Buch 56
كتاب الجهاد والسير

Der Einsatz auf dem Wege Allahs (Jihad) und die Feldzüge

294 Überlieferungen · Nr. 2782 – 3090

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ، قِيلَ لَهُ إِنَّهُمْ لاَ يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَخْتُومًا. فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ، وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ.

Überliefert von Anas: Als der Prophet (ﷺ) beabsichtigte, einen Brief an den Herrscher der Byzantiner zu schreiben, wurde ihm gesagt, dass diese Leute keinen Brief lesen, es sei denn, er ist mit einem Siegel gestempelt. So ließ sich der Prophet (ﷺ) einen silbernen Ring anfertigen – als ob ich gerade seinen weißen Glanz auf seiner Hand betrachten würde – und stempelte darauf den Ausdruck "Muhammad, Gesandter Allahs".

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى، فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ، يَدْفَعُهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إِلَى كِسْرَى، فَلَمَّا قَرَأَهُ كِسْرَى خَرَّقَهُ، فَحَسِبْتُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ فَدَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ.

Überliefert von `Abdullah bin `Abbas: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sandte seinen Brief an Khusrau und befahl seinem Boten, ihn dem Gouverneur von Bahrain zu übergeben, der ihn an Khusrau weiterleiten sollte. Als Khusrau den Brief las, zerriss er ihn. Sa`id bin Al-Musaiyab sagte: „Der Prophet (ﷺ) rief dann Allah an, sie vollständig zu zerstreuen, (sie, d. h. Khusrau und seine Anhänger, schwer zu vernichten).“

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ، شُكْرًا لِمَا أَبْلاَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ، أَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطَلَقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ، فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ، وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا. قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي، وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي. فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ. وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ. قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ. فَقَالَ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ. قَالَ فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ. قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ الآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ، نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لاَ أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا. قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ فَكَيْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلاً وَسِجَالاً، يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الأُخْرَى. قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ قَالَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ. فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ. وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لاَ يَسْخَطُهُ أَحَدٌ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ يَغْدِرُونَ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ، وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلاً، وَيُدَالُ عَلَيْكُمُ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الأُخْرَى، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ، قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا، فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الأَرِيسِيِّينَ وَ {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}». قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى مَقَالَتَهُ، عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ، فَلاَ أَدْرِي مَاذَا قَالُوا، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، هَذَا مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ يَخَافُهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلاً مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الإِسْلاَمَ وَأَنَا كَارِهٌ.

