حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ، يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَنِ الدَّجَّالِ وَحَذَّرَنَاهُ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ «إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلاَّ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ وَأَنَا آخِرُ الأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الأُمَمِ وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لاَ مَحَالَةَ وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ فَأَنَا حَجِيجٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَيَعِيثُ يَمِينًا وَيَعِيثُ شِمَالاً. يَا عِبَادَ اللَّهِ أَيُّهَا النَّاسُ فَاثْبُتُوا فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا إِيَّاهُ نَبِيٌّ قَبْلِي إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ أَنَا نَبِيٌّ وَلاَ نَبِيَّ بَعْدِي ثُمَّ يُثَنِّي فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ. وَلاَ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا وَإِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَغِثْ بِاللَّهِ وَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ الْكَهْفِ فَتَكُونَ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلاَمًا كَمَا كَانَتِ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لأَعْرَابِيٍّ أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ فَيَقُولُ نَعَمْ. فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَقُولاَنِ يَا بُنَىَّ اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ. وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَيَقْتُلَهَا وَيَنْشُرَهَا بِالْمِنْشَارِ حَتَّى يُلْقَى شِقَّتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا فَإِنِّي أَبْعَثُهُ الآنَ ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبًّا غَيْرِي. فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ وَيَقُولُ لَهُ الْخَبِيثُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ وَأَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ أَنْتَ الدَّجَّالُ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ بَعْدُ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي الْيَوْمَ». قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيُّ فَحَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ «ذَلِكَ الرَّجُلُ أَرْفَعُ أُمَّتِي دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ». قَالَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَاللَّهِ مَا كُنَّا نُرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ إِلاَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ. قَالَ الْمُحَارِبِيُّ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ «وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرَ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَىِّ فَيُكَذِّبُونَهُ فَلاَ تَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلاَّ هَلَكَتْ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَىِّ فَيُصَدِّقُونَهُ فَيَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرَ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ حَتَّى تَرُوحَ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا وَإِنَّهُ لاَ يَبْقَى شَىْءٌ مِنَ الأَرْضِ إِلاَّ وَطِئَهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ إِلاَّ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ لاَ يَأْتِيهِمَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهِمَا إِلاَّ لَقِيَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ بِالسُّيُوفِ صَلْتَةً حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الظُّرَيْبِ الأَحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطَعِ السَّبَخَةِ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلاَثَ رَجَفَاتٍ فَلاَ يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلاَ مُنَافِقَةٌ إِلاَّ خَرَجَ إِلَيْهِ فَتَنْفِي الْخَبَثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَيُدْعَى ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلاَصِ». فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبِي الْعُكَرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ قَالَ «هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ فَرَجَعَ ذَلِكَ الإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَى لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ. فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ افْتَحُوا الْبَابَ. فَيُفْتَحُ وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفِ يَهُودِيٍّ كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ مُحَلًّى وَسَاجٍ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَيَنْطَلِقُ هَارِبًا وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي بِهَا. فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ فَيَهْزِمُ اللَّهُ الْيَهُودَ فَلاَ يَبْقَى شَىْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ إِلاَّ أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ الشَّىْءَ لاَ حَجَرَ وَلاَ شَجَرَ وَلاَ حَائِطَ وَلاَ دَابَّةَ - إِلاَّ الْغَرْقَدَةَ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ لاَ تَنْطِقُ - إِلاَّ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ اقْتُلْهُ». قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ «وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً السَّنَةُ كَنِصْفِ السَّنَةِ وَالسَّنَةُ كَالشَّهْرِ وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَرَةِ يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ فَلاَ يَبْلُغُ بَابَهَا الآخَرَ حَتَّى يُمْسِيَ». فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي فِي تِلْكَ الأَيَّامِ الْقِصَارِ قَالَ «تَقْدُرُونَ فِيهَا الصَّلاَةَ كَمَا تَقْدُرُونَهَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الطِّوَالِ ثُمَّ صَلُّوا». قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ «فَيَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلاً وَإِمَامًا مُقْسِطًا يَدُقُّ الصَّلِيبَ وَيَذْبَحُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ فَلاَ يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلاَ بَعِيرٍ وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ وَتُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي فِي الْحَيَّةِ فَلاَ تَضُرَّهُ وَتُفِرُّ الْوَلِيدَةُ الأَسَدَ فَلاَ يَضُرُّهَا وَيَكُونُ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا وَتُمْلأُ الأَرْضُ مِنَ السِّلْمِ كَمَا يُمْلأُ الإِنَاءُ مِنَ الْمَاءِ وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً فَلاَ يُعْبَدُ إِلاَّ اللَّهُ وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَتُسْلَبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا وَتَكُونُ الأَرْضُ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنَ الْعِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ وَيَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعَهُمْ وَيَكُونَ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَالِ وَتَكُونَ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُرْخِصُ الْفَرَسَ قَالَ «لاَ تُرْكَبُ لِحَرْبٍ أَبَدًا». قِيلَ لَهُ فَمَا يُغْلِي الثَّوْرَ قَالَ «تُحْرَثُ الأَرْضُ كُلُّهَا وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلاَثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الأُولَى أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ فَتَحْبِسُ ثُلُثَىْ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَىْ نَبَاتِهَا ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَتَحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ فَلاَ تَقْطُرُ قَطْرَةٌ وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ فَلاَ تُنْبِتُ خَضْرَاءَ فَلاَ تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ إِلاَّ هَلَكَتْ إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ». قِيلَ فَمَا يُعِيشُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ قَالَ «التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَيُجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَجْرَى الطَّعَامِ». قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيَّ يَقُولُ يَنْبَغِي أَنْ يُدْفَعَ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَى الْمُؤَدِّبِ حَتَّى يُعَلِّمَهُ الصِّبْيَانَ فِي الْكُتَّابِ.
Es wurde überliefert, dass Abu Umamah Al-Bahili sagte: "Der Gesandte Allahs (ﷺ) hielt eine Ansprache an uns, und der Großteil seiner Rede handelte davon, uns über Dajjal zu erzählen. Er warnte vor ihm, und unter dem, was er sagte, war: 'Es wird keine Prüfung auf Erden geben, seit Allah die Nachkommenschaft Adams erschuf, die größer sein wird als die Prüfung des Dajjal. Allah hat keinen Propheten gesandt, ohne dass er seine Nation vor Dajjal gewarnt hätte. Ich bin der letzte der Propheten, und ihr seid die letzte der Nationen. Er wird zweifellos unter euch erscheinen. Wenn er erscheint, während ich unter euch bin, werde ich ihn für jeden Muslim bekämpfen, und wenn er erscheint, während ich nicht unter euch bin, dann muss jeder Mann für sich selbst sorgen