حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا فَتَشَهَّدَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَأَبَنُوا بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَلاَ دَخَلَ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ. وَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ فَقَالَ كَذَبْتَ أَمَا وَاللَّهِ أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَثَرَتْ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أَمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أَمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَانْتَهَرْتُهَا فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أُمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ. فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَيْءٍ قَالَتْ فَبَقَرَتْ إِلَىَّ الْحَدِيثَ قُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ. وَاللَّهِ لَقَدْ رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَكَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لَمْ أَخْرُجْ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبُو بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ قَالَتْ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ فَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّفِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا فَإِذَا هِيَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ. قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ. وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهُوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا. فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ يَا بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ. فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَتَهَا أَوْ عَجِينَتَهَا وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَصْدِقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ فَبَلَغَ الأَمْرُ ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي فَلَمْ يَزَالاَ عِنْدِي حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَتَشَهَّدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ". قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَهِيَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا. فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ. قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ. قَالَتْ أَقُولُ مَاذَا قَالَتْ فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَا تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قُلْتُ أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ لِي لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ وَأُشْرِبَتْ قُلُوبُكُمْ وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ لَتَقُولُنَّ إِنَّهَا قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً قَالَتْ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالََ: (فصبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ) قَالَتْ وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهُوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ " الْبُشْرَى يَا عَائِشَةُ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ ". قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ. فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسُوسُهُ وَيَجْمَعُهُ وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ: (ولاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ: (أنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) يَعْنِي مِسْطَحًا إِلَى قَوْلِهِ: (ألاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ. قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ. وَقَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَمَعْمَرٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ هَذَا الْحَدِيثَ أَطْوَلَ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَأَتَمَّ.