Überliefert von `Abdullah bin `Abbas: Der Gesandte Allahs (ﷺ) schrieb an Caesar und lud ihn zum Islam ein und sandte ihm seinen Brief mit Dihya Al-Kalbi, dem der Gesandte Allahs (ﷺ) befahl, ihn dem Gouverneur von Busra zu übergeben, der ihn an Caesar weiterleiten sollte. Caesar hatte aus Dankbarkeit gegenüber Allah von Hims nach Ilya (d. h. Jerusalem) zu Fuß zurückgelegt, als Allah ihm den Sieg über die persischen Streitkräfte gewährt hatte. Als der Brief des Gesandten Allahs (ﷺ) Caesar erreichte, sagte er nach dem Lesen: ‚Sucht mir jemanden von seinem Volk! (Araber vom Stamm Quraisch), wenn er hier anwesend ist, um ihn über den Gesandten Allahs (ﷺ) zu befragen.‘ Zu jener Zeit war Abu Sufyan bin Harb in Scham mit einigen Männern von Quraisch, die (nach Scham) als Kaufleute während des Waffenstillstands gekommen waren, der zwischen dem Gesandten Allahs (ﷺ) und den Ungläubigen von Quraisch geschlossen worden war. Abu Sufyan sagte: Der Bote Caesars fand uns irgendwo in Scham, also nahm er mich und meine Gefährten mit nach Ilya, und wir wurden in Caesars Hof eingelassen, wo er in seinem königlichen Hof saß, eine Krone trug und von den hohen Würdenträgern der Byzantiner umgeben war. Er sagte zu seinem Übersetzer: ‚Frag sie, wer von ihnen ein naher Verwandter des Mannes ist, der behauptet, ein Prophet zu sein.‘ Abu Sufyan fügte hinzu: „Ich antwortete: ‚Ich bin der nächste Verwandte von ihm.‘ Er fragte: ‚Welchen Grad der Verwandtschaft hast du mit ihm?‘ Ich antwortete: ‚Er ist mein Cousin‘, und es war niemand von Bani Abu Manaf in der Karawane außer mir. Caesar sagte: ‚Lass ihn näher kommen.‘ Er befahl dann, dass meine Gefährten hinter mir nahe an meiner Schulter stehen sollten, und sagte zu seinem Übersetzer: ‚Sag seinen Gefährten, dass ich diesen Mann über den Mann befragen werde, der behauptet, ein Prophet zu sein. Wenn er lügt, sollen sie ihn sofort widerlegen.‘ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah! Wäre es nicht beschämend gewesen, dass meine Gefährten mich einen Lügner nennen, hätte ich nicht die Wahrheit über ihn gesagt, als er mich fragte. Aber ich hielt es für beschämend, von meinen Gefährten einen Lügner genannt zu werden. Also sagte ich die Wahrheit. Er sagte dann zu seinem Übersetzer: ‚Frag ihn, welcher Familie er angehört.‘ Ich antwortete: ‚Er gehört zu einer edlen Familie unter uns.‘ Er sagte: ‚Hat jemand anderes unter euch jemals vor ihm dasselbe behauptet?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚Habt ihr ihn jemals beschuldigt, Lügen zu erzählen, bevor er behauptete, was er behauptete?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚War jemand unter seinen Vorfahren ein König?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚Folgen ihm die Edlen oder die Armen?‘ Ich antwortete: ‚Es sind die Armen, die ihm folgen.‘ Er sagte: ‚Nehmen sie zu oder ab (Tag für Tag)?‘ Ich antwortete: ‚Sie nehmen zu.‘ Er sagte: ‚Wird jemand unter denen, die seine (des Propheten) Religion annehmen, unzufrieden und verlässt dann seine Religion?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚Bricht er seine Versprechen?‘ Ich antwortete: ‚Nein, aber wir haben jetzt einen Waffenstillstand mit ihm und wir fürchten, dass er uns verraten könnte.‘ Abu Sufyan fügte hinzu: „Außer dem letzten Satz konnte ich nichts gegen ihn sagen. Caesar fragte dann: ‚Habt ihr jemals Krieg mit ihm geführt?‘ Ich antwortete: ‚Ja.‘ Er sagte: ‚Wie war das Ergebnis eurer Schlachten mit ihm?‘ Ich antwortete: ‚Das Ergebnis war unbeständig; manchmal siegte er und manchmal wir.‘ Er sagte: ‚Was befiehlt er euch zu tun?‘ Ich sagte: ‚Er befiehlt uns, Allah allein anzubeten und nichts anderes neben Ihm anzubeten und alles zu lassen, was unsere Vorväter anbeteten. Er befiehlt uns zu beten, Almosen zu geben, keusch zu sein, Versprechen zu halten und das uns Anvertraute zurückzugeben.