und Allah wird für jeden Muslim an meiner Stelle sorgen. Er wird aus Al-Khallah hervorkommen, zwischen Sham und Irak, und wird rechts und links Unheil anrichten. O Diener Allahs, bleibt standhaft. Ich werde ihn euch in einer Weise beschreiben, wie keiner der Propheten ihn vor mir beschrieben hat. Er wird beginnen, indem er sagt: "Ich bin ein Prophet," und es gibt keinen Propheten nach mir. Dann wird er ein zweites Mal sagen: "Ich bin euer Herr." Aber ihr werdet euren Herrn nicht sehen, bis ihr sterbt. Er ist einäugig, und euer Herr ist nicht einäugig, und zwischen seinen Augen ist Kafir geschrieben. Jeder Gläubige wird es lesen, ob er lesen kann oder nicht. Teil seiner Fitnah wird sein, dass er Paradies und Hölle bei sich haben wird, aber seine Hölle wird ein Paradies sein und sein Paradies eine Hölle. Wer mit seinem Feuer (Hölle) geprüft wird, der suche die Hilfe Allahs und rezitiere die ersten Verse von Al-Kahf, dann wird es für ihn kühl und sicher sein, wie das Feuer für Ibrahim war. Teil seiner Fitnah wird sein, dass er zu einem Beduinen sagen wird: "Was denkst du, wenn ich deinen Vater und deine Mutter für dich auferwecke, wirst du bezeugen, dass ich dein Herr bin?" Er wird sagen: "Ja." Dann werden ihm zwei Teufel in der Gestalt seines Vaters und seiner Mutter erscheinen und sagen: "O mein Sohn, folge ihm, denn er ist dein Herr." Und Teil seiner Fitnah wird sein, dass er eine einzelne Seele überwältigen und töten wird, dann wird er ihn mit einer Säge zerschneiden, bis er in zwei Teile fällt. Dann wird er sagen: "Schaut auf diesen meinen Diener; ich werde ihn jetzt auferwecken, dann wird er behaupten, dass er einen Herrn außer mir hat." Dann wird Allah ihn auferwecken und der Böse wird zu ihm sagen: "Wer ist dein Herr?" und er wird sagen: "Allah ist mein Herr, und du bist der Feind Allahs, du bist Dajjal. Bei Allah, ich hatte nie mehr Einsicht über dich als heute." (Ergänzung) Abul-Hasan Tanafisi sagte: "Muharibi erzählte uns: 'Ubaidullah bin al-Walid Al-Wassafi erzählte uns, von 'Atiyyah, dass Abu Sa'eed sagte: "Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: 'Jener Mann wird den höchsten Status in meiner Nation im Paradies haben'" - Er sagte: "Abu Sa'eed sagte: 'Bei Allah, wir dachten nicht, dass jener Mann jemand anderes als 'Umar bin Khattab sein würde, bis er starb. - Muharibi sagte: "Dann kehrten wir zur Überlieferung von Abu Rafi' zurück." Er sagte: - 'Teil seiner Fitnah wird sein, dass er den Himmel befehlen wird zu regnen, und es wird regnen, und er wird die Erde befehlen, Vegetation hervorzubringen und sie wird es tun. Und Teil seiner Fitnah wird sein, dass er an einem Clan vorbeikommen wird und sie werden ihn ablehnen, so werden alle ihre Herden zugrunde gehen und keine wird übrig bleiben. Und Teil seiner Fitnah wird sein, dass er an einem Clan vorbeikommen wird, der an ihn glauben wird, so wird er den Himmel befehlen zu regnen, und es wird regnen, und er wird die Erde befehlen, Vegetation hervorzubringen und sie wird es tun, bis ihre Herden am Abend jenes Tages zurückkommen werden, größer und fetter als je zuvor, mit gestreckten Flanken und Eutern voller Milch. Es wird kein Teil der Erde übrig bleiben, den er nicht betritt und über den er nicht herrscht, außer Makkah und Al-Madinah, denn er wird sich ihnen auf keinem ihrer Bergpfade nähern, ohne dass ihm Engel mit gezückten Schwertern begegnen, bis er am roten Hügel am Ende des Sumpfes halt machen wird. Dann wird Al-Madinah mit seinen Bewohnern dreimal erschüttert werden, und kein Heuchler, männlich oder weiblich, wird übrig bleiben, alle werden zu ihm hinausgehen. So wird es von Unreinheit gereinigt werden, wie der Blasebalg das Eisen von Schlacke reinigt. Und jener Tag wird der Tag der Erlösung genannt werden.' "Umm Sharik bint Abi 'akar sagte: 'O Gesandter Allahs, wo werden die Araber an jenem Tag sein?' Er sagte: 'An jenem Tag werden sie wenige sein, und die meisten von ihnen werden in Baitul-Maqdis (Jerusalem) sein, und ihr Anführer wird ein rechtschaffener Mann sein. Wenn ihr Anführer vorgetreten ist, um sie im Subh-Gebet zu führen, wird 'Eisa bin Maryam zu ihnen herabkommen. Ihr Anführer wird zurücktreten, damit 'Eisa vortreten und die Menschen im Gebet führen kann, aber 'Eisa wird seine Hand zwischen seine