu Fuß zurückgelegt, als Allah ihm den Sieg über die persischen Streitkräfte gewährt hatte. Als der Brief des Gesandten Allahs (ﷺ) Caesar erreichte, sagte er nach dem Lesen: ‚Sucht mir jemanden von seinem Volk! (Araber vom Stamm Quraisch), wenn er hier anwesend ist, um ihn über den Gesandten Allahs (ﷺ) zu befragen.‘ Zu jener Zeit war Abu Sufyan bin Harb in Scham mit einigen Männern von Quraisch, die (nach Scham) als Kaufleute während des Waffenstillstands gekommen waren, der zwischen dem Gesandten Allahs (ﷺ) und den Ungläubigen von Quraisch geschlossen worden war. Abu Sufyan sagte: Der Bote Caesars fand uns irgendwo in Scham, also nahm er mich und meine Gefährten mit nach Ilya, und wir wurden in Caesars Hof eingelassen, wo er in seinem königlichen Hof saß, eine Krone trug und von den hohen Würdenträgern der Byzantiner umgeben war. Er sagte zu seinem Übersetzer: ‚Frag sie, wer von ihnen ein naher Verwandter des Mannes ist, der behauptet, ein Prophet zu sein.‘ Abu Sufyan fügte hinzu: „Ich antwortete: ‚Ich bin der nächste Verwandte von ihm.‘ Er fragte: ‚Welchen Grad der Verwandtschaft hast du mit ihm?‘ Ich antwortete: ‚Er ist mein Cousin‘, und es war niemand von Bani Abu Manaf in der Karawane außer mir. Caesar sagte: ‚Lass ihn näher kommen.‘ Er befahl dann, dass meine Gefährten hinter mir nahe an meiner Schulter stehen sollten, und sagte zu seinem Übersetzer: ‚Sag seinen Gefährten, dass ich diesen Mann über den Mann befragen werde, der behauptet, ein Prophet zu sein. Wenn er lügt, sollen sie ihn sofort widerlegen.‘ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah! Wäre es nicht beschämend gewesen, dass meine Gefährten mich einen Lügner nennen, hätte ich nicht die Wahrheit über ihn gesagt, als er mich fragte. Aber ich hielt es für beschämend, von meinen Gefährten einen Lügner genannt zu werden. Also sagte ich die Wahrheit. Er sagte dann zu seinem Übersetzer: ‚Frag ihn, welcher Familie er angehört.‘ Ich antwortete: ‚Er gehört zu einer edlen Familie unter uns.‘ Er sagte: ‚Hat jemand anderes unter euch jemals vor ihm dasselbe behauptet?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚Habt ihr ihn jemals beschuldigt, Lügen zu erzählen, bevor er behauptete, was er behauptete?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚War jemand unter seinen Vorfahren ein König?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚Folgen ihm die Edlen oder die Armen?‘ Ich antwortete: ‚Es sind die Armen, die ihm folgen.‘ Er sagte: ‚Nehmen sie zu oder ab (Tag für Tag)?‘ Ich antwortete: ‚Sie nehmen zu.‘ Er sagte: ‚Wird jemand unter denen, die seine (des Propheten) Religion annehmen, unzufrieden und verlässt dann seine Religion?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚Bricht er seine Versprechen?‘ Ich antwortete: ‚Nein, aber wir haben jetzt einen Waffenstillstand mit ihm und wir fürchten, dass er uns verraten könnte.‘ Abu Sufyan fügte hinzu: „Außer dem letzten Satz konnte ich nichts gegen ihn sagen. Caesar fragte dann: ‚Habt ihr jemals Krieg mit ihm geführt?‘ Ich antwortete: ‚Ja.‘ Er sagte: ‚Wie war das Ergebnis eurer Schlachten mit ihm?‘ Ich antwortete: ‚Das Ergebnis war unbeständig; manchmal siegte er und manchmal wir.‘ Er sagte: ‚Was befiehlt er euch zu tun?‘ Ich sagte: ‚Er befiehlt uns, Allah allein anzubeten und nichts anderes neben Ihm anzubeten und alles zu lassen, was unsere Vorväter anbeteten. Er befiehlt uns zu beten, Almosen zu geben, keusch zu sein, Versprechen zu halten und das uns Anvertraute zurückzugeben.