‘ Als ich das gesagt hatte, sagte Caesar zu seinem Übersetzer: ‚Sag ihm: Ich fragte dich nach seiner Abstammung, und deine Antwort war, dass er zu einer edlen Familie gehörte. In der Tat stammen alle Gesandten aus der edelsten Abstammung ihrer Völker. Dann fragte ich dich, ob jemand anderes unter euch jemals so etwas behauptet hatte, und deine Antwort war negativ. Wäre die Antwort bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dass dieser Mann einer Behauptung folgt, die vor ihm gesagt wurde. Als ich dich fragte, ob er jemals beschuldigt wurde, Lügen zu erzählen, war deine Antwort negativ, also nahm ich es als selbstverständlich an, dass eine Person, die nicht über (andere) die Menschen log, niemals über Allah lügen könnte. Dann fragte ich dich, ob einer seiner Vorfahren ein König war. Deine Antwort war negativ, und wäre sie bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dass dieser Mann sein angestammtes Königreich zurückgewinnen wollte. Als ich dich fragte, ob die Reichen oder die Armen ihm folgten, antwortetest du, dass es die Armen waren, die ihm folgten. In der Tat sind solche die Anhänger der Gesandten. Dann fragte ich dich, ob seine Anhänger zunahmen oder abnahmen. Du antwortetest, dass sie zunahmen. In der Tat ist dies das Ergebnis des wahren Glaubens, bis er (in jeder Hinsicht) vollständig ist. Ich fragte dich, ob es jemanden gab, der, nachdem er seine Religion angenommen hatte, unzufrieden wurde und seine Religion verließ; deine Antwort war negativ. In der Tat ist dies das Zeichen des wahren Glaubens, denn wenn seine Heiterkeit in die Herzen eindringt und sich vollständig vermischt, wird niemand mit ihm unzufrieden sein. Ich fragte dich, ob er jemals sein Versprechen gebrochen hatte. Du antwortetest negativ. Und solche sind die Gesandten; sie brechen niemals ihre Versprechen. Als ich dich fragte, ob du mit ihm gekämpft hast und er mit dir, antwortetest du, dass er es tat und dass manchmal er siegte und manchmal ihr. In der Tat sind solche die Gesandten; sie werden Prüfungen unterzogen und der endgültige Sieg ist immer ihr. Dann fragte ich dich, was er euch befahl. Du antwortetest, dass er euch befahl, Allah allein anzubeten und nichts anderes neben Ihm anzubeten, alles zu lassen, was eure Vorväter anbeteten, Gebete zu verrichten, die Wahrheit zu sprechen, keusch zu sein, Versprechen zu halten und das euch Anvertraute zurückzugeben. Dies sind wirklich die Eigenschaften eines Propheten, von dem ich (aus den früheren Schriften) wusste, dass er erscheinen würde, aber ich wusste nicht, dass er aus eurer Mitte sein würde. Wenn das, was du sagst, wahr ist, wird er sehr bald die Erde unter meinen Füßen einnehmen, und wenn ich wüsste, dass ich ihn erreichen würde, würde ich sofort gehen, um ihn zu treffen; und wäre ich bei ihm, würde ich sicherlich seine Füße waschen.‘“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Caesar bat dann um den Brief des Gesandten Allahs (ﷺ) und er wurde verlesen. Sein Inhalt war: ‚Im Namen Allahs, des Allerbarmers, des Barmherzigen. (Dieser Brief ist) von Muhammad, dem Diener Allahs und Seinem Gesandten, an Heraklius, den Herrscher der Byzantiner. Friede sei auf den Anhängern der Rechtleitung. Nun denn, ich lade dich zum Islam ein (d. h. zur Hingabe an Allah). Nimm den Islam an, und du wirst sicher sein; nimm den Islam an, und Allah wird dir einen doppelten Lohn gewähren. Wenn du diese Einladung zum Islam ablehnst, wirst du für die Irreführung der Bauern (d. h. deiner Nation) verantwortlich sein. O Leute der Schrift! Kommt zu einem Wort, das euch und uns gemeinsam ist, dass wir niemanden außer Allah anbeten und nichts neben Ihm anbeten und dass keiner von uns andere als Herren neben Allah nimmt. Wenn sie sich dann abwenden, so sagt: Bezeugt, dass wir (diejenigen sind, die sich Ihm ergeben haben). (3:64)‘ Abu Sufyan fügte hinzu: „Als Heraklius seine Rede beendet hatte, gab es einen großen Tumult und Geschrei, verursacht durch die byzantinischen Adligen, die ihn umgaben, und es war so viel Lärm, dass ich nicht verstand, was sie sagten. So wurden wir aus dem Hof hinausgeworfen. Als ich mit meinen Gefährten hinausging und wir allein waren, sagte ich zu ihnen: ‚Wahrlich, die Angelegenheit von Ibn Abi Kabsha (d. h. des Propheten) hat an Macht gewonnen. Dies ist der König von Bani Al-Asfar, der ihn fürchtet.‘ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah, ich blieb niedrig und war sicher, dass seine Religion siegen würde, bis Allah mich zum Islam bekehrte, obwohl ich es verabscheute.“