Überliefert von 'Aischah: „Was über mich gesagt wurde, war gesagt worden, und ich selbst war mir dessen nicht bewusst, der Gesandte Allahs (ﷺ) stand auf und sprach zu den Menschen. Er rezitierte die Taschahhud und nachdem er Allah gepriesen und Dankbarkeit ausgedrückt hatte, wie es Ihm gebührt, sagte er: ‚Nun denn: O Menschen! Gebt mir eure Meinung bezüglich jener Leute, die eine erfundene Geschichte gegen meine Frau gemacht haben. Bei Allah, ich weiß nichts Schlechtes über sie. Bei Allah, sie beschuldigten sie, mit einem Mann zu sein, über den ich nie etwas Schlechtes wusste, und er betrat nie mein Haus, es sei denn, ich war anwesend, und wann immer ich auf eine Reise ging, ging er mit mir.‘ Sa'd bin Mu'adh [möge Allah mit ihm zufrieden sein] stand auf und sagte: ‚O Gesandter Allahs (ﷺ)! Erlaube mir, ihre Köpfe abzuschlagen!‘ Dann stand ein Mann von Al-Khazradsch auf, zu dem die Mutter von Hassan bin Thabit eine Verwandte war, und sagte (zu Sa'd): ‚Du hast gelogen! Bei Allah, wenn jene Personen von Al-Aus wären, würdest du nicht ihre Köpfe abschlagen wollen.‘ Es war wahrscheinlich, dass etwas Übles zwischen Aus und Khazradsch in der Moschee geschehen würde, während ich mir dessen nicht bewusst war. Am Abend jenes Tages ging ich hinaus für einige meiner Bedürfnisse, und Umm Mistah begleitete mich. Auf unserem Rückweg stolperte Umm Mistah und sagte: ‚Mistah sei ruiniert!‘ Ich sagte zu ihr: ‚O Mutter! Warum beschimpfst du deinen Sohn?‘ Daraufhin schwieg Umm Mistah eine Weile, und als sie wieder stolperte, sagte sie: ‚Mistah sei ruiniert!‘ Ich sagte zu ihr: ‚O Mutter! Warum beschimpfst du deinen Sohn?‘ Sie stolperte zum dritten Mal und sagte: ‚Mistah sei ruiniert!‘ Ich sagte zu ihr: ‚O Mutter! Warum beschimpfst du deinen Sohn?‘ Daraufhin sagte sie: ‚Bei Allah! Ich beschimpfe ihn nur wegen dir.‘ Ich fragte sie: ‚Bezüglich welcher meiner Angelegenheiten?‘ So offenbarte sie mir die ganze Geschichte. Ich sagte: ‚Ist das wirklich geschehen?‘ Sie antwortete: ‚Ja, bei Allah!‘ Ich kehrte zu meinem Haus zurück, so erstaunt, dass ich nicht wusste, zu welchem Zweck ich hinausgegangen war. Dann wurde ich krank und sagte zum Gesandten Allahs (ﷺ): ‚Schicke mich zum Haus meines Vaters.‘ So schickte er einen Diener mit mir, und als ich das Haus betrat, fand ich Umm Ruman unten, während Abu Bakr oben etwas rezitierte. Meine Mutter fragte: ‚Was hat dich gebracht, o Tochter?‘ Sie sagte: „Ich informierte sie und erzählte ihr die ganze Geschichte, aber sie fühlte nicht wie ich darüber. Sie sagte: ‚O meine Tochter! Sorge dich nicht zu sehr um diese Angelegenheit, denn es gibt nie eine charmante Dame, die von ihrem Ehemann geliebt wird, der andere Frauen hat, ohne dass sie eifersüchtig auf sie sind und schlecht über sie sprechen.‘ Aber sie fühlte nicht dasselbe darüber wie ich. Ich fragte sie: ‚Weiß mein Vater davon?‘ Sie sagte: ‚Ja.‘ Ich fragte: ‚Weiß der Gesandte Allahs (ﷺ) auch davon?‘ Sie sagte: ‚Ja, der Gesandte Allahs (ﷺ) weiß auch davon.‘ Tränen füllten meine Augen und ich weinte. Abu Bakr, der oben las, hörte meine Stimme und kam herunter und fragte meine Mutter: ‚Was ist mit ihr?‘ Sie sagte: ‚Sie hat gehört, was über sie gesagt wurde.‘ Daraufhin weinte Abu Bakr und sagte: ‚Ich beschwöre dich, bei Allah, o meine Tochter, geh zurück zu deinem Haus.‘ Ich ging zurück zu meinem Haus, und der Gesandte Allahs (ﷺ) war zu meinem Haus gekommen und fragte meine Dienerin über mich. Die Dienerin sagte: ‚Bei Allah! Ich kenne keinen Fehler oder Mangel in ihrem Charakter, außer dass sie schläft und die Schafe hereinlässt und ihren Teig essen.‘ Daraufhin sprachen einige der Gefährten des Propheten hart zu ihr und sagten: ‚Sag die Wahrheit zum Gesandten Allahs (ﷺ).‘ Schließlich erzählten sie ihr von der Verleumdung und sie sagte: ‚Subhan Allah! Bei Allah, ich weiß nichts gegen sie außer was ein Goldschmied über ein Stück reines Gold weiß.‘ Dann erreichte diese Nachricht den Mann, der beschuldigt wurde, und er sagte: ‚Subhan Allah! Bei Allah, ich habe nie die Schamteile einer Frau entblößt.‘ Später wurde jener Mann auf dem Weg Allahs zum Märtyrer. Dann am nächsten Morgen kamen meine Eltern, um mich zu besuchen, und sie blieben bei mir, bis der Gesandte Allahs (ﷺ) zu mir kam, nachdem er das 'Asr-Gebet verrichtet hatte. Er kam zu mir und während meine Eltern um mich herum saßen, zu meiner Rechten und meiner Linken. Der Prophet (ﷺ) sagte die Taschahhud, pries und verherrlichte Allah und sagte: ‚Nun denn, o 'Aischah! Wenn du eine schlechte Tat begangen hast oder dir Unrecht getan hast, dann bereue zu Allah, denn Allah akzeptiert die Reue von Seinen Dienern.‘ Eine Ansari-Frau war gekommen und saß nahe dem Tor. Ich sagte zum Propheten (ﷺ): ‚Ist es nicht unpassend, dass du in solcher Weise in Anwesenheit dieser Dame sprichst?‘ Der Gesandte Allahs (ﷺ) gab dann einen Rat und ich wandte mich an meinen Vater und bat ihn, ihm zu antworten. Mein Vater sagte: ‚Was soll ich sagen?‘ Dann wandte ich mich an meine Mutter und bat sie, ihm zu antworten. Sie sagte: ‚Was soll ich sagen?‘ Als meine Eltern dem Propheten (ﷺ) nicht antworteten, sagte ich die Taschahhud, pries und verherrlichte Allah, wie es Ihm gebührt, und ich sagte: ‚Dann, bei Allah! Wenn ich dir sagen würde, dass ich (dies) nicht getan habe und Allah, der Mächtige und Erhabene, Zeuge ist, dass ich die Wahrheit sage, das würde mir von deiner Seite nichts nützen, weil du (Leute) darüber gesprochen hast und deine Herzen es (als Wahrheit) aufgenommen haben; und wenn ich dir sagen würde, dass ich diese Sünde begangen habe, und Allah weiß, dass ich sie nicht begangen habe, dann wirst du sagen: ‚Sie hat ihre Schuld gestanden.‘ Bei Allah! Ich sehe kein passendes Beispiel für mich und dich außer dem Beispiel von – und ich konnte mich nicht an Ya'qubs Namen erinnern – Yusufs Vater, als er sagte: So ist Geduld am passendsten. Und es ist Allah, Dessen Hilfe gesucht werden kann gegen das, was ihr beschreibt (12:18). Sie sagte: „Es war zu jener Zeit, dass die Offenbarung zum Gesandten Allahs (ﷺ) kam, und wir blieben still. Dann war die Offenbarung vorbei, und ich bemerkte die Zeichen der Freude auf seinem Gesicht, während er (den Schweiß) von seiner Stirn wischte und sagte: ‚Habe die frohe Botschaft, o 'Aischah! Allah hat deine Unschuld offenbart.‘ Zu jener Zeit war ich extrem wütend. Meine Eltern sagten zu mir: ‚Steh auf und geh zu ihm.‘ Ich sagte: ‚Bei Allah, ich werde es nicht tun, und ich werde ihm nicht danken, noch einem von euch, aber ich werde Allah danken, Der meine Unschuld offenbart hat. Ihr habt (diese Geschichte) gehört, aber keiner von euch hat sie geleugnet, noch hat er sie geändert (um mich zu verteidigen).‘“ 'Aischah pflegte zu sagen: „Aber was Zainab bint Jahsch betrifft, Allah schützte sie wegen ihrer Gottesfurcht. Sie sagte nichts außer Gutes (über mich). Aber ihre Schwester, Hamnah, wurde unter denen ruiniert, die ruiniert wurden. Diejenigen, die Böses über mich sprachen, waren Mistah, Hassan bin Thabit und der Heuchler 'Abdullah bin Ubayy [bin Salul] und [er ist es, der] diese Nachricht verbreitete und andere dazu verleitete, darüber zu sprechen, und er und Hamnah hatten den größeren Anteil daran. Abu Bakr leistete einen Eid, dass er Mistah überhaupt keine Gunst erweisen würde. Dann offenbarte Allah, der Höchste, diese Ayah: ‚Lass nicht diejenigen unter euch, die mit Gnaden und Reichtum gesegnet sind‘ [bis zum Ende der Ayah] bezüglich Abu Bakr: ‚ihren Verwandten, den Armen und denen, die ihre Häuser für Allahs Sache verließen, zu geben.‘ – was Mistah bedeutet – bis zu Seinem Wort: Liebt ihr nicht, dass Allah euch vergibt? Und Allah ist Allvergebend, Barmherzig (24:22).‘ Daraufhin sagte Abu Bakr: ‚Ja, bei Allah! O unser Herr! Wir wünschen, dass Du uns vergibst.‘ So kehrte er zu dem zurück, was er getan hatte.“

Quelle: sunnah.com · Einstufung: Sahih (Darussalam)