‘ Als ich das gesagt hatte, sagte Caesar zu seinem Übersetzer: ‚Sag ihm: Ich fragte dich nach seiner Abstammung, und deine Antwort war, dass er zu einer edlen Familie gehörte. In der Tat stammen alle Gesandten aus der edelsten Abstammung ihrer Völker. Dann fragte ich dich, ob jemand anderes unter euch jemals so etwas behauptet hatte, und deine Antwort war negativ. Wäre die Antwort bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dass dieser Mann einer Behauptung folgt, die vor ihm gesagt wurde. Als ich dich fragte, ob er jemals beschuldigt wurde, Lügen zu erzählen, war deine Antwort negativ, also nahm ich es als selbstverständlich an, dass eine Person, die nicht über (andere) die Menschen log, niemals über Allah lügen könnte. Dann fragte ich dich, ob einer seiner Vorfahren ein König war. Deine Antwort war negativ, und wäre sie bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dass dieser Mann sein angestammtes Königreich zurückgewinnen wollte. Als ich dich fragte, ob die Reichen oder die Armen ihm folgten, antwortetest du, dass es die Armen waren, die ihm folgten. In der Tat sind solche die Anhänger der Gesandten. Dann fragte ich dich, ob seine Anhänger zunahmen oder abnahmen. Du antwortetest, dass sie zunahmen. In der Tat ist dies das Ergebnis des wahren Glaubens, bis er (in jeder Hinsicht) vollständig ist. Ich fragte dich, ob es jemanden gab, der, nachdem er seine Religion angenommen hatte, unzufrieden wurde und seine Religion verließ; deine Antwort war negativ. In der Tat ist dies das Zeichen des wahren Glaubens, denn wenn seine Heiterkeit in die Herzen eindringt und sich vollständig vermischt, wird niemand mit ihm unzufrieden sein. Ich fragte dich, ob er jemals sein Versprechen gebrochen hatte. Du antwortetest negativ. Und solche sind die Gesandten; sie brechen niemals ihre Versprechen. Als ich dich fragte, ob du mit ihm gekämpft hast und er mit dir, antwortetest du, dass er es tat und dass manchmal er siegte und manchmal ihr. In der Tat sind solche die Gesandten; sie werden Prüfungen unterzogen und der endgültige Sieg ist immer ihr. Dann fragte ich dich, was er euch befahl. Du antwortetest, dass er euch befahl, Allah allein anzubeten und nichts anderes neben Ihm anzubeten, alles zu lassen, was eure Vorväter anbeteten, Gebete zu verrichten, die Wahrheit zu sprechen, keusch zu sein, Versprechen zu halten und das euch Anvertraute zurückzugeben. Dies sind wirklich die Eigenschaften eines Propheten, von dem ich (aus den früheren Schriften) wusste, dass er erscheinen würde, aber ich wusste nicht, dass er aus eurer Mitte sein würde. Wenn das, was du sagst, wahr ist, wird er sehr bald die Erde unter meinen Füßen einnehmen, und wenn ich wüsste, dass ich ihn erreichen würde, würde ich sofort gehen, um ihn zu treffen; und wäre ich bei ihm, würde ich sicherlich seine Füße waschen.‘“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Caesar bat dann um den Brief des Gesandten Allahs (ﷺ) und er wurde verlesen. Sein Inhalt war: ‚Im Namen Allahs, des Allerbarmers, des Barmherzigen. (Dieser Brief ist) von Muhammad, dem Diener Allahs und Seinem Gesandten, an Heraklius, den Herrscher der Byzantiner. Friede sei auf den Anhängern der Rechtleitung. Nun denn, ich lade dich zum Islam ein (d. h. zur Hingabe an Allah). Nimm den Islam an, und du wirst sicher sein; nimm den Islam an, und Allah wird dir einen doppelten Lohn gewähren. Wenn du diese Einladung zum Islam ablehnst, wirst du für die Irreführung der Bauern (d. h. deiner Nation) verantwortlich sein. O Leute der Schrift! Kommt zu einem Wort, das euch und uns gemeinsam ist, dass wir niemanden außer Allah anbeten und nichts neben Ihm anbeten und dass keiner von uns andere als Herren neben Allah nimmt. Wenn sie sich dann abwenden, so sagt: Bezeugt, dass wir (diejenigen sind, die sich Ihm ergeben haben). (3:64)‘ Abu Sufyan fügte hinzu: „Als Heraklius seine Rede beendet hatte, gab es einen großen Tumult und Geschrei, verursacht durch die byzantinischen Adligen, die ihn umgaben, und es war so viel Lärm, dass ich nicht verstand, was sie sagten. So wurden wir aus dem Hof hinausgeworfen. Als ich mit meinen Gefährten hinausging und wir allein waren, sagte ich zu ihnen: ‚Wahrlich, die Angelegenheit von Ibn Abi Kabsha (d. h. des Propheten) hat an Macht gewonnen. Dies ist der König von Bani Al-Asfar, der ihn fürchtet.‘ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah, ich blieb niedrig und war sicher, dass seine Religion siegen würde, bis Allah mich zum Islam bekehrte, obwohl ich es verabscheute.“