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد ٍ ـ رضى الله عنه ـ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ «لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ». فَقَامُوا يَرْجُونَ لِذَلِكَ أَيُّهُمْ يُعْطَى، فَغَدَوْا وَكُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَى فَقَالَ «أَيْنَ عَلِيٌّ». فَقِيلَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، فَأَمَرَ فَدُعِيَ لَهُ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، فَبَرَأَ مَكَانَهُ حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ شَىْءٌ فَقَالَ نُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا. فَقَالَ «عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ، فَوَاللَّهِ لأَنْ يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ».

Überliefert von Sahl bin Sa`d: Dass er den Propheten (ﷺ) am Tag (der Schlacht) von Khaibar sagen hörte: „Ich werde die Fahne einem Mann geben, durch dessen Hände Allah den Sieg gewähren wird.“ Da standen die Gefährten des Propheten (ﷺ) auf und wünschten sich sehnlichst zu sehen, wem die Fahne gegeben würde, und jeder von ihnen wünschte, dass ihm die Fahne gegeben würde. Aber der Prophet fragte nach `Ali. Jemand informierte ihn, dass er an Augenleiden litt. So befahl er ihnen, `Ali vor ihn zu bringen. Dann spuckte der Prophet (ﷺ) in seine Augen und seine Augen wurden sofort geheilt, als hätte er nie Augenleiden gehabt. `Ali sagte: „Wir werden mit ihnen (d. h. den Ungläubigen) kämpfen, bis sie wie wir werden (d. h. Muslime).“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Sei geduldig, bis du ihnen gegenüberstehst und sie zum Islam einlädst und ihnen mitteilst, was Allah ihnen auferlegt hat. Bei Allah! Wenn eine einzige Person durch deine Hände den Islam annimmt (d. h. durch dich), das ist besser für dich als die roten Kamele.“

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا غَزَا قَوْمًا لَمْ يُغِرْ حَتَّى يُصْبِحَ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ بَعْدَ مَا يُصْبِحُ، فَنَزَلْنَا خَيْبَرَ لَيْلاً.

Überliefert von Anas: Wann immer der Gesandte Allahs (ﷺ) einige Leute angriff, griff er sie niemals an, bis es Morgengrauen war. Wenn er den Gebetsruf (Adhan) hörte, verzögerte er den Kampf, und wenn er den Gebetsruf nicht hörte, griff er sie unmittelbar nach dem Morgengrauen an. Wir erreichten Khaibar bei Nacht.

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا غَزَا بِنَا.

Überliefert von Anas: wie Hadith Nr. 193 oben.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ فَجَاءَهَا لَيْلاً، وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَوْمًا بِلَيْلٍ لاَ يُغِيرُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ، خَرَجَتْ يَهُودُ بِمَسَاحِيهِمْ وَمَكَاتِلِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ، مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ».

Überliefert von Anas: Der Prophet (ﷺ) brach nach Khaibar auf und erreichte es bei Nacht. Er pflegte nicht anzugreifen, wenn er die Leute bei Nacht erreichte, bis der Tag anbrach. Als dann der Tag dämmerte, kamen die Juden mit ihren Taschen und Spaten heraus. Als sie den Propheten sahen, sagten sie: „Muhammad und sein Heer!“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Allahu Akbar! (Allah ist größer) und Khaibar ist zerstört, denn wann immer wir uns einer Nation (d. h. einem Feind zum Kampf) nähern, dann wird es ein elender Morgen für diejenigen sein, die gewarnt wurden.“