Schultern legen und zu ihm sagen: "Tritt vor und bete, denn die Iqamah wurde für dich gegeben." Dann wird ihr Anführer sie im Gebet führen. Wenn er fertig ist, wird 'Eisa (as) sagen: "Öffnet das Tor." So werden sie es öffnen und dahinter wird Dajjal mit siebzigtausend Juden sein, jeder von ihnen trägt ein verziertes Schwert und trägt einen grünlichen Umhang. Wenn Dajjal ihn ansieht, wird er beginnen zu schmelzen wie Salz in Wasser schmilzt. Er wird weglaufen, und 'Eisa (as) wird sagen: "Ich habe nur einen Schlag für dich, dem du nicht entkommen kannst!" Er wird ihn am östlichen Tor von Ludd einholen und ihn töten. Dann wird Allah die Juden besiegen, und es wird nichts übrig bleiben, was Allah erschaffen hat, hinter dem sich die Juden verstecken können, außer dass Allah es zum Sprechen bringt - kein Stein, kein Baum, keine Mauer, kein Tier - außer Al-Gharqad (der Boxdorn), denn er ist einer ihrer Bäume, und wird nicht sprechen - außer dass er sagen wird: "O muslimischer Diener Allahs, hier ist ein Jude, komm und töte ihn!" "Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: 'Seine (Dajjals) Tage werden vierzig Jahre zählen: ein Jahr wie ein halbes Jahr, ein Jahr wie ein Monat, ein Monat wie eine Woche, und der Rest seiner Tage wird wie Funken aus einem Feuer sein (d.h. sie werden schnell vergehen). Einer von euch wird morgens das Tor von Al-Madinah betreten und nicht sein anderes Tor erreichen, bis der Abend kommt.' Es wurde gesagt: 'O Gesandter Allahs, wie sollen wir an jenen kurzen Tagen beten?' Er sagte: 'Schätzt (die Zeiten) des Gebets, wie ihr es an diesen langen Tagen tut, dann betet.' Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: "Eisa bin Maryam (as) wird ein gerechter Richter und ein gerechter Herrscher unter meiner Nation sein. Er wird das Kreuz zerbrechen, die Schweine schlachten, die Jizyah abschaffen und die Wohltätigkeit wird übrig bleiben. Niemand wird ernannt werden, um (die Zakah von) Schafen und Kamelen (einzusammeln). Groll und gegenseitiger Hass werden verschwinden und das Gift jedes giftigen Geschöpfes wird entfernt werden, so dass ein kleiner Junge seine Hand in eine Schlange stecken wird und sie ihm nicht schaden wird, und ein kleines Mädchen einen Löwen in die Flucht schlagen wird und er ihr nicht schaden wird; und der Wolf wird unter den Schafen sein wie ihr Schäferhund. Die Erde wird mit Frieden erfüllt sein, so wie ein Gefäß mit Wasser gefüllt ist. Die Menschen werden vereint sein und niemand wird angebetet werden außer Allah. Der Krieg wird aufhören und Quraisch wird nicht mehr an der Macht sein. Die Erde wird wie eine silberne Platte sein, mit ihrer Vegetation, die wächst wie zur Zeit Adams, bis eine Gruppe von Menschen sich um eine Traube versammeln wird und sie ihnen genügen wird, und eine Gruppe sich um einen einzigen Granatapfel versammeln wird und er ihnen genügen wird. Ein Ochse wird für soundso viel Geld verkauft werden, und ein Pferd wird für ein paar Dirham verkauft werden.' Sie sagten: 'O Gesandter Allahs, warum werden Pferde so billig sein?' Er sagte: 'Sie werden nie wieder im Krieg geritten werden.' Es wurde ihm gesagt: 'Warum werden Ochsen so teuer sein?' Er sagte: 'Weil das ganze Land gepflügt werden wird. Bevor Dajjal erscheint, wird es drei schwierige Jahre geben, in denen die Menschen schwere Hungersnot erleiden werden. Im ersten Jahr wird Allah dem Himmel befehlen, ein Drittel seines Regens zurückzuhalten und der Erde, ein Drittel ihres Ertrags zurückzuhalten. Im zweiten Jahr wird Er dem Himmel befehlen, zwei Drittel seines Regens zurückzuhalten und der Erde, zwei Drittel ihres Ertrags zurückzuhalten. Im dritten Jahr wird Er dem Himmel befehlen, all seinen Regen zurückzuhalten, und kein einziger Tropfen wird fallen, und der Erde, all ihren Ertrag zurückzuhalten, und nichts wird wachsen. Alle Paarhufer werden sterben, außer denen, die Allah will.' Es wurde gesagt: 'Wovon werden die Menschen zu jener Zeit leben?' Er sagte: 'Tahlil, Takbir, Tasbih und Tahmid. Das wird für sie die Stelle von Nahrung einnehmen.'" Abu 'Abdullah (Ibn Majah) sagte: "Ich hörte Abul-Hasan Tanafisi sagen: 'Ich hörte 'Abdur-Rahman Al-Muharibi sagen: "Dieser Hadith sollte an jeden Lehrer gesandt werden, damit sie ihn den Kindern in den Schulen lehren können."