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ، إِلاَّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ». رَوَاهُ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

Überliefert von Abu Huraira: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Mir wurde befohlen, gegen die Menschen zu kämpfen, bis sie sagen: ‚Es gibt keinen, der es verdient, angebetet zu werden, außer Allah.‘ Und wer sagt: ‚Es gibt keinen, der es verdient, angebetet zu werden, außer Allah‘, dessen Leben und Eigentum werden von mir geschützt, außer nach islamischem Recht, und seine Abrechnung liegt bei Allah (entweder um ihn zu bestrafen oder ihm zu vergeben).“

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ غَزْوَةً إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا.

Überliefert von Ka'b bin Malik: Wann immer der Gesandte Allahs (ﷺ) beabsichtigte, einen Feldzug (Ghazwa) anzuführen, verwendete er eine Zweideutigkeit, aus der man verstehen konnte, dass er zu einem anderen Ziel aufbrach.

وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَلَّمَا يُرِيدُ غَزْوَةً يَغْزُوهَا إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا، حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ، فَغَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ، وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا، وَاسْتَقْبَلَ غَزْوَ عَدُوٍّ كَثِيرٍ، فَجَلَّى لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ، لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ عَدُوِّهِمْ، وَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ.

Überliefert von Ka'b bin Malik: Wann immer der Gesandte Allahs (ﷺ) beabsichtigte, einen Feldzug (Ghazwa) durchzuführen, verwendete er eine Zweideutigkeit, um sein wahres Ziel zu verbergen, bis es der Feldzug von Tabuk war, den der Gesandte Allahs (ﷺ) bei sehr heißem Wetter durchführte. Da er sich einer sehr langen Reise durch eine Wüste stellen und einer großen Anzahl von Feinden begegnen und sie angreifen sollte, machte er den Muslimen die Situation klar, damit sie sich entsprechend vorbereiten und bereit machen konnten, ihren Feind zu besiegen. Der Prophet (ﷺ) informierte sie über das Ziel, auf das er zusteuerte.

وَعَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ كَانَ يَقُولُ لَقَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْرُجُ إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ إِلاَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ.

Ka'b bin Malik pflegte zu sagen: „Kaum brach der Gesandte Allahs (ﷺ) an einem anderen Tag als einem Donnerstag zu einer Reise auf.“

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ.

Überliefert von Ka'b bin Malik: Der Prophet (ﷺ) brach am Donnerstag zum Feldzug von Tabuk auf, und er pflegte es vorzuziehen, am Donnerstag aufzubrechen (d. h. zu reisen).

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، وَسَمِعْتُهُمْ يَصْرُخُونَ بِهِمَا جَمِيعًا.

Überliefert von Anas: Der Prophet (ﷺ) verrichtete ein vier-Rak'at-Zuhr-Gebet in Medina und dann ein zwei-Rak'at-'Asr-Gebet in Dhul-Hulaifa, und ich hörte die Gefährten des Propheten (ﷺ) die Talbiya laut rezitieren (für die Haddsch und die 'Umrah) gemeinsam.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ تَقُولُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ، وَلاَ نُرَى إِلاَّ الْحَجَّ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْىٌ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ أَنْ يَحِلَّ. قَالَتْ عَائِشَةُ فَدُخِلَ عَلَيْنَا يَوْمَ النَّحْرِ بِلَحْمِ بَقَرٍ فَقُلْتُ مَا هَذَا فَقَالَ نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَزْوَاجِهِ. قَالَ يَحْيَى فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ أَتَتْكَ وَاللَّهِ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ.

Überliefert von 'Aisha: Wir brachen in Begleitung des Gesandten Allahs (ﷺ) fünf Tage vor Ende des Dhul-Qa'da auf, mit der Absicht, nur die Haddsch zu verrichten. Als wir uns Mekka näherten, befahl der Gesandte Allahs (ﷺ) denen, die kein Hadi (d. h. ein Opfertier) bei sich hatten, den Tawaf um die Ka'ba und zwischen Safa und Marwa zu vollziehen und dann ihren Ihram zu beenden. Am Tag (d. h. an den Tagen des Schlachtens) wurde uns Rindfleisch gebracht, und ich fragte: "Was ist das?" Jemand sagte: "Der Gesandte Allahs (ﷺ) hat (eine Kuh) im Namen seiner Frauen geschlachtet."

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ أَفْطَرَ. قَالَ سُفْيَانُ قَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ.

Überliefert von Ibn 'Abbas: Einst brach der Prophet (ﷺ) im Monat Ramadan auf. Er fastete, bis er einen Ort namens Kadid erreichte, wo er sein Fasten brach.

وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّهُ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْثٍ، وَقَالَ لَنَا «إِنْ لَقِيتُمْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا». ـ لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ سَمَّاهُمَا ـ فَحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ. قَالَ ثُمَّ أَتَيْنَاهُ نُوَدِّعُهُ حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ فَقَالَ «إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحَرِّقُوا فُلاَنًا وَفُلاَنًا بِالنَّارِ، وَإِنَّ النَّارَ لاَ يُعَذِّبُ بِهَا إِلاَّ اللَّهُ، فَإِنْ أَخَذْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا».

Überliefert von Abu Huraira (möge Allah mit ihm zufrieden sein): Der Gesandte Allahs (ﷺ) sandte uns auf einen Feldzug und sagte uns: "Wenn ihr diese und jene Personen findet (er nannte zwei Männer von Quraisch), so verbrennt sie mit Feuer." Dann kamen wir, um uns von ihm zu verabschieden, als wir aufbrechen wollten, sagte er: "Zuvor befahl ich euch, den und den mit Feuer zu verbrennen, aber da die Bestrafung mit Feuer niemand außer Allah vollzieht, wenn ihr sie gefangen nehmt, tötet sie (stattdessen)."

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَبَّاحٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ حَقٌّ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِالْمَعْصِيَةِ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ».

Überliefert von Ibn 'Umar: Der Prophet (ﷺ) sagte: „Es ist für jeden verpflichtend, (den Anordnungen des Herrschers) zuzuhören und zu gehorchen, es sei denn, diese Anordnungen beinhalten einen Ungehorsam (gegenüber Allah); doch wenn ein Akt des Ungehorsams (gegenüber Allah) auferlegt wird, soll er nicht zuhören und nicht gehorchen.“

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، أَنَّ الأَعْرَجَ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ». وَبِهَذَا الإِسْنَادِ «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ يُطِعِ الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يَعْصِ الأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي، وَإِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَعَدَلَ، فَإِنَّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًا، وَإِنْ قَالَ بِغَيْرِهِ، فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنْهُ».

Überliefert von Abu Huraira: Dass er den Gesandten Allahs (ﷺ) sagen hörte: „Wir sind die Letzten, werden aber die Ersten sein, die ins Paradies (Dschannah) eintreten.“ Der Prophet (ﷺ) fügte hinzu: „Wer mir gehorcht, gehorcht Allah, und wer mir nicht gehorcht, gehorcht Allah nicht. Wer dem Anführer gehorcht, gehorcht mir, und wer dem Anführer nicht gehorcht, gehorcht mir nicht. Der Imam ist wie ein Schutz, für dessen Sicherheit die Muslime kämpfen sollen und bei dem sie Schutz suchen sollen. Wenn der Imam den Menschen Rechtschaffenheit befiehlt und gerecht herrscht, dann wird er dafür belohnt, und wenn er das Gegenteil tut, wird er dafür verantwortlich sein.“

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ رَجَعْنَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَمَا اجْتَمَعَ مِنَّا اثْنَانِ عَلَى الشَّجَرَةِ الَّتِي بَايَعْنَا تَحْتَهَا، كَانَتْ رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ. فَسَأَلْتُ نَافِعًا عَلَى أَىِّ شَىْءٍ بَايَعَهُمْ عَلَى الْمَوْتِ قَالَ لاَ، بَايَعَهُمْ عَلَى الصَّبْرِ.

Überliefert von Ibn 'Umar: Als wir (Hudaibiya) im darauffolgenden Jahr (des Vertrags von Hudaibiya) erreichten, waren sich nicht einmal zwei Männer unter uns einig darüber, welcher der Baum war, unter dem wir den Treueid geleistet hatten, und das war aus Allahs Barmherzigkeit. (Der Unterüberlieferer fragte Naf'i: „Wofür ließ der Prophet (ﷺ) sie den Treueid leisten, war es für den Tod?“ Naf'i antwortete: „Nein, sondern er ließ sie den Treueid für Geduld leisten.“)

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ لَمَّا كَانَ زَمَنَ الْحَرَّةِ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ لَهُ إِنَّ ابْنَ حَنْظَلَةَ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى الْمَوْتِ. فَقَالَ لاَ أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

Überliefert von 'Abdullah bin Zaid: Dass zur Zeit (der Schlacht) von Al-Harra eine Person zu ihm kam und sagte: „Ibn Hanzala nimmt von den Menschen den Treueid für den Tod.“ Er sagte: „Ich werde nach dem Gesandten Allahs (ﷺ) niemals jemandem einen Treueid für so etwas leisten.“

حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ بَايَعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ عَدَلْتُ إِلَى ظِلِّ الشَّجَرَةِ، فَلَمَّا خَفَّ النَّاسُ قَالَ «يَا ابْنَ الأَكْوَعِ، أَلاَ تُبَايِعُ». قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ «وَأَيْضًا». فَبَايَعْتُهُ الثَّانِيَةَ،. فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ، عَلَى أَىِّ شَىْءٍ كُنْتُمْ تُبَايِعُونَ يَوْمَئِذٍ قَالَ عَلَى الْمَوْتِ.

Überliefert von Yazid bin Ubaid: Salama sagte: „Ich leistete dem Gesandten Allahs (ﷺ) den Treueid (Al-Ridwan) und begab mich dann in den Schatten eines Baumes. Als die Anzahl der Menschen um den Propheten (ﷺ) abnahm, sagte er: ‚O Ibn Al-Akwa'! Willst du mir nicht den Treueid leisten?‘ Ich erwiderte: ‚O Gesandter Allahs (ﷺ)! Ich habe dir bereits den Treueid geleistet.‘ Er sagte: ‚Tu es noch einmal.‘ So leistete ich den Treueid zum zweiten Mal.“ Ich fragte: „O Abu Muslim! Wofür hast du an jenem Tag den Treueid geleistet?“ Er antwortete: „Wir leisteten den Treueid für den Tod.“

حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ كَانَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ تَقُولُ نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا عَلَى الْجِهَادِ مَا حَيِينَا أَبَدَا فَأَجَابَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلاَّ عَيْشُ الآخِرَهْ فَأَكْرِمِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ

Überliefert von Anas: Am Tag (der Schlacht) des Grabens sagten die Ansar: „Wir sind diejenigen, die Muhammad für den Dschihad (für immer) Treue geschworen haben, solange wir leben.“ Der Prophet (ﷺ) erwiderte ihnen: „O Allah! Es gibt kein Leben außer dem Leben des Jenseits (Achira). So ehre die Ansar und die Auswanderer mit Deiner Großzügigkeit.“

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ مُجَاشِعٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنَا وَأَخِي فَقُلْتُ بَايِعْنَا عَلَى الْهِجْرَةِ. فَقَالَ «مَضَتِ الْهِجْرَةُ لأَهْلِهَا». فَقُلْتُ عَلاَمَ تُبَايِعُنَا قَالَ «عَلَى الإِسْلاَمِ وَالْجِهَادِ».

Überliefert von Mudschaschi: Mein Bruder und ich kamen zum Propheten (ﷺ) und ich bat ihn, von uns den Treueid für die Auswanderung (Hidschra) abzunehmen. Er sagte: „Die Auswanderung ist mit ihren Leuten dahingegangen.“ Ich fragte: „Wofür wirst du dann von uns den Treueid abnehmen?“ Er sagte: „Ich werde (den Treueid) für den Islam und den Dschihad abnehmen.“

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ لَقَدْ أَتَانِي الْيَوْمَ رَجُلٌ فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرٍ مَا دَرَيْتُ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِ، فَقَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلاً مُؤْدِيًا نَشِيطًا، يَخْرُجُ مَعَ أُمَرَائِنَا فِي الْمَغَازِي، فَيَعْزِمُ عَلَيْنَا فِي أَشْيَاءَ لاَ نُحْصِيهَا. فَقُلْتُ لَهُ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ إِلاَّ أَنَّا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَعَسَى أَنْ لاَ يَعْزِمَ عَلَيْنَا فِي أَمْرٍ إِلاَّ مَرَّةً حَتَّى نَفْعَلَهُ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهَ، وَإِذَا شَكَّ فِي نَفْسِهِ شَىْءٌ سَأَلَ رَجُلاً فَشَفَاهُ مِنْهُ، وَأَوْشَكَ أَنْ لاَ تَجِدُوهُ، وَالَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ مَا أَذْكُرُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ كَالثَّغْبِ شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ.

Überliefert von 'Abdullah: Heute kam ein Mann zu mir und stellte mir eine Frage, die ich nicht zu beantworten wusste. Er sagte: „Sag mir, wenn ein wohlhabender, tatkräftiger Mann, gut ausgerüstet mit Waffen, mit unseren Anführern auf Feldzüge zieht und uns befiehlt, Dinge zu tun, die wir nicht tun können (sollen wir ihm gehorchen?)“ Ich erwiderte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dir antworten soll, außer dass wir in der Gesellschaft des Propheten (ﷺ) waren und er uns befahl, eine Sache nur einmal zu tun, bis wir sie beendet hatten. Und zweifellos wird jeder von euch in einem guten Zustand bleiben, solange er Allah gehorcht. Wenn jemand Zweifel an der Rechtmäßigkeit einer Sache hat, soll er jemanden fragen, der ihn zufriedenstellt, doch bald wird eine Zeit kommen, in der ihr einen solchen Mann nicht finden werdet. Bei Dem, außer Dem niemand das Recht hat, angebetet zu werden. Ich sehe, dass das Gleichnis dessen, was von diesem Leben vergangen ist (zu dem, was davon übrig bleibt), wie ein Teich ist, dessen frisches Wasser aufgebraucht wurde und nichts als trübes Wasser übrig bleibt.“

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَكَانَ كَاتِبًا لَهُ قَالَ كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى ـ رضى الله عنهما ـ فَقَرَأْتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا انْتَظَرَ حَتَّى مَالَتِ الشَّمْسُ. ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ قَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ، لاَ تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ، ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ».

Überliefert von Salim Abu An-Nadr: Der freigelassene Sklave von 'Umar bin 'Ubaidullah, der 'Umars Schreiber war: 'Abdullah bin Abi 'Aufa schrieb ihm (d. h. 'Umar) einen Brief, der Folgendes enthielt: -- „Einst wartete der Gesandte Allahs (ﷺ) (während eines heiligen Kampfes), bis die Sonne sich geneigt hatte, dann stand er unter den Leuten auf und sagte: ‚O Leute! Wünscht nicht, dem Feind (in einer Schlacht) gegenüberzustehen, und bittet Allah, euch (vor Unheil) zu bewahren; doch wenn ihr dem Feind gegenüberstehen solltet, dann seid geduldig und wisst, dass das Paradies (Dschannah) unter den Schatten der Schwerter liegt.‘ Dann sagte er: ‚O Allah! Der Du das (heilige) Buch offenbarst, die Wolken bewegst und die Al-Ahzab (d. h. die Clans der Ungläubigen) besiegst, besiege sie, die Ungläubigen, und schenke uns den Sieg.‘“